الرئيسية / قصة / الجثة …/ بقلم: سالم الياس مدالو

الجثة …/ بقلم: سالم الياس مدالو

 

 

 

 

 

 

الجثة …

بقلم: سالم الياس مدالو

مسرحية…

ــــــــــــــــــــــــــــ

شخوص المسرحية:

1 –

رجل في العقد الخامس من عمره يحمل مسدسا

 

2 – ثلاثة أصوات

 

صوت 1

صوت 2

صوت 3

 

مشهد 1

 

المكان غرفة ذو نافذة واحدة نصف ستارتها مزاحة بصورة تسمح لأشعة الشمس بالدخول لتضيء

نصف مساحة الغرفة تقريبا في وسطها كرسي مهترئ ومنضدة فوقها علبة سكائر وعود

ثقاب وصورة لرجل طاعن في السن معلقة على الجدار فوق النافذة.

 

تزاح الستارة تسمع موسيقى حزينة

رجل في العقد الخامس من عمره يحمل مسدسا ينهض من على الكرسي محدثا نفسه الآن الأن ارتحت فعلت ما كان ينبغي لي أن افعله

صوت 1

ينبعث من احدى زوايا الأخرى للرجل: أيها الأحمق لماذا فعلت كل هذا

الرجل: يتسمر في مكانه مضطربا للحظات ثم ملتفتا صوب مصدر الصوت من من؟

صوت 1

لا تسال من اكون ما عليك إلا أن تجب على سؤالي لماذا فعلت كل ذلك أيها الأحمق أين أخفيت الجثة؟

الرجل: مرتجفا عن ماذا تتكلم أية جثة ؟!

ظلام. موسيقى حزينة

 

مشهد 2

 

يضاء المسرح تدريجيا

يظهر الرجل جالسا على الكرسي وسط الغرفة ملتقطا أنفاسه يستل من علبة السجائر الموجودة فوق المنضدة سيكارة

يشعلها يسحب منها نفسا عميقا

 

صوت 2 للرجل:

اجب اجب أيها الأحمق ماذا فعلت بالجثة؟

الرجل ينهض من على الكرسي كالمصعوق يخطو خطوات مرتبكة تجاه مصدر الصوت قائلا أية جثة؟

صوت 2: جثة مغني الحي

الرجل: اقسم لك

صوت 2 مقاطعا من دون مراوغة

الرجل: قل لي أولا من أنت

صوت 2: ستحل عليك اللعنة

صوت 1: لا تراوغ

صوت 2: لا تراوغ

صوت 3: لا تراوغ

صدى للأصوات الثلاثة لا تراوغ

صمت موسيقى حزينة

صوت 1: والآن عليك أن تلق بسلاحك جانبا

صوت 2 وصوت 3: إياك والحركة

تسمع أصوات طلقات نارية كثيفة

ظلام موسيقى حزينة

 

مشهد 3

يضاء المسرح

الرجل ملقى على أرضية الغرفة مضرجا بدمائه وعلى أرضية الغرفة إزاء الكرسي بيارق ، بيارق

لذئاب مسعورة ورغبات رغبات مكبوتة وبقايا ذكريات محترقة.

 

 

 سالم الياس مدالو

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

GER EV NEKOMKUJÎ YE ÇÎ YE/Beyar Robarî

                        ...

أَلمُ ٱلْحُب/ بقلم: إسماعيل خوشناو

أَلمُ ٱلْحُب/ بقلم: إسماعيل خوشناو ـــــــــــــــــــــ كُلَّ يومٍ تَأتينني بِأَلمٍ جَديد تَرمينَني ...

أنتظرُ دفئكِ الآن/ بقلم: عطا الله شاهين

            أنتظرُ دفئكِ الآن بقلم: عطا الله ...

تظاهرات سلمية أم ثورية؟/ بقلم: جوتيار تمر

                تظاهرات سلمية أم ثورية؟ ...

منارات مقدسية.. ذاكرة وحكاية/ بقلم : زياد جيوسي

                        ...

   ليس مجرد كلمات / بقلم: شاكر فريد حسن

                       ليس ...

الثوم الأسود .. الأكثر صحة

                  الثوم الأسود .. ...

لقاء رومانسي مع امرأة جاهلة/ بقلم: عطا الله شاهين

             لقاء رومانسي مع امرأة جاهلة.. بقلم: ...