الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / يا عراق…/ بقلم: شاكر فريد حسن

يا عراق…/ بقلم: شاكر فريد حسن

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يا عراق….

بقلم: شاكر فريد حسن

ــــــــــــــــــــــــــــ

في هذا الزمن الموبوء

يتجول قُطّاع الطرق

ودواعش العصر

والطائفيين

في شوارعِ العراق

ورحابِ بغداد

وأدوات القتل صارت

بلا تأشيرات دخول

وجوازات مرور

**************

في هذا الزمن الموبوء

يعرض تجار الموت

بضائعهم

تتدفق شلالات الدم

في ساحة التحرير

تشتعل النار

تتناثر أجساد المتظاهرين

تُدَمَّر أكواخ الفقراء

يُغْتالُ صوت الحرية

ويَسْقُطُ الشعراء شهداء

وهذا دم “علي اللامي “

يطاردُ الأنذال

الجبناء

ورغم الجوع

والقهر

والموت

ورغم الإعصار

والجرح النازف

فبغداد الرشيد كعادتها

تنهض من تحت الركام

تلتمع عيونها

حبًا، أملًا وإصرار

تُمَزقُ أعمدة الليل

وتبعثُ في الأرضِ حياة

تنتفضُ كالماءِ

لا تنحني للطاغوتِ

ولا للإجرامِ

فلأرضها طينتها

البابلية

واحتراقاتها

ستظل في العتمةِ

النغم الثابت في كلِ

الأوقاتِ

تزرعُ الحقل سنابل

تعزفُ ألحان الأمل

وسمفونيات العشق

لدجلة الفرات….!

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قصيدة “يا لعزيزة” في الفيديو للشاعر عصمت دوسكي/ إعداد وتنفيذ: أمينة عفرين

                        ...

حينما تأتي إليّ لتشفيني بلمساتِ يديها/ بقلم: عطا الله شاهين

حينما تأتي إليّ لتشفيني بلمساتِ يديها.. بقلم: عطا الله شاهين ـــــــــــــــــــــــــــــــ لا ...

منطقة محايدة/ بقلم: سناء الداوود

                        ...

المرأة الكردية بين الأدب والفن التشكيلي للشاعر عصمت دوسكي/بقلم:نجاح هوفك

                        ...

التجاعيد والضباب في مساحة الألم! قراءة في لوحة(الرجل الضباب)للتشكيلية جيهان محمد/ خالد ديريك

التجاعيد والضباب في مساحة الألم! قراءة في لوحة(الرجل الضباب) للتشكيلية جيهان محمد ...

مجموعه من لوحات جميلة بريشة الفنانة التشكيلية هنادي يوسفان 

مجموعه من لوحات جميلة بريشة الفنانة التشكيلية هنادي يوسفان  الجدير بالذكر، تم ...

عندما أُسكت الغضنفر/ بقلم: ميسون أسدي

عندما أُسكت الغضنفر بقلم: ميسون أسدي ـــــــــــــــــــــــــ يحكى والله أعلم، أنّه كان ...

من وين طلعتلي إنت/ بقلم: سامية زين

من وين طلعتلي إنت بقلم: سامية زين ــــــــــــــــــــــــ كنت بغنى عن وجع ...