الرئيسية / حوارات / حوار مع الشاعر السوري أحمد حيدر/ نصر محمد

حوار مع الشاعر السوري أحمد حيدر/ نصر محمد

أحمد حيدر

حوار مع الشاعر السوري أحمد حيدر

أجرى الحوار: نصر محمد

ــــــــــــــــــــــ

سيقربنا حوار اليوم من شاعرنا ونكتشف ما في داخله. معبرا لنا وله عن كينونة يترسب في عمقها قدر غير يسير من الوهج الرومانسي والحب القيسي لأرضه ومدينته القامشلي حيث ترعرع. كيف أراد أن يكون طائرا شحرورا. ويحلق. بالطموح والتحدي. شاعرا أثيرا. سمته نصرة الجمال بالشعر.

شاعرنا صاحب حس مرهف، لغة أنيقة، مترابطة مثل حبات المسبحة. سارد بامتياز وصاحب قلم يستطيع وصف الأشياء. وماكر طيب أيضا. لأن وظيفة الأديب أن يكون مخادعا. يكتب في صحراء مثل الكاتب الفرنسي برنار نويل. ويصنع عالمه ويرتاح له. ولا ينظر خارجه مثل الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا. لكن الانضباط لهذا العالم لا يعني الانغلاق بتاتا. بل هو نوع من عناق السكينة. يحيك لغته وصوره مثل الماغوط. هو الشاعر الكردي السوري احمد حيدر ضيفا لهذا اليوم .

أحمد حيدر كاتب وشاعر من مواليد مدينة القامشلي ـ الحسكة / سوريا، بدأ بالنشر في أواخر الثمانينات في الصحف والمجلات المحلية والعربية. نشر في المواقع الإلكترونية: العربية والكردية ولايزال. شارك في العديد من الفعاليات الثقافية في أغلب المدن والمناطق السورية: قامشلي، المالكية، عامودا، درباسية، رأس العين ،الحسكة ، تدمر، دمشق … صدر له ديوان شعري بعنوان: (يجب أن أحبك) 1999. له أكثر من مخطوط شعري:

كاهن القلق.

خريف الندم / ثلج أحمر /

الحارة الغربية: نصوص -وأعمال أخرى مؤجلة.

ساهم مع مجموعة من الأصدقاء بتأسيس مهرجان القامشلي الشعري الأول 2006 والثاني 2007

– عضو هيئة تحرير مجلة مواسم التي كانت تصدر في منطقة الجزيرة -سابقا

– أصدر مجلة نرجس الثقافية الفصلية 2007/ 2008 _ صدر منها عددان وتوقفت عن الصدور

يقيم الآن في مملكة السويد.

 

الحارة الغربية !!؟

 

تعودت عليك

تعودت

أن أشرب قهوة الصباح معك

أنظر إلى ألبوم صورك

وأتنفس الصعداء

أدقق النظر في تفاصيل الألم النافر

الكنوز المنسية في حسراتك

التي لم نعرف قيمتها

إلا بعد فوات الأوان

تعودت على عتابك لي

دعواتك لي

وخوفك علي

يحدث

أن لا تغيب عن نظري طوال اليوم

أتبعك أينما تذهب

أجلس القرفصاء لحظات

على رصيف معمل البوظ

أتناول قرص مشبك حار

من محل كمال كوري

أو أدور حول نفس الكرسي الملول

في آخر الحديقة العامة

لأستعيد أنفاسي

وأكمل بقية الوجع معك!

تعودت عليك

أن أكتب لك

رسائل الحب في آخر المساء

لأطمئن علي

وبأني ما زلت في عداد الأحياء !؟

 

س _ بداية أرحب بك وأود أن تصمم بطاقة شخصية تخصك. وتضع فيها ما تحب أن يعرفه عنك قارئك؟

 

ج _يسعدني أن أكون بينكم، وأن يجمعنا الحب والشعر بعد أن فرقنا القدر. باختصار شديد أنا سليل الهم الإنساني وتراجيديا الوجع الكردي، أنتمي إلى جيل الرهانات الخاسرة، جيل الخيبة والهزائم المتكررة ، جيل الفتوحات الدينكوشيتية. كبرنا على الشعارات الوطنية المزيفة، كبرنا على الكذب واللف والدوران.

