الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / أُنشودةٌ مِنْ رَجَاء/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

أُنشودةٌ مِنْ رَجَاء/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

أُنشودةٌ مِنْ رَجَاء ..
بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
…………………….
مُرابِطٌ أَتَنسّمُ عَبَقاتِ الهُدى التي أشرقتْ في روعي وأشعة النور التي اندلقتْ في قَلبي بعيداً عن كُلِّ هذا الضجيجِ ، أسامرُ الوجدَ مُنشدّاً وهذا الشغفُ يزاحمُ الضبابَ يمنعُ غيمةً حُبلى من الهطولِ لكنّهُ اصطبغَ بلونِ الشفقِ فأرسلَ عصافيرَهُ إلى النجومِ مصحوبةً بسربِ دموعٍ وأنشودةٍ من رجاء ، وهناكَ علىٰ جبل الرثاءِ يرقدُ الشجنُ ويمتطي صهوةَ البلاء ، ما هٰكذا تكونُ المواساة !! ولا السير باتجاه المفازات !! وهَلْ كانتِ النهضةُ الحسينيةُ سوى فكرٍ وعملٍ يجسّدهُ ويتجلى علىٰ أرض الواقعِ بسلوكيات راقيةٍ بعيداً عن كُلّ هذا التجهيل والتسطيح الذي يشي بتصحرِ العقولِ وجفافِ الأفكارِ ورضاها بأن تكونَ قابعةً في دائرةِ السديم تقتاتُ من لحاءِ شجرةِ الذلِّ دونَ نسغِ أشجار العزّ ، تلهجُ بشعارات صدقتْها الألسنُ وأنكرتْها القلوبُ تتبعها الجوارحُ منساقة بسياسة القطيع ِتحتَ سياطِ الجلادين من قراصنةِ بحار الحقيقةِ وقطّاع طرق الرشادِ الذينَ يتحدثونَ باسم الربِّ دونَ تفويضٍ يرسلونَ لهم مراكبَ مخروقةً وسط لججِ البحار وهُمْ يحسبونها أطواقَ نجاةٍ وأبو الشُهداء لا زالَ غريباً ينادي أَلا مِنْ ناصر .
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
      العِراقُ _ بَغْداد

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آه لو تُمسي / بقلم: فداء البعيني

                        ...

من هو …. / بقلم: عنان محروس

                        ...

إبراهيم مالك: عليك أن تكون مُعذّبا بما يكفي لترتكب فضيحة الشّعر/ حاوره خالد ديريك

إبراهيم مالك: عليك أن تكون مُعذّبا بما يكفي لترتكب فضيحة الشّعر يحلم ...

الشاعر الشركي يقرأ وصاياه على أعتاب مراكش الساحرة

                      الشاعر ...

قصيدة “شهيد الحب” للشاعر عصمت دوسكي/ إعداد وتنفيذ: أمينة عفرين 

                        ...

 من الدوحة سلام…الحلقة 1 / بقلم وعدسة: زياد جيوسي

                     من الدوحة ...

العلم والإيمان قوّتان لا تصارع بينهما/ بقلم: مادونا عسكر

                العلم والإيمان قوّتان لا ...

 ارتقاء المرأة الكُردية وعصمت شاهين دوسكي/ بقلم: أنيس ميرو

                       ارتقاء ...