الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / سلامًا لبيروت/ بقلم: شاكر فريد حسن 

سلامًا لبيروت/ بقلم: شاكر فريد حسن 

سلامًا لبيروت 

بقلم: شاكر فريد حسن 

ــــــــــــــ

بيروت تحترقُ وتنزفُ

ويغيبُ عَنها الورد

والحُبّ

والضوء

فآه يا وجعي وألمِي

أبكيكِ أيّتُها الجريحةَ/

الذبيحة/ الممزقة/

 والحزينة

أنتِ خيمتنا ونجمتنا

يا غابة الأرز

وجنة السحر والجمال

على الأرضِ

يا بلد الشعر والفن

والغناء والأدب

والحُبّ الأبيض

والخبز الأبيض

يا عروسة الشرق

وزهرة المدائن

والبحر

ومدينة الأحلام

والقمر

يا موال الحزن

ووطن المشردين

والمنفيين

والفقراء

جراحكِ يا بيروت التي تلعقين

 كلها ملح وليمون

وشَعْرك كله أرز وزيتون

وماؤك العذب كله ورود

وأزهار ربيعية

آه وألف أه يا بيروت

الحزنُ يزلزل أعماقنا

ويتوغلُ

والقلبُ من مشاهدِ الموت ِ

وصور الدمار يتوجعُ

ويكاد يتقطع وينشطر

والوجد يشعلنا وأنتِ تغزلين

جراحكِ لهبا

فصبرًا يا بيروت

كوني كما عرفناكِ دومًا

قوية في مواجهة الموت

والأعاصير

ويا نار كوني بردًا

وسلامًا على أهلِها .

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المواطن الرقمي/ بقلم: محمد عبد الكريم يوسف

المواطن الرقمي بقلم: محمد عبد الكريم يوسف ــــــــــــــــــ من هو المواطن الرقمي ...

كاهن الليل… سنونو القصيدة / بقلم: خالد ديريك وجودي قصي أتاسي

كاهن الليل… سنونو القصيدة / بقلم: خالد ديريك وجودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــــــ ...

فصول…/ بقلم: محمود العياط

فصول…/ بقلم: محمود العياط ــــــــــــــــــــ الصيف حار شاق راق الخريف ولما استفاق ...

رسالة إليّ/ بقلم: أميمة يوسف 

رسالة إليّ/ بقلم: أميمة يوسف  ــــــــــــ ضاع   الطريقُ  فلا   لومٌ  ولا   عتبُ ...

هَمَساتٌ في صَدْرِ السكون/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

هَمَساتٌ في صَدْرِ السكون/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي ……………………………… وأنا مُستلقٍ ...

رحيل دون وداع / بقلم: ربى محمود بدر

رحيل دون وداع / بقلم: ربى محمود بدر ــــــــــــــــــــ داخلي حروفٌ تحتضر ...

حوار مع الشاعرة السورية رُبا مالك وقاف/ أجرى الحوار: أحمد السلايطة

حوار مع الشاعرة السورية رُبا مالك وقاف/ أجرى الحوار: أحمد السلايطة ــــــــــ ...

أبتاه…/ بقلم: نرجس عمران

أبتاه…/ بقلم: نرجس عمران ــــــــــــــــــــــــ وهذا العمر إذ يقسو يقول  بغير أبيك ...