كانت حياتنا استثنائية كجهات استثنائية في الخديعة محكومة بشرائع قاسية غير قابلة للطعن، كانت حياتنا لا تشبه حياة شركائنا في سيرة المدن ولا تمت أحلامنا بصلة للهتافات والشعارات الوطنية التي كنا نرددها أثناء المسيرات في تمجيد الهزائم

كنا نعيش في الأطراف في أطراف الحياة والمدن التي تربك الخارطة دونما حائط نستند إليه ونمضي بلا هدف لنلملم خيباتنا المتناثرة في الطرق الترابية التي لا تؤدي سوى إلى الخيبة.

 

س _ منذ متى وعهد الوفاء قائم بينك وبين قلمك. متى كان التوقيع الأول بحروف ثائرة. والى أي حد يمكن أن تقول إن العلاقة أصبحت متينة؟

 

ج _صدقني لا أتذكر بالضبط تاريخ التوقيع الأول، ربما مع هدهدات أمي التي كانت تبكي الحجر عندما تهز ( الدركوش) تحت شجرة التوت في حوش بيتنا القديم .. ربما مع قطرات الدلف التي كانت تتساقط في غرفتي الطينية طوال فصل الشتاء، ربما مع تكبيرات آذان الفجر من جامع قاسمو في صباحات العيد، ربما مع الخوف الذي كان يرافقني كظل غريب، الخوف من غدر الزمن أو من منفى طارئ، ربما مع القلق المزمن في انتظار غائب لن يعود، ربما مع حسرات (نهر جغجغ) الذي كان يتلوى من العطش فوق جسر البلدية، ربما مع أسراب الزرازير التي كانت تجتاز الأسلاك الشائكة في غفلة من حرس الحدود، الأسلاك التي تفصل بين نصيبين والأناشيد، ربما مع رسائل قصص الحب الفاشلة التي لم تكن تصل، ربما مع شهقات الروح في انتظار غيمة عابرة فوق القبة وراء سكة القطار أو تلويحة يد عند قصر (كريكور) في طلعة مطار القامشلي.

كل هذه الأوجاع كانت ذرائع كافية لاقتراف الكتابة وانبجاس أولى قصائدي ..

 

س _ماذا عن وطنك الذي يعيش في قصيدتك. بينما تزداد بينكما المسافات. مع ذلك أجد لديك انقاس ارتياح في السويد. ماذا بقي في داخلك من سوريا بشكل عام وقامشلو بشكل خاص وماذا أعطتك السويد؟

 

ج _أكثر ما يثير الشفقة هو الوطن، أكثر ما يثير البكاء هو محنة الوطن، الوطن ليس فقط لعبة الغميضة التي كنا نلعبها عندما كنا صغارا والهروب من المدرسة خوفا من مدرب الفتوة والاختفاء في حقول وزروع البدن عند حدود نصيبين (القابي) أو حضور مباريات فريق حطين في ملعب النصر.

الوطن ليس فقط مشاوير مساءات أيام الآحاد في شارع القوتلي أو انتظار موعد انصراف بنات ثانوية القادسية ورقصة (الشيخاني) على أنغام أغاني صلاح رسول في حفلة عرس في العنترية وقهوة الصباح مع المعلمين في مدرسة أحمد شوقي في حارة (قناة السويس) وأكل صحن الفول أو سندويشة فلافل من مطعم الصمود والاستلقاء على عشب الحديقة العامة، الوطن هو انتماء روحي للمكان: حوش البيت القديم ورائحة النعناع والرشاد والبقدونس ودالية العنب، سجادة صلاة أمي ومسبحة أبي، الوطن هو توحد التراب مع الذات…

