الرئيسية / قصة / عزاء، شوك، فاجعة، وخز … ققج / بقلم: زهرة عز

عزاء، شوك، فاجعة، وخز … ققج / بقلم: زهرة عز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عزاء، شوك، فاجعة، وخز … ققج / بقلم: زهرة عز

…………….

عزاء

 

في العتمة، تنظر في مرآة حياتها، خطيبها الذي طالما رسم ليلتها البكر بأناقة.

مرتجفة تجلس بأقصى ركن بسريٍر بارد، تلملم أشلاء فستانها الأبيض وجسدها الذبيح،

وروحٌ جريحة تصرخ بوجع في أعماقها: من أنت أيها الغريب الذي نهبتَ الفرحة منّي وأطفأت النجوم في ليلة عمرك؟؟

 

 

شوك

 

أطلق حيواناته ترعى بأحشائها، أدار لها ظهره، علا شخيره، فأيقظ وجعا ساكنا بعمقها، أغمضت عينيها، وعانقت فارسها النبيل.

 

 

فاجعة

 

قرب حاوية للنفايات، تعلّق بذيل قطة شاردة بعدما أضاع حَلَمَةَ أمه، القطّة تنوح، وكل الأعناق تدلّت من وراء الستائر المخملية.

 

 

وخز

 

على صفيحٍ ساخن يتقلّب، هبّ فزعا، جلس على حافة سريره البارد يتصبّب عرقا، يطارده كابوس يومي، نكّس رأسه؛ يسترجع كل الأحلام التي سرقها منهم.

 

زهرة عز

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حينما مكثتُ لساعاتٍ قليلة بلا حزنٍ / بقلم: عطا الله شاهين

          حينما مكثتُ لساعاتٍ قليلة بلا حزنٍ بقلم: ...

البالوعة…/ بقلم: لمياء نويرة

                  البالوعة…/ بقلم: لمياء ...

د. محمد ضباشة: الشعر العامي عشقي وأجيد الكتابة فيه بكل ألوانه وتصنيفاته

                    د. محمد ...

قديس في زمن الأغواء/ بقلم: سندس سالم النجار

                        ...

GER EV NEKOMKUJÎ YE ÇÎ YE/Beyar Robarî

                        ...

أَلمُ ٱلْحُب/ بقلم: إسماعيل خوشناو

أَلمُ ٱلْحُب/ بقلم: إسماعيل خوشناو ـــــــــــــــــــــ كُلَّ يومٍ تَأتينني بِأَلمٍ جَديد تَرمينَني ...

أنتظرُ دفئكِ الآن/ بقلم: عطا الله شاهين

            أنتظرُ دفئكِ الآن بقلم: عطا الله ...

تظاهرات سلمية أم ثورية؟/ بقلم: جوتيار تمر

                تظاهرات سلمية أم ثورية؟ ...