الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / {98} مُعَلَّقَةُ بَابُ الْقَبُولْ / بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

{98} مُعَلَّقَةُ بَابُ الْقَبُولْ / بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 

 

 

 

 

 

 

 

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {98} مُعَلَّقَةُ بَابُ الْقَبُولْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة / شَذَا الْأُقْحُوَانِ الْمُعَلِّمْ ‏ ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-       بِشَذَا تَهِلُّ بَيَادِرٌ وَنُجُومُ = وَنَصِيبُهَا فِي شَرْعِنَا مَقْسُومُ

2-       بِشَذَايَ حُبِّي سَوْفَ يَظْفَرُ بِالْمُنَى = وَيَعُودُ مَرْسُومٌ لَهُ وَعُلُومُ

3-       يَا مُنْيَتِي يَا فَلْذَةَ الْكَبِدِ الَّتِي = يَحْيَى بِفَضْلِ شِعَارِهَا مَرْسُومُ

4-       وَعَشِقْتُ أَسْفَارَ الْبُكَاءِ بِمُقْلَةٍ = تَرْنُو إِلَيْكِ يَزُفُّهَا الْحُلْقُومُ

5-       مَا بَيْنَ أَيْدِيكِ الْكَرِيمَةِ بُغْيَتِي = وَالْعَاشِقُونَ يَفُوتُهُمْ تَرْمِيمُ

6-       وَتُضِيءُ شَمْعَاتِي بِبَيْتِ جَوَارِحِي = وَعَزُولُنَا فِي حِقْدِهِ لَعَقِيمُ

7-       كَيْفَ السَّبِيلُ لِسَاعِدَيْكِ حَبِيبَتِي = وَالْقَلْبُ- دُونِكِ حُلْوَتِي- لَيَتِيمُ

8-       فِي وَجْنَتَيَّ يَسِيلُ دَمْعُ الْمُبْتَلَى = وَالصَّوْتُ فَوْقَ الْوَجْنَتَيْنِ رَخِيمُ

9-       فَارْحَمْ عَذَابِي فِي الْمَحَبَّةِ وَاقْتَنِصْ = فُرَصَ السِّجَالِ يَزُرْكَ فِيهِ مُدِيمُ

10-     سَامِحْ حَبِيبَكَ إِنْ تَنَدَّرَ فِي الْهَوَى = وَاعْذُرْهُ إِنْ يَهْلِلْ عَلَيْهِ خُصُومُ

11-     فَالْقَلْبُ فِي تَنْهِيدِهِ مَا هَمَّهُ = إِلَّاكَ يَا مِنْ قَدْ أَتَاهُ ظَلُومُ

12-     فِي وَجْنَتَيْكَ يَتُوهُ شِعْرِي حَاكِياً = حُسْنَ الْخُدُودِ وَشَأْنُهُ التَّعْمِيمُ

13-     فَمَسَاءُكِ الْفُلُّ الْجَمِيلُ وُرُودُهُ = تُثْنِي عَلَيْكِ وَقَلْبُهَا مَكْلُومُ

14-     يَا جَوْهَرَ الْحُبِّ الْجَمِيلِ أَنِخْ لَنَا = نُوقَ الْخَيَالِ يَزُورُهَا التَّنْعِيمُ

15-     اِغْرِسْ ضِيَاءَ مَحَبَّةٍ بِقُلُوبِنَا = وَلَأَنْتَ بَيْنَ الْعَاشِقِينَ رَحِيمُ

16-     يَا مَنْ تَرَبَّعَ فِي الْمَعَالِي وَافِنَا = تَأْتِي الْعُلَا وَيُمَتَّعُ الْإِقْلِيمُ

17-     يَا مَنْ بَعَثْتِ لَنَا أَرَقَّ تَحِيَّةٍ = شُكْراً يَحُفُّكِ وَالْفُؤَادُ يَحُومُ

