الرئيسية / تقارير وإعلانات / عناية يوطن علامات القيم الأسرية في يوم دراسي تربوي بمراكش / بقلم: لالة مالكة العلوي

عناية يوطن علامات القيم الأسرية في يوم دراسي تربوي بمراكش / بقلم: لالة مالكة العلوي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عناية يوطن علامات القيم الأسرية ويحلل الفوارق التربوية في يوم دراسي تربوي بمراكش

بقلم: لالة مالكة العلوي / مراكش ـ المغرب

………….
نظم مركز عناية بمراكش بشراكة مع مؤسسة الثانوية الإعدادية السعادة بالآفاق السبت 30 نونبر 2019 النسخة الثانية من اليوم الدراسي التربوي ( القيم الأسرية استمرارية للنهج التربوي )، بمشاركة باحثين وخبراء تربية، تطارحوا من خلاله جملة من الإشكاليات المتعلقة بالعملية التعليمية التعلمية وعلاقتها بمنظومة التربية بشكل عام، والأسرة بشكل خاص.
وجاء في بداية اللقاء رأي الباحثة والأديبة فاطمة الزهراء اشهيبة معززا لنظرية الامتداد البيداغوجي بين التربية ومؤسساتها، معتبرة التربية قضية جوهرية في مسار الأسرة والتعليم يبدأ من قيمها وثباتها على منهاج الهوية وتأصيل مبدئية التربية وتعلماتها .
في حين ذهب الباحث والكاتب الأستاذ عبدالرحيم مجوش إلى أن الإحالة على التعلم  هو في الصميم ترقية لحس التدافع القيمي ومنظومة التعليم بحاجة لترسيخ بيداغوجيات في التكوين وربط النظرية بواقع العملية التعليمية التعلمية .
كما استدركت المدربة والكوتش الأستاذة نادية بوغليد هذا الترابط الحتمي والاستراتيجي بين أهداف التربية الأسرية والمدرسة، حيث إن القيمة الوجودية للأسرة تقول بوغليد هي في الأصل قيمة قاعدية لا فاصل بينها وبين قيم المدرسة وإعادة إبداع العملية التربوية تقطع براهنية قيم الفعل السلوكي.
أما الباحث والنقابي الأستاذ إدريس المغلشي فيرى أن الحقائق الواجبة حق أخلاقية التربية وحق وظيفة القيم والأسرة نافذة لضبط وربط الحياة المدرسية بمنظومة السلوك المجتمعي العام .
وأضاف الإعلامي والكاتب د. مصطفى غلمان في سياق هذا التقاطع المثير أن الأسرة قيمة مطلقة التنشئة التربوية والمدرسة حائط القيم الذي تقف عليه مناهج التنشئة. على الأسرة أن تعيد النظر في هامش تنحية وظيفة التأسيس ووقف هجمة طمس الهوية الحضارية للمدرسة وإعادة الاعتبار والأولوية للتربية في مواجهة أولويات العيش واستنساخ تجارب الفشل.
الدكتور عبدالسلام زهير أخصائي الصحة النفسية وقضايا الشباب يرى بما لا يدع مجالا للشك أن الارتباطات النفسية بالعملية التعليمية التعلمية هشة ومتوارية والقيم المغيبة هي من روح تعزيز بدائل التوعية والتحسيس بأهمية التكافل المجتمعي، داعيا إلى ضرورة تطوير العلاقات المجتمعية والتربوية بما ينسجم ومتطلبات العصر وفهم المتغيرات، محذرا من تغلغل الفوارق النفسية بين المستهدفين.
وتكاملت الندوة التفاعلية بالأوراش الأربعة التي أطرت مجموعة من التيمات الأكثر تأثيرا في مسار المدرسة، يتعلق الأمر ب :
* ورشة في كيفية الإعداد للامتحان التي نشطها الأستاذ عبدالرحيم مجوش.
* ورشة مواجهة مشكلات بالطرق البيداغوجية النفسية وقام بتأطيرها الدكتور عبدالسلام زهير .
* ورشة الخط العربي نشطها الأستاذ الفنان إبراهيم اكوزول .
* ورشة الرسم والتشكيل وأطرها الأستاذة الفنانة لالة حفصة العلوي .

واختتمت فعاليات اليوم الدراسي الثاني بتكريم أطر وفعاليات تربوية محلية، على أن تستمر مشاريع الشراكة بين مركز عناية والمؤسسة المعنية في تأسيس وضعيات جديدة للعمل الاجتماعي والثقافي والتربوي بما ينسجم وروح القيم والثوابت التربوية الأصيلة والهادفة.

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حينما مكثتُ لساعاتٍ قليلة بلا حزنٍ / بقلم: عطا الله شاهين

          حينما مكثتُ لساعاتٍ قليلة بلا حزنٍ بقلم: ...

البالوعة…/ بقلم: لمياء نويرة

                  البالوعة…/ بقلم: لمياء ...

د. محمد ضباشة: الشعر العامي عشقي وأجيد الكتابة فيه بكل ألوانه وتصنيفاته

                    د. محمد ...

قديس في زمن الأغواء/ بقلم: سندس سالم النجار

                        ...

GER EV NEKOMKUJÎ YE ÇÎ YE/Beyar Robarî

                        ...

أَلمُ ٱلْحُب/ بقلم: إسماعيل خوشناو

أَلمُ ٱلْحُب/ بقلم: إسماعيل خوشناو ـــــــــــــــــــــ كُلَّ يومٍ تَأتينني بِأَلمٍ جَديد تَرمينَني ...

أنتظرُ دفئكِ الآن/ بقلم: عطا الله شاهين

            أنتظرُ دفئكِ الآن بقلم: عطا الله ...

تظاهرات سلمية أم ثورية؟/ بقلم: جوتيار تمر

                تظاهرات سلمية أم ثورية؟ ...