الرئيسية / تقارير وإعلانات / صدور العدد الثالث من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد الثالث من مجلة شرمولا الأدبية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صدور العدد الثالث من مجلة شرمولا الأدبية

 

صدر العدد الثالث من مجلة شرمولا، وهي مجلة أدبية ثقافية فصلية تصدر باللغتين الكردية والعربية في شمال وشرق سوريا.

احتوت المجلة على مواضيع متنوعة من قبل عشرات من الأقلام المثقفة والباحثين من مختلف المكونات، وضمت أقساماً عديدة كملف العدد، دراسات أدبية وتاريخية، حوار، قراءات كتب، ترجمات والمرأة والثقافة، ترجمات، فنون (مسرح، سينما …)، قصة، شعر، لوحات فنية، إضافة إلى مقالات وتقارير أدبية وثقافية.

وتناول العدد الثالث للمجلة “النقد الأدبي” كملف للعدد؛ لما له من أهمية ودور في النهضة الفكرية وتطور الأدب.

ومما جاء في افتتاحية العدد الثالث التي حملت عنوان “في أهمية النقد الأدبي”:

“إنّ أيّ عملٍ منجزٍ يستدعي مراجعةً وتقييماً شاملاً، بغيةَ تحديد الإيجابيات والسلبيات، والعمل على سدِّ الأخطاء في أعمال جديدة، وهكذا هو الأدب، فأيّ نتاج في الرواية والقصة والشعر …. إلخ، لا بدّ من مراجعتهِ وتحليلهِ وتقييمهِ من قبل مختصين، وهذا ما يسمّى بالنقد الأدبي.

النقد الأدبي تعريفاً هو استعراض القطع أو الأعمال الأدبية لمعرفة وتمييز إيجابياتها من سلبياتها، وهذا العمل يتم من خلال طريقة، أو منهجية علمية، فالأدب هو التعبير عن الحياة أو جزء منها، من خلال أربعة عناصر أساسية لا بدّ من توافرها في أيِّ عملٍ أدبي، وهي “العاطفة، الأسلوب، المعنى، الخيال”، مع اختلاف نسبة كل منها حسب الشكل الأدبي المعتمد.

وتأتي أهمية النقد الأدبي في كونه يميّز الجيد من الرديء في الأعمال الأدبية كما ذكرنا سابقاً، إضافةً إلى كونه يفسّر العمل الأدبي ذاته، ويرشد الكاتب والقارئ على حد سواء، فكثير من المؤلفات سهّل النقّاد الأدبيون من فهم القارئ لها، كما أنّ الكثير من الكتّاب استفادوا من النقد الموجّه لمؤلفاتهم ونتاجاتهم.

ولا بدّ من القول إن منهجية النقد الأدبي قد تغيّرت مع مرور الزمن، ففي السابق كان النقّاد يعتمدون على الأسلوب النفسي (تفسير العمل الادبي من خلال شخصية الكاتب) أو الأسلوب الانطباعي (تفسير العمل الأدبي من خلال الانطباعات الشخصية للكاتب) أو الأسلوب التاريخي (تفسير العمل الأدبي من خلال الأحداث التاريخية الواقعة) أو غيرها من الأساليب والمدارس التفسيرية للأعمال الأدبية. أمّا في العصر الحديث، فأصبح النقد الأدبي يعتمد على الأسلوب العلمي (التحليل) أكثر من اعتماده على الأساليب الشخصية أو الخارجية للنتاج الأدبي، إذ يركّز النقد الأدبي على تقييم العمل الأدبي من خلال الشكل والموضوع معاً والتأكّد من توفر العناصر الأربعة السابقة الذكر فيه.

يمكننا انطلاقاً من كل ما سبق أن ندرك أهمية النقد الأدبي في تطور الحالة الأدبية، وبالتالي الحالة الذهنية لأيِّ مجتمعٍ كان، والمجتمع الذي يستهين بالنقد الأدبي، يكون عرضة لحالة من التراجع والتخلف الحضاري، وهذا أمر لا مناص منه”.

وجاءت المجلة في 208 صفحة بقسميها الكردي والعربي من القطع المتوسط.

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

{94} مُعَلَّقَةُ تَجْرِبَةٍ بِدُنْيَا الْعِشْقْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

أنا وردتك العطشى/ بقلم: آمال محمود

                أنا وردتك العطشى/ بقلم: ...

كشمير وكركوك والقدس/ بقلم: غسان شربل

                كشمير وكركوك والقدس/ بقلم: ...

الحب أكل من النعيم / بقلم: زهرة طاهري

                        ...

 اغتلم البحر/ بقلم: خالد ديريك

 اغتلم البحر… بقلم: خالد ديريك ـــــــــــــــــــــــ اغتلم البحر، تكورت الشمس، غاب ضوء ...

تخوم الوجع/ بقلم: د كريمة نور عيساوي

                        ...

جداولُ الزهرِ تناديكِ/ بقلم: مرام عطية

                        ...

قصيدة “أنت لامست الروح”للشاعر عصمت دوسكي عالم الإحساس، وعالم الخيال والواقع/ بقلم: أنيس ميرو

            قصيدة “أنت لامست الروح”للشاعر عصمت دوسكي ...