18-     لَنْ يَهْدَأَ الْقَلْبُ الْكَلِيمُ فَبَارِكِي = مَأْتَاهُ وَاقْتَتَلَتْ عَلَيْهِ حَرِيمُ

19-     طُوبَى لِقَلْبِكِ فِي الْهَوَى يَا غَادَتِي = عَشِقَ الْجَمَالَ وَنَايُهُ مَأْثُومُ

20-     دَوْماً تُضِيئِينَ الشُّمُوعَ بِمُهْجَتِي = وَتَهِلُّ مِنْكِ مَآثِرٌ وَرَنِيمُ

21-     اَلْعَفْوُ مِنْ شِيَمِ الْكِرَامِ فَلَيْتَ لِي = سُكْنَى بِقَلْبِكِ أَلْتَقِي وَأُقِيمُ

22-     نُزُلُ الْحَبِيبَةِ قَدْ شَفَى مَا هَمَّنِي = وَتَأَثَّرَ التَّمْوِيجُ وَالتَّنْغِيمُ

23-     بِكِ يَا أَمِيرَةُ فَرْحَتِي بِقَرِيحَتِي = تَشْدُو لِقَلْبِكِ وَالْمُنَى مَعْصُومُ

24-     شُكْراً لِعَفْوِكِ يَا حَبِيبَةَ مَرْقَدِي = وَأَنَا الْأَمِيرُ بِقَلْبِكِ الْمَكْظُومُ

25-     لَنْ أَرْتَقِي إِلَّا إِذَا مَا نَلْتَقِي= تَعْفِينَ عَنِّي وَالْحُظُوظُ تَقُومُ

26-     كُتِبَتْ عَلَيْنَا فِي الْهَوَى عُذْرِيَّةٌ = خَلَوِيَّةٌ وَشِعَارُهَا التَّعْتِيمُ

27-     قَمَرٌ يُضِيءُ بِسَاحَتِي وَحَبِيبَتِي = تَلْهُو وَقِصَّةُ لَهْوِهَا التَّرْقِيمُ

28-     فَتَسَامَحِي يَا كُلَّ عُمْرِي فِي الْهَوَى = بِتَوَاصُلِي يَنْزَاحُ عَنْكِ جَحِيمُ

29-     سَامِحْ وَصَافِحْ وَاكْتَسِبْ أُغْرُودَةً = قَدْ زَفَّهَا لَكَ مُنْعِمٌ وَكَرِيمُ

30-     بِكَ يَا إِلَهَ النَّاسِ تَكْمُلُ خُطْوَتِي = فِي رِحْلَتِي وَيَحُوطُنِي التَّسْلِيمُ

31-     إِنِّي أُحِبُّكَ – خَالِقِي-  مِنْ مُهْجَتِي = وَالْحُبُّ عِنْدِي زَادَهُ التَّرْحِيمُ

32-     فَارْحَمْ فُؤَادِي – خَالِقِي-  وَتَوَلَّنِي = فَرِضَاكَ عَنِّي – خَالِقِي-  لَعَظِيمُ

33-     أَنَا مَنْ أَنَا إِلَّا عُبَيْدُكَ خَالِقِي = وَأَنَا الضَّعِيفُ وَقَلْبِيَ الْمَحْرُومُ

34-     رُحْمَاكَ فَاجْبُرْ كَسْرَ قَلْبِي سَيِّدِي = وَارْحَمْ أَسَاهُ فَإِنَّهُ الْمَغْمُومُ

35-     دَارَتْ عَلَيْهِ دَوَائِرٌ وَتَرَدَّدَتْ = تَبْغِي النِّزَالَ أَيَنْتَحِي الْمَهْزُومُ ؟!!!

36-     أَنْتَ النَّصِيرُ وَلَا نَصِيرَ سِوَاكُمُ = يَا رَبَّنَا أَيُضَمَّدُ الْمَهْشُومُ ؟!!!

