الرئيسية / قصة / أثيل، رمق، مسغبةٍ/ بقلم: خديجة بن عادل

أثيل، رمق، مسغبةٍ/ بقلم: خديجة بن عادل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أثيل، رمق، مسغبةٍ/ بقلم: خديجة بن عادل

قصص قصيرة جدا

……………

    • أثيل

أعلنوها في سجلات الغياب عاهرة.

فشيّدت التطلعات.. وأوصدت نوافذ،

أسالت مفاتنها جوعًا وشبقًا،

حين أجمعوا على سفك دمها

تمخض جوفها أقصى ..

    • رمق

خاطبتها الأرض باسمة، كوني سعيدة بين ملايين عدّة.. سيهبط قلبكِ ربيعاً ببطء ما تحت عرق وركبتين؛ العطش أكثر منكِ ومدينتكِ زهرة تنمو بالحبّ..

قاطعتها السّماء:

الروتين ممدود على بعد مترين، مدّيها بأوكسجين الغاب !

    • مسغبةٍ

في سكون الليل ومحادثة لآمتناهية،

سمعت نواح، دنت من الباب تطالبه بالهدوء.. وجدت الأرض محكمة الإغلاق؛

جربت مفاتيحها المزورة..

هوت الجدران!

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المواطن الرقمي/ بقلم: محمد عبد الكريم يوسف

المواطن الرقمي بقلم: محمد عبد الكريم يوسف ــــــــــــــــــ من هو المواطن الرقمي ...

كاهن الليل… سنونو القصيدة / بقلم: خالد ديريك وجودي قصي أتاسي

كاهن الليل… سنونو القصيدة / بقلم: خالد ديريك وجودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــــــ ...

فصول…/ بقلم: محمود العياط

فصول…/ بقلم: محمود العياط ــــــــــــــــــــ الصيف حار شاق راق الخريف ولما استفاق ...

رسالة إليّ/ بقلم: أميمة يوسف 

رسالة إليّ/ بقلم: أميمة يوسف  ــــــــــــ ضاع   الطريقُ  فلا   لومٌ  ولا   عتبُ ...

هَمَساتٌ في صَدْرِ السكون/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

هَمَساتٌ في صَدْرِ السكون/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي ……………………………… وأنا مُستلقٍ ...

رحيل دون وداع / بقلم: ربى محمود بدر

رحيل دون وداع / بقلم: ربى محمود بدر ــــــــــــــــــــ داخلي حروفٌ تحتضر ...

حوار مع الشاعرة السورية رُبا مالك وقاف/ أجرى الحوار: أحمد السلايطة

حوار مع الشاعرة السورية رُبا مالك وقاف/ أجرى الحوار: أحمد السلايطة ــــــــــ ...

أبتاه…/ بقلم: نرجس عمران

أبتاه…/ بقلم: نرجس عمران ــــــــــــــــــــــــ وهذا العمر إذ يقسو يقول  بغير أبيك ...