الرئيسية / آراء قكرية ونقدية / صابر حجازي يكتب عن (أيقونة السلام) الشاعرة د-مني ضيا

صابر حجازي يكتب عن (أيقونة السلام) الشاعرة د-مني ضيا

 

 

 

 

 

 

 

صابر حجازي يكتب عن (أيقونة السلام) الشاعرة د-مني ضيا

…………………………………..

منذ بواكيرها الأولى وهي تسعي الي تطوير أساليب وصياغات الملامح الشعرية في كتابتها المتميزة والتي تشير إلى مقدرة وبراعة فائقة ورؤية جمالية في تلوينها بصيغ تعبيرية متنوعة، وبذلك أكسبت قصيدتها بعدا جديدا لم نألفه في بعض أشعارنا المعاصرة، ومنها المعطيات التي تقوم عليها الملامح الدرامية للقصيدة، وقد كانت نسبة توظيف الشاعرة لها كبيرة، إذ بنت عالمها ورؤياها الشعرية عبرها وبوسع القارئ أن يكتشف ذلك منذ بداياتها الأولى، فلقد ولدت الشاعرة الدكتورة مني ضيا في لبنان -منطقة برج حمود، جنوب لبنان-قرية بافلية، وتتحدث عن بلدها:

 

سألوني إنتي من وين !!!

سألوني إنتي من ويّن؟

حكيلنا عن بلدك

سرحت والدمعة

نزلت من عيني

بعفوية

من حبي

لبلدي الفتان

أنا من بلد

الحضارة والجمال!!

أنا من بلد بيجمع جميع الطوائف

والأديان!!

بيحمل الحب المودة

لكل الأوطان!!

أنا من بلد

على مدار السنين

عشنا فيه

ما بين الحروب

الإحتلال

وأكلته النيران

بس مهما اشتدت

فيه العواصف والمحن

بينهض وبناضل

بسواعد المجاهدين

الشرفاء الثوار والأحرار

من رجالهم لنسوانهم

حتى الأطفال

بلدي موصوف بالأرز

بالزيتون والسنديان

بلدي مثل للعز والفخر

والشموخ والعنفوان

بلدي روضة من الجٍنان

وطني بلد المحبة

بلد فيروز وجبران

بلدي هو اللي

هزم أكبر جيش

من العدوان

بلدي

موشوم بالحب

بالكرم للضيف

والإحتراام

بلدي قطعة من الجنة

أسمو لبنان

………………….

لقد نجحت الشاعرة في رسم ملامح موضوعية لشخصياتها وأفعالها ومواقفها وأن تحملها روح التعبير الشعري. وقد انفتحت تجاربها العميقة ومنظوماتها الفنية الواعية على مخاضات عديدة من الرؤية الإنسانية والكونية المتسعة، وتنوعت كتاباتها الأدبية وكانت لها كتابات متميزة في القضايا الاجتماعية وما يخص المرأة والمصاعب والتحديات التي تحيط بها

 

لأجلكـ

…….

لأجلكـ اعتنقت الحرف لأنثر بعشقكـ دواويني وكل جنون بكـ يحتويني

لأجلكـ تحولت لأنثى إرهابية بأنوثية حريرية وقنبلة مرمرية لأفجر نفسي بـِ حضنكـ الدافئ مدى حياتي

لأجلكـ أدمنت الصفعات على ثغري من قبلاتكـ لـِ تذوبني وأتوه وأغرق لـِ سنين

لأجلكـ بنيت مملكة للعاشقين وافترشت لكـ جسدي مهداً بزهور الياسمين لـِ تلتحفني بكل رقة وحنين

لأجلكـ خضت الثورات وبارزت الفرسان في ساحة الميادين ووشمت إسمكـ على جبيني

لأجلكـ مررت خنجري على يدي وقطعت شرايين لأدون حبكـ بدمي وتتعلم العشاق كيف تكون التضحيات

