الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / {87} مُعَلَّقَةُ شَذَا الْأُقْحُوَانْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

{87} مُعَلَّقَةُ شَذَا الْأُقْحُوَانْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {87} مُعَلَّقَةُ شَذَا الْأُقْحُوَانْ

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة / شَذَا الْأُقْحُوَانِ الْمُعَلِّمْ‏ ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً

مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-         جُوبِي الْحَدَائِقَ يَا شَذَا بِجَنَانِي = تَجِدِي وُرُودَكِ فِي رَبِيعِ جِنَانِي

2-         أُمَّ الْخُدُودِ وَخَمْرُهَا مُتَأَلِّقٌ = يَدْعُو الثُّغُورَ بِرِقَّةٍ وَحَنَانِ

3-         دَارِي جَمَالَكِ إِنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي = يَسْطُو عَلَى قَلْبِي بِلَا اسْتِئْذَانِ

4-         أَرْنُو لِفِتْنَتِهِ فَيَأْخُذُ مُهْجَتِي = سَلْباً وَيُقْعِدُنِي كَمَا الْحَيْرَانِ

5-         عَيْنَاكِ وَاحَةُ شَاعِرٍ مَلَكَ الدُّنَا = مُتَرَبِّعاً فِي عَرْشِهِ النَّعْسَانِ

6-         جَنَّنْتِنِي وَأَسَرْتِنِي وَأَخَذْتِنِي = فِي غَمْرَةٍ وَلَذَاذَةٍ تَشِيَانِ

7-         عَيْنَاكِ بَحْرَا كِسْتِنَاءٍ رَابِضٍ = فِي عُمْقِ قَلْبِ الشَّاعِرِ الْغَلْبَانِ

8-         أَمَلِيكَتِي وَوَنِيسَتِي وَحَبِيبَتِي = بِمَمَالِكِي وَضَمِيرِيَ الصَّحْيَانِ

9-         لَحْظُ الْعُيُونِ يُدِيرُ قَلْبِي فِي الْهَوَى = يَا سِتَّ سِتِّ الْحُورِ وَالتِّيجَانِ

10-       كُتِبَتْ عَلَيْنَا مِحْنَةٌ أَزَلِيَّةٌ = فِي الْحُبِّ سَطَّرَ فَخْرَهُ الْمَلَكَانِ

11-       أَذْهَبْتِ عَقْلِي أَيْنَ يَا بَدْرَ الدُّجَى = أَذْهَبْتِنِي لِأَبِيكِ فِي الْبُسْتَانِ ؟!

12-       فَطَلَبْتُ كَرْمَكِ مِنْ أَبِيكِ بِلَهْفَةِ = أَصْغَى إِلَيَّ بِهَيْئَةِ النَّشْوَانِ

13-       قَالَ: ” انْتَبِهْ لِي يَا فَتَى إِنَّ الْهَوَى = سَلَبَ الْعُقُولَ بِسَائِرِ الْأَزْمَانِ

14-       بَدْرُ الْبُدُورِ دَعَتْكَ فَوْقَ عُرُوشِهَا = تَهْوَى وِصَالَكَ فِي أَعَزِّ مَكَانِ

15-       قَدْ بِتُّ أَحْلُمُ بِالْعِنَاقِ مُقَبِّلاً = شَفَتَيْكِ فِي هَمْسٍ وَفِي هَيَمَانِ

16-       هَلْ مِنْ بَدِيلٍ أَنْ أَعِيشَ مُعَذَّباً = وَأَهِيمَ فِي الطُّرُقَاتِ كَالسَّكْرَانِ

17-       شَوْقِي وَوَجْدِي وَاللُّحُونُ تَنَغَّمَتْ = مِنْ أَجْلِ سِتِّ الْحُسْنِ فِي إِتْقَانِ

18-       أَشَذَى وَأَنْتِ عَلَى الدَّوَامِ حَبِيبَتِي = أَهْفُو لِوَصْلِكِ فِي أَجَلِّ جُمَانِ

19-       أَفَرَاشَتِي طِيرِي بِقَلْبِي وَاسْكُنِي = بِوَرِيدِ قَلْبٍ تَائِقٍ وَلْهَانِ

20-       فِي عِيدِ مِيلَادِي تَعَالَيْ وَاحْضُنِي = قَلْبِي الْمُتَيَّمَ وَانْسَخِي عُنْوَانِي

21-       وَتَزَيَّنِي لِي فِي اللَّيَالِي بِالْمُنَى = وَنَهَارُنَا يَخْتَالُ بِالْفُسْتَانِ

22-       أَنَا مِنْكِ يَا أَحْلَى ابْتِسَامٍ فِي الْهَوَى = وَشَذَاكِ فِي قَلْبِي وَفِي مِيزَانِي

23-       أُهْدِيكِ بُسْتَانَ الْعَبِيرِ وَعِطْرُهُ = قَدْ فَاحَ فِي الْآفَاقِ مِنْ وُجْدَانِي

24-       أَهْلاً وَسَهْلاً فِي صُرُوحِ مَحَبَّتِي = أَدَبِي وَشِعْرِي فِي الْمُنَى يَلِجَانِ

