الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / على أهداب جرح / بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

على أهداب جرح / بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

 

 

 

 

 

 

 

 

على أهداب جرح

ومضات بقلم: صالح احمد (كناعنة))

ــــــــــــــــ

إلى رَبيعٍ خُرافيٍّ؛

قد يَقودُك حُلُمٌ يَزخَرُ بِطُرُقٍ بِلا مَعالِم.

لكنَّهُ لَن يَنتَشِلَ قَلبَكَ الغَريقَ

بِكُلِّ ما يُرهِقُ الذّاكِرَة.

 

***

قابَ خَدٍّ وسُنبُلَة،

عِندَ عَينٍ لا تَرى دَمعي..

رأيتُ أن أجعَلَ من حُبِّكَ بُرجًا

أُشرِفُ منهُ على غَدي،

حينَ صَعَقَتني عَواطِفُنا الهاذِيَةُ

على مَوائِدِ الفَراغِ والجهل.

 

***

ليسَ أصعَبُ من تَدافُعِ الأشواقِ في النَّفس

وهي لا تَجِدُ أمامَها في دُنيا الخَواءِ

سِوى الوُقوفِ على أهدابِ جُرحٍ

لا يمنَحُني الحياةَ التي أعشَقُ،

ولا يُبقيني بَعيدًا عَن مَعاصي الجُبن.

 

***

ليتَني ما أدرَكتُ سِرَّ رَعشَةِ القَلبِ..

كُنتُ جَنَّبتُ روحِيَ لَوعَةَ الغيابِ الـمُرِّ…

كلّما واجَهَتني الحياةُ

بِطَيفِ أحِبَّتي الأخضَر.

 

::: صالح احمد (كناعنة) :::

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قراءة في كتاب “أغاني الأعراس والأمثال في الوادي الأخضر” للباحثة لميس جبارين/ بقلم: شاكر فريد حسن

  قراءة في كتاب “أغاني الأعراس والأمثال في الوادي الأخضر” للباحثة المربية ...

غيمةٌ سمحاءُ …. تزورني/ بقلم: مرام عطية

غيمةٌ سمحاءُ …. تزورني/ بقلم: مرام عطية ————————— البرتقالةُ الزَّرقاءُ التي تأوَّجتْ ...

مبادئ الحب/ بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة

 مبادئ الحب بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة ــــــــــــــــــــ كلما قلت أحبك ...

لم أعدْ شابّاً/ بقلم: عطا الله شاهين

لم أعدْ شابّاً..   بقلم: عطا الله شاهين ـــــــــــــــ أراني هرما كلما ...

مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي/ أجرى الحوار: د. ماجد خليل

حوار مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي * تركت الإشكالية الزمنية أثرها على ...

يحضن الخطر ويمضي به بعكازة الأمل! عن أحمد ضياء في ديوان ورقةٌ ميكانيكيّة للحياة/ بقلم: خالد ديريك

يحضن الخطر ويمضي به بعكازة الأمل! عن أحمد ضياء في ديوان ورقةٌ ...

دموع مشردة / بقلم: خالد ديريك

دموع مشردة / بقلم: خالد ديريك ــــــــــــــــــــــــــ تجرف آمال الشوق من التقاسيم ...

أودُّ العتاب: بقلم: خولة عبيد

أودُّ العتاب بقلم: خولة عبيد ــــــــــــــــــ أودُّ العتاب  لا أجدُهم فكلٌّ تركني ...