في السويد ثمة نساء شقراوات وغابات كثيفة وطيور وبحيرات إوز وشتاء طويل جدا وكلاب جميلة وأشياء أخرى لا تعني الغرباء نهائيا. أشعر بأن أكثر هذه الأشياء هي مصطنعة لا رائحة للورد…لا لون للبحيرات …لا ظلال للأشجار … لا دفء للعناق والابتسامة واجب فرض عين، صدقني أنا لم أغادر قامشلي ولا تفارقني قامشلي لحظة واحدة، جسدي هنا وروحي هناك، تهيم في مخيمات النازحين من أحلامهم، وتسير في الجنازات وتقف في الطابور أمام باب فرن مجو…

في الشتاء أجلس حول مدفأة الحطب، وفي مواسم الحصاد تفوح من ثيابي رائحة القش .

أشعر بصداع شديد وترتفع حرارة جسدي كلما تعرضت قامشلي لوعكة صحية، وعندما أراها حزينة تحبس الدموع في عيناها تنهمر الدموع بغزارة من عيناي وأبكي بحرقة، أبكي كطفل ضيع أمه في سوق الأربعاء في حارة المصارف .

 

س _ لماذا تكتب؟ وما هدف قصيدتك والى أين وصلت؟ كم ديوانا أصدرت. وكم قصيدة منها علقت بروحك؟

 

لا أخفي عنك كما لو أنك تسألني لماذا تعيش؟ أو تسأل مجنونا في موقف يتطلب البكاء والنحيب لماذا تضحك؟ لا خيار آخر لي

لا خيار لي سوى أن أكتب وأشخبط على الورقة

أكتب لأخفف من حمل هذا الجبل الثقيل الذي يجثم فوق صدري منذ لا أدري

أكتب لأخفف من وطأة هذا الألم

في أحايين كثيرة أكتب كي أحافظ على توازني

حين يجتاحني نوبات الحنين

وأجدني في عداد الأحياء

وبصراحة أدق أكتب كي لا أطق.

في البدايات أثناء المد الثوري في الثمانينات كنا مفعمين بالآمال والظنون عن دور الشعر وأهميته .. أما الآن فلابد من الاعتراف بأننا أصبنا بخيبة أمل لا توصف من هول الفجيعة جراء السواد الذي يحاصرنا اليوم وهيمنة المفاهيم والقيم المستوردة.

تغيرت الكثير من الرؤى والخرائط في ظل الأحداث الدراماتيكية التي حدثت في منطقتنا.

تساؤلات كثيرة تنهال علي في عز الحيرة:

كيف يمكن للشعر أن يفرض بياضه في هذا السواد؟

أي شعر بمقدوره أن يواجه جشع تجار الحروب؟

أي شعر سوف يجفف دموع أطفال عفرين و

(كري سبي) و (سري كانيي)؟

وأي شعر سوف يرمم هذا الخراب الهائل الذي أحدثه الحرب في النفوس؟

ضاقت السبل يا صديقي وضاقت العبارات.

أصدرت مجموعة شعرية وحيدة 1999 بعنوان (يجب أن أحبك) هي خلاصة تجربتي الشعرية المتواضعة وتوثيق لملامح النصوص الشعرية التي نشرتها طوال السنوات الماضية.

كانت محاولة لكتابة نص نثري جديد مغاير ومحاولة تخطي القيود والمدارس الشعرية مستفيدا من التقنيات الحديثة من الأجناس الأدبية والفنية كالمسرح والسينما وأنسنة الجماد … كان لدي طموح في تطوير هذه التجربة فيما بعد سواء في الرؤية أو في البنية لكن للأسف لم يكتمل هذا الوجع اللذيذ، وبتعبير أدق فشلت يا صديقي!!

 

س _ يذهب البعض بأن قصيدة النثر هي صاحبة السطوة الآن. ماذا يقول أحمد حيدر في ذلك؟

 

ج _تختلف الآراء إلى اليوم حول مشروعية قصيدة النثر بين مؤيد ومعارض (إلى حد التطرف)

وتعرضت لانتقادات واتهامات من شعراء كبار ونقاد وكلنا نتذكر مقالة الشاعر محمود درويش في مجلة (الكرمل) 1982 تحت عنوان: (أنقذونا من هذا الشعر) ويقصد بالشعر النثري.