37-     مَنْ لِي سِوَاكَ إِذَا تَرَدَّى خَافِقِي = فِي حُفْرَةٍ وَكَأَنَّهُ الْمَرْجُومُ ؟!!!

38-     فَلَأَنْتَ أَجْدَرُ بِالْمَحَبَّةِ خَالِقِي = وَلَأَنْتَ حُبِّي الْمُجْتَبَى الْمَضْمُومُ

39-     أَنْتَ الَّذِي سَوَّيْتَنِي وَخَلَقْتَنِي = وَوَهَبْتَ لِي شِعْرِي وَأَنْتَ حَكِيمُ

40-     وَرَأَيْتَنِي أَعْصِيكَ يَا كُلَّ المُنَى = سَامَحْتَنِي لَمْ يُرْدِنِي الْمَعْدُومُ

41-     كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى لِقَاكَ مُعَلِّمِي = وَأَنَا الْجَهُولُ وَجَهْلِيَ الْمَذْمُومُ ؟!!!

42-     خَرَّبْتُ فِي قِيَمِ الْمُعَلِّمِ خِلْسَةً = أُتُرَاكَ تَصْفَحُ – خَالِقِي – وَتُقِيمُ

43-     أَلْقَاكَ تَحْنُو بِالْعَطَايَا – بَارِئِي- = أَخْبِرْ فَكَيْفَ سَيَصْلُحُ الْمَلْحُومُ ؟!!!

44-     مَوْلَايَ أُعْلِنُ تَوْبَتِي فَحَمَاقَتِي = فَاقَتْ حُدُودِي وَالْغَفُولُ بَهِيمُ

45-     أَنَا لَيْسَ إِلَّاكَ فَاقْبَلْ تَوْبَتِي = وَابْسُطْ رِضَاكَ فَإِنَّهُ مَغْنُومُ

46-     بَابُ الْقَبُولِ – مِنَ الْمُهَيْمِنِ سَيِّدِي = وَمُعَلِّمِي سُبُلَ الْهُدَى – مَزْحُومُ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

mohsinabdraboh@ymail.com       mohsinabdrabo@yahoo.com

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حوار مع الشاعر الكردي السوري فرهاد دريعي/ أجرى الحوار: نصر محمد

حوار مع الشاعر الكردي السوري فرهاد دريعي أجرى الحوار: نصر محمد ـــــــــــــــــــــ ...

خريف…/ بقلم: رحال عبد الجليل

خريف…/ بقلم: رحال عبد الجليل ـــــــــــــــــــــ عندما تنسج كِيمْياء الرّوح  خُيوطها فِي ...

ليلة هلع عند ناهد/ بقلم:عبد القهار الحجاري

ليلة هلع عند ناهد بقلم:عبد القهار الحجاري ـــــــــــــــــــــــ لم أدر ماذا حدث ...

الواقعية والصورة الشعرية للشاعر عصمت دوسكي/ بقلم: كلستان المرعي

الواقعية والصورة الشعرية للشاعر عصمت شاهين دوسكي   * الشاعر يجعل القارئ ...

مبروكة عينين الفار تتقدم إلى خطبة رجل/ بقلم: نور الدين إسماعيل

 مبروكة عينين الفار تتقدم إلى خطبة رجل بقلم: نور الدين إسماعيل ــــــــــــــ ...

اغتراب…/ بقلم: نانسي عزام

اغتراب…/ بقلم: نانسي عزام ــــــــــــــــــ لي في قريتي قرية… لي فيها استراحة ...

  دُروبُ الوَجْدِ / بقلم: علي موللا نعسان 

  دُروبُ الوَجْدِ / بقلم: علي موللا نعسان  ــــــــــــــــــــــ    دُروبُ الوَجْدِ ...

الليل والإحساس/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

الليل والإحساس بقلم: عصمت شاهين دوسكي ــــــــــــــــــــــ أقبلتْ والليلُ دُجىً عميق صمتي ...