25-       نَادَيْتُ بِالْإِيمَانِ قَلْبَكِ فَانْبَرَى = يُهْدِي فُؤَادِي مِنْ سَنَا الْعِرْفَانِ

26-       إِنِّي أُحِبُّكِ قُلْتُهَا بِقَرِيحَتِي = فَتَهَيَّئِي لِشَرَائِعِ الْعِرْسَانِ

27-       هَيَّا انْصُرِي حُبِّي وَدَاوِي مُهْجَتِي = وَتَلَمَّعِي يَا حُبُّ لِلْكَرَوَانِ

28-       يَا مَنْبَعَ النَّبْضِ الْجَمِيلِ أَلَا ارْقُبِي = حِضْنِي وَنَامِي لِلْفَتَى الْحَيْرَانِ

29-       سَأَصُوغُ شِعْراً فَوْقَ ثَغْرِكِ فَاهِنَئِي = وَتَدَلَّلِي فِي سَائِرِ الْأَرْكَانِ

30-       قَلْبِي وَقَلْبُكِ فِي الْوِصَالِ حَبِيبَتِي = قَلْبِي وَقَلْبُكِ فِي الْمُنَى ثَمِلَانِ

31-       أَشْتَاقُ يَا أَحْلَى النِّسَاءِ تَجَمُّعاً = أَسْقِيهِ شَهْداً مِنْ خُمُورِ دِنَانِي

32-       تَابَعْتِ حَرْفِي فَانْبَرَى مُتَرَقِّباً = أَنْ تَأْخُذِيهِ إِلَى ذُرَى الْأَفْنَانِ

33-       وَتُضَيِّفِيهِ عَلَى دَلَالِكِ فِي الدُّجَى = وَتُسَلْطِنِيهِ بِعِزَّةِ السُّلْطَانِ

34-       وَتُلَاعِبِيهِ بِخِفَّةٍ وَرَشَاقَةٍ = وَتُصَنِّفِيهِ بِشَهْوَةِ الْغِزَلَانِ

35-       أَنَا فِي الشَّقَاوَةِ وَالْغَرَامِ مُظَفَّرٌ = وَأَنَا وَأَنْتِ مَعَ الدُّجَى بَطَلَانِ

36-       أَنَا مُلْهَمٌ وَنَعِيمُ حُبِّكِ مُلْهِمِي = وَكُؤُوسُكِ الْحَمْرَاءُ نَبْضُ كَيَانِي

37-       ظَمْآنُ فِي بَحْرِ الْهَوَى مُتَعَطِّشٌ = قَلْبِي الْيَتِيمُ غَلَا مِنَ الدَّوَرَانِ

38-       فَاسْقِي الْمُحِبَّ عَلَى غُلَالَةِ قَيْدِهِ = شَهْداً يُؤَمِّنُهُ مِنَ الْخُسْرَانِ

39-       اَلْحُبُّ بِالْإِيمَانِ نَبْعٌ خَالِدٌ = قَدْ أَحْسَنَ الْإِعْجَابَ فِي تَيَهَانِ

40-       تِلْكَ الْوُرُودُ أَبُثُّهَا شُكْرَ الْهَوَى = وَحَلَاوَةَ الْإِطْلَالِ فِي لَمَعَانِ

41-       اَلشُّكْرُ شَاعِرَتِي أُوَجِّهُهُ إِلَى = قَلْبِ الْمَهَا مِنْ مُهْجَةِ الْيَقْظَانِ

42-       عَبَّادُ شَمْسِكِ وَالزُّهُورُ تَأَلَّقَتْ = فِي شُكْرِهَا بِتَنَاسُقٍ فَتَّانِ

43-       مَرَّتْ عَلَيَّ بِرِقَّةٍ فَتَفَاعَلَتْ = نَسَمَاتُهَا مَعَ عَاشِقٍ نَعْسَانِ

44-       قَدْ ذَابَ مِنْ فَرْطِ الْجَوَى وَشُعُورُهُ = مَعَكِ انْكَوَى مِنْ شِدَّةِ الْهَيَمَانِ

45-       أَحَبِيبَتِي مَا قِصَّتِي مَعَ غَادَةٍ = بَاتَتْ تُدَنْدِنُ فِي الدُّجَى أَلْحَانِي ؟!!!

46-       شَوْقِي إِلَيْهَا مُسْتَطِيرٌ ثَائِرٌ = يَبْغِي الْوِصَالَ بِقُبْلَةِ الْأَجْفَانِ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: زيد الطهراوي

            آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: ...

طيفك والليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                    طيفك والليل ...

عرافة يونانية/ بقلم: بسمة مرواني

                        ...

{88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار/بقلم -صابر حجازي

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار ...

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير ــــــــــــــــــــــ أقلم أظافر الحزن لما ...

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف …مهرجان الجاكرندا الشعري الأول بـ عمان ـ الأردن

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف، مهرجان الجاكرندا الشعري الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!/ بقلم: آمال عوّاد رضوان

                      مَلَامِحِي ...