الصراع لايزال قائما سواء حول تسمية الجنس الأدبي أم في فحوى ومضمون قصيدة النثر.

ثمة من يرى بأن قصيدة النثر هي قصيدة المستقبل وأطلق عليها البعض قصيدة (اللاقالب) كونها لا تخضع لمواضعات أو توجهات وتستجيب للتغييرات المتسارعة التي تشهدها (القرية الكونية الصغيرة) وعزا البعض الهجوم على قصيدة النثر كونها شبهة سياسية ترعاها العولمة.

بعيدا عن التفاصيل حققت قصيدة النثر حضورا لافتا في المشهد الشعري العربي من خلال تجارب متميزة بالرغم من استسهال البعض كتابتها بأسلوب إنشائي والاحتفاء الذي حظي به الشاعر محمد الماغوط بعد وفاته من قبل القراء قبل النقاد يؤكد ذلك كذلك المهرجانات الشعرية والندوات التي تقام في العواصم العربية والعالمية بالإضافة إلى رسائل الأطروحات الجامعية عن قصيدة النثر.

أنا شخصيا أرى بأنه لا يمكن أن يحكم جنس أدبي في الشعر أو السرد إلا بوجود الموهبة وامتلاك الأدوات الفنية التي ترتكز على جملة من المفاهيم الثقافية والفلسفية والجمالية. الشاعر الحقيقي هو الذي يكتب القصيدة بالمقاييس الخاصة بها سواء نثرا أو تفعيلة أو عمودية أي أن هناك قصيدة شعرية أو اللاقصيدة بصرف النظر عن الشكل.

 

س _ هل توافق من يقولون بأن الشعر نخبوي ولا يمكن أن يكون غير ذلك؟

 

ج -الشعر يكره القيود

الشعر يكره القمع والاستبداد

الشعر رحلة في عوالم البسطاء والمحرومين

الشعر هو الكون ذاته

الشعر يعشق الحرية

مكان الشعر ليس القاعات المكيفة والمغطاة

على الشعر أن ينزل إلى الشارع ليتنفس الهواء الطلق

يركض تحت المطر

يرقص في الساحات العامة

ويطارد الفراشات في الحقول

ماذا يفيد البلبل إذا سجنته في قفص ذهبي؟

شعر النخبة تعبير واضح عن أزمة عميقة وخلل

في العلاقة بين أطراف العملية الإبداعية:

الشاعر والكتابة والمتلقي.

المتلقي هو العامل الرئيسي في الظاهرة الأدبية

ولا أظن أن الشعر يحقق وجوده دون متلقي.

شعر النخبة رؤية متعجرفة حول مفهوم الشعر وعلاقة الشاعر باللغة والأشياء والعالم ..

هي دعوة للانفصال عن الواقع

أنا لا أتصور الشعر بدون صراخ

والإنسانية في خطر !!؟

 

س _ إلى أي مدى استطاع الكتاب الكورد الحفاظ على التراث الكردي وتطويره. وماهي مسؤوليتهم في ذلك برأيك؟

 

ج _أن عراقة التراث الكردي (الفلكلور) الذي يمتد بجذوره إلى أعماق التاريخ ويمتاز بغناه وتنوعه بسبب تعدد مصادره التاريخية والتي ورثته الأجيال وحافظت بأمانة على بقائه يتطلب منا جميعا أن نكون سدنة هذا التراث الإنساني ونحافظ عليه من محاولات طمس ملامحه. (كونه ذاكرة شعب عريق)

فتراث أي أمة من الأمم بمكوناته المادية وغير المادية سجلاً يسطر تاريخها وأساليب عيشها بكافة التفاصيل ليشكل هويتها القومية ودليل وجودها ودورها الحضاري الإنساني على مر العصور وتشتمل: العادات والتقاليد والأساطير والحكايات الشعبية والأزياء والأغاني والرقص

وهنا أريد أن أتوقف عند الأغنية الشعبية الكردية كأحد عناصر التراث الكردي التي تروي قصص وحكايات وأساليب العيش والعادات والتقاليد في الأفراح والأتراح والحروب خلال فترات زمنية معينة وتتعدد أشكال الأغنية الشعبية بتعدد المناسبات والمواقف التي نظمت من أجلها، فنجد أغاني الحماسة والحصاد والحناء و….. !!

