الرئيسية / قصة / الثمن، سيطرة، ترصد…ققج/ بقلم: محمد الأمين ولد دده

الثمن، سيطرة، ترصد…ققج/ بقلم: محمد الأمين ولد دده

الثمن، سيطرة، ترصد

بقلم: محمد الأمين ولد دده/ موريتانيا

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

1 ـ الثمن

علمنا هابيل أن ما تنبته الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها أكثر منا، وأن الظل يسعنا، وأن دودة القز قادرة على تدفئتنا جميعا، وأن الشمس تمنحنا الحياة … وبما أن هابيل لم يحررنا من الغريزة، ولم يكن عنيفا معنا، فقد سلمناه لقابيل ونحن نرتشف ريقنا أمام إغراء رقص أفروديت. ولم نعلم أثناء ذلك أن الثمار أصبحت شحيحة، وأن حظنا من الظل أصبح ضئيلا، وأن دودة القز لم تعد وفية، وأن الشمس أصبحت تميتنا بالطاقة.

 

2 ـ سيطرة

زمجر هوميروس وتطاير رذاذ ريقه وهو يتوعدنا بانتقام آريس إذا ما تعاطفنا مع سقراط، ثم شفر كل القنوات عدا الأوديسة، إلا أن اللعين سقراط لم يمت بالقدر الكافي، فقد سمعنا ضحكات تهكمه أكثر من مرة على القناة.

 

3 ـ ترصد

حكموا ذات يوم على الجمال بالإعدام، فنصبوا له مشنقة أخرى لأن الأولى اعتذرت، ولأسباب تتعلق بهويته، أجلوا التنفيذ مع سبق الإصرار والترصد.

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قصيدة “يا لعزيزة” في الفيديو للشاعر عصمت دوسكي/ إعداد وتنفيذ: أمينة عفرين

                        ...

حينما تأتي إليّ لتشفيني بلمساتِ يديها/ بقلم: عطا الله شاهين

حينما تأتي إليّ لتشفيني بلمساتِ يديها.. بقلم: عطا الله شاهين ـــــــــــــــــــــــــــــــ لا ...

منطقة محايدة/ بقلم: سناء الداوود

                        ...

المرأة الكردية بين الأدب والفن التشكيلي للشاعر عصمت دوسكي/بقلم:نجاح هوفك

                        ...

التجاعيد والضباب في مساحة الألم! قراءة في لوحة(الرجل الضباب)للتشكيلية جيهان محمد/ خالد ديريك

التجاعيد والضباب في مساحة الألم! قراءة في لوحة(الرجل الضباب) للتشكيلية جيهان محمد ...

مجموعه من لوحات جميلة بريشة الفنانة التشكيلية هنادي يوسفان 

مجموعه من لوحات جميلة بريشة الفنانة التشكيلية هنادي يوسفان  الجدير بالذكر، تم ...

عندما أُسكت الغضنفر/ بقلم: ميسون أسدي

عندما أُسكت الغضنفر بقلم: ميسون أسدي ـــــــــــــــــــــــــ يحكى والله أعلم، أنّه كان ...

من وين طلعتلي إنت/ بقلم: سامية زين

من وين طلعتلي إنت بقلم: سامية زين ــــــــــــــــــــــــ كنت بغنى عن وجع ...