لأجلكـ أدمنت الحب والنوم في ثبات عميق وخلعت عني كل أثواب الخجل لأرتويكـ في أحلامي

لأجلكـ ولدت نغم وسابقت الأنغام وكنت لكـ المتيمة والهيام

لأجلكـ أتنشق عطركـ وبات إدماني أشتاقكـ بجنون وحنين في كل حين

لأجلكـ تغلغلت بكـ وتمنيت أن أتجرعكـ بهدوء تام لأغرق وأغرق بيديكـ حتى ينتهي العمر وتأخذني السنين

لأجلكـ تمنيت أن تعزفني لحناً ترسمني قبلة تزرعني وردة وتعتقلني لأبد الآبدين

لأجلكـ سأبقى أنثر جنون حبي وأقطع كل الحواجز وأتخطى أي دستور وقانون لأجلكـ ولأجلكـ فقط سأبقى سجينة في محرابي لأبقى مجبولة بكـ وتبقى متغلغل بداخلي

…………………..

لم تكن الكتابة وحدها هي من عرفتنا بأيقونة السلام (مني داوود ضيا) بل برعت تماما في الشعر النثري بدليل إشادة الكثير من النقاد العرب والاهتمام الإعلامي بكتاباتها في هذا المجال

 

(حين أكتب عنكـ)

حين أكتب عنكـ

أمسكـ القلم

بـِ حبـ بـِ شوق وحنينـ

حين أكتب عنكـ

أحتضن القلم بـِ رقة وهيام

فيستمد يراعيـ من القلب ليدونكـ

من وريدي لأكتبكـ

على أوراقيـ البيضاء

أرتبكـ أبكي أحزن

لأننيـ أعجز عن وصف عشقي لكـ

بات أكثر من هوس وجنونـ

حين أكتب عنكـ

ينتابني صمت جميل

فأعيش في حلم أسطوريـ

حلم لا يوجد بهِ مستحيل

فتتكسر كل الحواجز بيننا

فنصبح جسداً وروحاً واحدة

حين أرسمكـ

سأرسمكـ بـِ بدمي

فأنت هوائي أنت ملاذيـ

أنت كل ما أتمناه في حياتيـ

حين أكتب عنكـ أكتب

أكتبكـ ملحمة عشق أبدية

لا أحد يتقنها ويدركها

لأن العشق له أصحابه

حين أكتبكـ

وحين أرسمكـ

سأرسمكـ وشماً بـِ كبديـ

أنقشكـ عشقاً للمات بـِ قلبيـ

حقنت هيامكـ بدميـ

سأكتبكـ بكل تفاصيل عمريـ

روحيـ جسديـ وكل ما يحتوينيـ

…………………………………….

وبهذا استطاعت أيقونة السلام الشاعرة -مني داوود ضيا-أن تحقق معطيات وخصائص أسلوبية من الدرامية في شعرها كمظهر من مظاهر الشعر الحداثي في الابتعاد عن المرتكزات الغنائية في القصيدة، والاتجاه نحو التكوينات الموضوعية التي تحصر شعرية النص فيما تمثله من إطار فني أو مضمون كلي في سياق من الإدراك الجديد لبنية القصيدة وتكثيفها وتعميقها بالمواقف المتضادة والرؤى المتصارعة التي تتغلغل داخل فضاء القصيدة الكلي من خلال إثرائها بأساليب تعبيرية

 

متى تفهم !!

 

أيها الشرقي ألا تهتم بشكلي

 

ولا تبصر الكحل بعيني

 

بل فقط وفقط أبصر بعقلي وبقلبي…؟

 

متى تفهم !!

 

بأنني لست كالنساء التي دونتها بين أوراقك

…………………………….

