الرئيسية / إبداعات / كَشارع يراوده الشّعر عن نفسه/ بقلم: إبراهيم مالك

كَشارع يراوده الشّعر عن نفسه/ بقلم: إبراهيم مالك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كَشارع يراوده الشّعر عن نفسه

بقلم: إبراهيم مالك

……………….

من المُجحِفِ في حَقّ الشّعر

أن آخُذَه إلى المِقصَلة

كَأن أُمسِكه من يَده وأَذبَحه

فوق سَريرٍ ناعم

من المُجحف في حقّه

أن أتعرّى من نَهدَي حَبيبتي

لَحظَةَ كِتابَتِي لِنَصّ فَاتِر عن الحُب

فَأَصلُبَ لَحَظاتِنا الجَميلة

والحَميمة،

فوق خَصر اللغة

وأَضَعَ عدّة مَسافات

وخُطوط حمراء

فوق خَصر الحبيبة/القصيدة

أَنام كَ شارع يُراوده الشّعر عن نفسه

فَيَبكي آهات العُشّاق

الذين قَضوا نَحيبهم/قُبُلاتهم

على أرصفته!

القُبَل كالموت،

طازَجة عندما تأتي،

ومُؤلمة بعد الفراق

يُحب الشّعر البُسَطاء

الذين يَنامِون دُون عَشاء،

الأطفال المُولَعُون بِ الايْسْ كْرِيم

ولا يَمتلكون ثَمن شِرائه

يُحب الأرغِفة التي يَتَناولها الفُقراء

قبل أن يَضطجِعِوا على حَسَائرهم البالية

ويَخرج من بَطنِ طفل جائع

ماتت أُمّه في الحرب وهي تُدافع عنه

يُغَرّد كَ عُصفور وحيد

سَقطت شَجرته التي بَنى فيها عشّه

مُذ بدأ يُغرّد

يَنامُ الشّعر وَحيدا حزينا كَ الماء،

فَتخضرّ دُموع العالم

ويَجلس القُرفُصاء،

بِشَراهَة

يَتناول دِماء البَشَر.

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حوار مع القاصة شمس عنتر/ حاورها نصر محمد

حوار مع الكاتبة القصصية شمس عنتر أجرى الحوار: نصر محمد ………….   ...

تنويه من مجلة شرمولا الأدبية/ Ji bo hemû nivîskarên 

  تنويه من مجلة شرمولا الأدبية/ Ji bo hemû nivîskarên  ………….. تنوه ...

ساحرة الهوى/ بقلم: منى فتحي حامد

ساحرة الهوى بقلم: منى فتحي حامد ~~~~~~~~ هوٌٓ أين؟   هوٌٓ مَنْ؟ مَنْ ...

Vîdeo Helbest “Peyama min” /Mitanya Issa

Vîdeo Helbest “Peyama min” /Mitanya Issa  

في أدب الاعترافات / بقلم: شاكر فريد حسن

             في أدب الاعترافات بقلم: شاكر فريد ...

وطني علمني/ بقلم: النوي الفايدي

وطني علمني/ بقلم: النوي الفايدي …….. وطني علمني أن أصرخ بوجه الحكومات.. ...

أولو القرب والقلب/ بقلم: نرجس عمران

أولو القرب والقلب/ بقلم: نرجس عمران ……………… أود أن أجتاز العمر بضحكة ...

غِوايةُ لوْن/ بقلم: فداء البعيني

غِوايةُ لوْن/ بقلم: فداء البعيني …………. سماءٌ شهيةُ الزرقةِ  كأنتَ  ممسوكٌ مثلُها ...