من هنا تأتي أهمية دور المؤسسات والجمعيات الثقافية للحفاظ على التراث الشعبي وفنونه ولا ننسى بعض الجهود الفردية التي قام بها بعض الكتاب الكورد وهي تستحق التقدير ويتطلب منا جميعا أفرادا ومؤسسات دعمها ورعايتها.

وهنا أود أن أقول لك إنني من أشد المغرمين بأغاني التراث الكوردي وحين تضيق بي الأرض ألجأ إلى ظلال الجسر الروماني أو (دشتا ماردين) من خلال أغاني محمد عارف الجزراوي وعفدلو ورفعت داري وبافي زيدان وبافي صلاح …

 

س _هل هناك كلمة تريد أن توجهها من خلال هذا المنبر لقرائك أو لا والى الجالية الكردية في بلاد الاغتراب؟

 

ج _أشكرك صديقي أولا وأشكر كل كوادر هذا المنبر الجميل

أريد أن أكرر للمرة الألف مأ قلته قبل الآن للأخوة أصحاب الضمائر الحية من كتاب وشعراء وصحفيين وناشطين في المجتمع المدني وشخصيات وطنية: نحن غرباء العواصم في داخل كل منا مقبرة …

نحن أحوج اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى التقارب والتكاتف والتآزر وتكريس ثقافة المحبة واحترام الرأي الآخر ونبذ العنف والكراهية، لنختلف لكن بود دون أن نسيء إلى بعضنا ونمد أيدينا بالحب لكل من حولنا….

ولنتذكر دائما وضع أهلنا المأساوي في الداخل وفي مخيمات النازحين ..

وجعنا واحد

مصيرنا واحد

كلنا في سفينة واحدة

حاولوا قدر المستطاع أن تعلموا أولادكم

الحب والشعر والموسيقا

وأنشروا المحبة فهي قمة الفضائل !!

نصر محمد

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الاستهداف الرقمي الدقيق في الحملات الانتخابية/ بقلم: محمد عبد الكريم يوسف

الاستهداف الرقمي الدقيق في الحملات الانتخابية بقلم: محمد عبد الكريم يوسف ـــــــــــــــ ...

لقاء فارغ/ بقلم: نرجس عمران

لقاء فارغ/ بقلم: نرجس عمران ـــــــــــــــــ ودق النبض معلنا ساعة العشق أي ...

الكاتب مفيد صيداوي…سبعون عامًا من العطاء والإبداع / حاوره: شاكر فريد حسن

 الكاتب مفيد صيداوي .. سبعون عامًا من العطاء والإبداع والكفاح     حاوره: ...

علىٰ لوحَةِ السَراب / بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

علىٰ لوحَةِ السَراب / بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي ………………………. لم يكنْ ...

تلكَ الحبيبةُ…/ بقلم: أديبة حسيكة

تلكَ الحبيبةُ…/ بقلم: أديبة حسيكة ـــــــــــــــــــــــ تلكَ الحبيبةُ بدمعِها تَشقى خُذْ منها ...

قهوتك يا أبي برائحة وطن/ بقلم: رشا السيد أحمد

قهوتك يا أبي برائحة وطن/ بقلم: رشا السيد أحمد ـــــــــــــــــــــــ كم أشتقت ...

علىٰ شرفاتِ الفجر/ بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

علىٰ شرفاتِ الفجر/ بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي ……………………….. معَ زقزقةِ العصافيرِ ...

قصة المعايير الدولية/ بقلم: محمد عبد الكريم يوسف

قصة المعايير الدولية بقلم: محمد عبد الكريم يوسف ـــــــــــــــــــــ حيثما توجهت وفي ...