ولقد صاغت عبر مسيرة شعرية حافلة بالإبداع قصائد لامست الذائقة الفنية للمتلقي وداعبت وجدانه، لكن لم تعد(الشاعرة) في جل قصائدها تعنى بالتعبير الغنائي والذاتي المباشر الذي تتحدث فيه عن تجربة شخصية أو ذاتية محضة وإنما استغلت تعدد الأصوات والشخصيات والاهتمام بالحدث أو الأحداث الصغيرة الجانبية المرتبطة بهذا الحدث وتطورها ونموها ورصد التناقضات التي تعاني منها هذه الشخصية في تحولاتها وتبدلاتها في محاولة لخلق أشكال بنائية وتعبيرية جديدة ومعقدة ومركبة تمثل منحى القصيدة نحو الدرامية والحوارية

 

أجمل النساء

…………..

ستعترف لي يوماً بأنني

أجمل النساء

وستعترف لي كم كان

الليل نادماً

حين حاول اغتيال عينيكِ

كل مساء

وبأنني حين رحلت

بكت أسراب الطيور

وانتحرت فراشات الزهور

وانطفأت قناديل السماء

مضت أعوام والفرح يلبس ثوب الحداد

ومناديل وقصص حميمة

أضحت شظايا ورماد

رسائلنا فناجين قهوتنا

وعصافير خجولات

اشتاقت إلى شرفتنا

جاءت تبكي

على ضفاف غربتنا

قد طال رحيلك يا أميرتي

يا أجمل قصيدة

ضاعت من كتب الشعر

يا أحلي حورية

عودي من منفاك

فقد نامت أوراق الخريف

استسلمت

وضاعت أمطار الشتاء

الحزين

وكبر وجع السماء

عودي كما رحلتِ ذات مساء

………………………………….

وكانت (مني ضيا) ولا تزال تنشر بأكثر المواقع المتخصصة، ولها صفحات متعددة على الشبكة العالمية للمعلومات (الأنترنيت)

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100011181737694

و

https://www.facebook.com/groups/1925127024387416/

 

كما تقوم بنشر نتاجاتها المتنوعة بالصحف الورقية وأيضا.

عملت أكثر من لقاء وحديث صحفي , ومن الجدير بالذكر إنها حصلت على شهادة تقديرية

 

– سفيرة السلام العالمي من منظمة البرازيل

– الوسام الذهبي من جامعة الأمم العربية دائرة حماية الطفولة

– شهادة شكر وتقدير من جريدة طريق القوم

– شهادة السلام الذهبية من منظمة الفرات للسلام العالمي في سوريا

– شهادة عالية المستوى لكبار الشخصيات من مجلة مبدعون

– شهادة درجة الشرفية العليا للسلام من دكتور Ayad Izar Alhamdany

– تهنئة وشهادة شكر وتقدير من ملتقى وإذاعة ملتقى وإذاعة التسابيح الثقافية والأدبية

– شهادة شكر وتقدير من جامعة الأمم العربية

– شهادة محبة وتقدير من حزب التواصل اللبناني

– شهادة تقدير عليا من IGCC – IEP

– وسام السلام العالمي من النقطة الإشراقية

– شهادة تقديرية عليا من نادي قضاة التحكيم الدولي

– الدرع الذهبي من صالون صالون محمد الخضيري الثقافي

– شهادة شكر وتقدير من جريدة الجمهور العربي في العراق

– شهادة تكريمية تقديرية من الشمسية وسامع الشمسية

– وسام الإبداع من مؤسسة الجبالي للثقافة والفنون

وجريدة الأضواء الصحفية

– وسام التميز من منتدى نبض القلم للشعر والأدب

– وسام الإبداع

– وسام الإبداع لأجمل نص

– من مجلة نفثات أرواح

– وسام الوطني للأدب من مجلة الصواب المستقلة في كركوك

– وسام الذهبي للسلام من جمعية معا” من أجل السلام في البرازيل

– شهادة التميز من المركز الثقافي العربي خلص بالنشر

– شهادة تقييمية من المنظمة الدولية للديموقراطية والسلام

– تكريم من حركة أخوة السلام

– وسام الشكر والمحبة من جمعية النادي المركزي للتايكوندو والهابكيدو في المغرب

– شهادة سفيرة السلام من المؤسسة الدولية للصداقة والسلام بين الشعوب

– شهادة تقدير من جمعية الأجيال للتنمية والرياضية والاجتماعية

– وسام الإنسانية من ملتقى عين الحياة العلمي في العراق

– منحت صفة حامي السلام من لجنة عائلة حراس السلام في الباكستان

– تم اختيارها أفضل شخصية تخدم في أدائها الإنسانية في مجالات حقوق الإنسان والجريمة بالذات جرائم الفساد

