الرئيسية / إبداعات / سقيا حُب/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

سقيا حُب/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

 

 

 

 

 

 

 

 

سقيا حُب

بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

ــــــــــــــــــ

 

حوريَّةَ الحلمِ إن قلبي تَغَشّاهُ

ليلٌ فحلّي بِهِ روحًا لمَحياهُ

.

كوني ارتِعاشي إذا ما الحُلمُ أسكَرَني

وباتَ نَبضي صَدى شَوقي ونَجواهُ

.

وَلَملِمي الشَّفَقَ الغافي بأورِدَتي

لونًا لفجرٍ نأى، تُقنا لِلُقياهُ

.

هيّا انفُخي الروحَ في حَرفِ يُساكِنُنا

نَحيا رُؤاهُ… ونَنسى كيفَ قُلناهُ

.

وكَحّلي الأفقَ من راقي مَدامِعِنا

علَّ الذي بالنوى أجراهُ يُسقاهُ

***

حورِيَّةَ الحُلمِ إنَّ الصّبرَ فارَقَني

مُذْ باتَ قلبي وما أشقاهُ مَهواهُ

.

زوري جفوني ولو طيفًا يؤانِسُني

بردًا لقلبي فجَمرُ الصَّدِّ أضناهُ

.

شُقّي جُنونَ الدّياجي أيقِظي وَعيًا
بالنّورِ يَكشِفُ عَن حُبِّ كَتَمناهُ

.

وَجَمِّعي الحِسَّ قَطرًا واسقِنا غَدَقًا

يزهو ربيعُ الوَفا فينا وُنُهداهُ

.

لَحنًا شجِيًّا تَسامى في مَشاعِرِنا

حُبًّا أعادَ صفانا إذ حَضَنّاهُ

 

 

::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قصيدة “يا لعزيزة” في الفيديو للشاعر عصمت دوسكي/ إعداد وتنفيذ: أمينة عفرين

                        ...

حينما تأتي إليّ لتشفيني بلمساتِ يديها/ بقلم: عطا الله شاهين

حينما تأتي إليّ لتشفيني بلمساتِ يديها.. بقلم: عطا الله شاهين ـــــــــــــــــــــــــــــــ لا ...

منطقة محايدة/ بقلم: سناء الداوود

                        ...

المرأة الكردية بين الأدب والفن التشكيلي للشاعر عصمت دوسكي/بقلم:نجاح هوفك

                        ...

التجاعيد والضباب في مساحة الألم! قراءة في لوحة(الرجل الضباب)للتشكيلية جيهان محمد/ خالد ديريك

التجاعيد والضباب في مساحة الألم! قراءة في لوحة(الرجل الضباب) للتشكيلية جيهان محمد ...

مجموعه من لوحات جميلة بريشة الفنانة التشكيلية هنادي يوسفان 

مجموعه من لوحات جميلة بريشة الفنانة التشكيلية هنادي يوسفان  الجدير بالذكر، تم ...

عندما أُسكت الغضنفر/ بقلم: ميسون أسدي

عندما أُسكت الغضنفر بقلم: ميسون أسدي ـــــــــــــــــــــــــ يحكى والله أعلم، أنّه كان ...

من وين طلعتلي إنت/ بقلم: سامية زين

من وين طلعتلي إنت بقلم: سامية زين ــــــــــــــــــــــــ كنت بغنى عن وجع ...