جاء هذا الاختيار من قبل مؤسسة الأجهزة الأمنية أل 12 في إيرلندا المنضوية تحت تجمع قادة عالمين

– شهادة صوت السلام لعام ٢٠١٨ من معهد تعليم السلام إلى الناسشهادة تقدير عليا من جمعية أبو حلمي للتدريب

– شهادة تقدير من IEP البرازيل

– شهادة دكتورا فخرية من المعهد المختص بشؤون القانون والتعليم والتنمية الاجتماعية والإدارية

– حصولها على لقب المواطن الدائم من معهد التعليم من أجل السلام من جمهورية البرازيل الاتحادية IEP

– شهادة دكتورا فخرية من جمهورية البرازيل الاتحادية IEP

– شهادة شكر وتقدير من مجلة قيثارة القلم الذهبي

– شهادة شكر وتقدير من مؤسسة الوجدان الأدبية

– شهادة دكتورا فخرية من أكاديمية فلسطين الإعلامية وعالم السلام

– جائزة الحضور المميز من مجموعة اللجان والنخب العربية الثقافية الإلكترونية

– وسام الإبداع من مجلة الشعر والأدب الإلكترونية

– الوسام الماسي من مجلة الصواب المستقلة في كركوك

فضل شخصية إدارة جمعية أنت الخير للتنمية والسلام مصر

أفضل شخصية من مجلة الصواب المستقلة في كركوك

شهادة دكتوراه فخرية من معهد الدراسات الإسلامية

وأفضل شخصية نسائية من بين 20 شخصية في تكريم بالجزائر نتيجة الأعمال المتقدمة. ‏

………………………..

إنتاجها:

* مشاعر أنثى فهو سيدي تم تسجيله بصوتها

* أحلام

* نثر مجنون

أحلام عاشق.

 

نعم، إنها رحلة النجاح المتميزة لواحدة من النجوم الساطعة في سماء وطننا العربي الكبير… فهي تستحق منا كل الاحترام والتقدير وأيضا الدعوات لها بالمزيد من التقدم والعطاء خدمة للثقافة العربية.

 

…………………………..

 – الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي

– يكـــتب وينشر العديد من المقالات والنصوص الأدبية من قصة وشعر ونقد في الصحف والمجلات العربية

عن waha alfikir

تعليق واحد

  1. أَعزَّ الله (واحة الفكر) وادارتها
    وحفظ الله العاملين فيها
    لما يبذلوا من جهود
    بارك الله فيكم
    وزادكم الله علما وجاها
    ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تركتُ قلبي لتحتلّيه أنتِ/ بقلم: عطا الله شاهين

            تركتُ قلبي لتحتلّيه أنتِ بقلم: عطا ...

همسات معتقة/ بقلم: شاكر فريد حسن

                        ...

الطّلاب ذخيرة الوطن المستقبليّة فلا تعبثوا بها/ بقلم: مادونا عسكر

                الطّلاب ذخيرة الوطن المستقبليّة ...

رقص عاري/ بقلم: عبير أحمد عبد الهادي

            رقص عاري… بقلم: عبير أحمد عبد ...

صَهْ حَبيبي / بقلم: سامية زين

                        ...

            حج مكسور بقلم: سوسن شتيان ………….. ...

الخيمة الثورية/ بقلم: خالد ديريك

        الخيمة الثورية/ بقلم: خالد ديريك ……….. الريح تغزو ...

مجموعة من لوحات بديعة بريشة الفنانة التشكيلية لورين علي

                        ...