الرئيسية / مقالات / المرأة والسرير/ بقلم: محمد عبد الكريم يوسف

المرأة والسرير/ بقلم: محمد عبد الكريم يوسف

المرأة والسرير

بقلم: محمد عبد الكريم يوسف

ــــــــــــــــــ

يقال أن النساء يأتين في المرتبة الثالثة بعد علم الصواريخ والخوارزميات في صعوبة الفهم ناحية طريقة التفكير والاستجابة والتعامل والنوايا ، وهن سر من أسرار الكون فكل امرأة تنفرد بنفسها بطريقة خاصة في المزاج والحب والتعامل والاستكانة . وهناك من يصر على أن مزاج النساء يتذبذب بسرعة تفوق سرعة مؤشر الأرقام في سوق الأوراق المالية والسندات والأسهم . المرأة في الصباح تختلف عن المرأة في المساء عنها في الظهيرة بينما الرجال بسطاء في حالاتهم وأمزجتهم واساءاتهم واستيائهم رغم أنهم يفتقرون في كثير من الأحيان لأساليب اللباقة والكياسة في التعامل.   ويصبح الوضع أكثر خطورة بمئة مرة وأكثر صعوبة عندما يتعلق الأمر بالسرير . فأنت لا تعرف أبدًا متى أو كيف قد تتفاعل مع الخطوة الجديدة التي جربتها مع المرأة للتو؟ ربما تكون خجولة في الأماكن العامة فقط ، وتريد منك أن تفعل  معها المزيد . وفي كثير من الأحيان يقف الرجل حائرا أمام كيفية التعامل مع المرأة في السرير. تشير مجلة علم النفس الأمريكية إلى أن الأنماط السلوكية للمرأة في السرير تختلف وفق مزاجها العام ورغبتها ومحبتها ودرجة حرارة الغرفة والطقس وتبدل المناخ ، فالمرأة في الصيف غير المرأة في الشتاء والمرأة في الربيع غير المرأة في الخريف. وقد استطاعت المجلة أن تصنف المرأة في السرير وفقا لما يلي:

 

المرأة الهامدة :

يحب هذا النوع من النساء أن يكون شديد السلبية في السرير ، ويعتقد أن ممارسة الجنس هي مسؤولية الرجل.  وكل ما يجب أن تفعله هو الاستلقاء في السرير ، هامدة جامدة  مثل الجثة ، و تتوقع من الرجل أن يتصرف بناءً على ذلك . وفي بعض الأحيان تصدر أصواتا حميمة  لتثبت للرجل أنه لا يمارس العلاقة مع جثة  هامدة. (الجثة غير الجسد) .

 

من النساء من يعض ويخدش

هذا النوع من النساء قادر تمامًا على إصابة الرجل ببعض الخدوش والجروح. تتفاعل بعنف مع أي شيء تفعله بجسدها . قد تخدش ظهر الرجل بقسوة أو تعض أذنه أو تغرس أظافرها في رقبته أو أي “أشياء أخرى” محتملة  ؛ فتشق  طريقها عبر جسد الرجل .  صحيح أن معظم الرجال يحبون المرأة عندما تكون قاسية قليلاً ، إلا أن اكتشاف ما حدث معه من جروح وأخماج  في اليوم التالي ليس شيئًا ممتعًا خاصة إذا كان على الرجل الذهاب للعمل في الصباح التالي والظهور أمام الناس أو عدسات الكميرا . ينصح الخبراء بوضع كريم مرطب خفيف على الجسد عند التفاعل مع هذا النوع من النساء لأن الأخماج بالبشرة الجافة أكثر ألما وفتكا بالجلد وتسبب الألم .  وعلى الرجال التعامل بحذر شديد مع المرأة العضوض .

 

الفاتنة امرأة الأحلام :

إذا كانت المرأة واثقة من نفسها وتجري اتصالًا بالعين أثناء العلاقة الحميمة ، على الرجل أن يتيقن أن السماء أرسلت له أنثى من نوع ألفا ، تعرف ما تريد ولا تتوانى في طلب ما تريد من الرجل ، ومن المحتمل أن يكون السرير رائع جدا ، ودافئ لأنها تعرف كيف تجعل سريرها محج زوجها . عندما تأتي امرأة ألفا في موعدها تحول حياة الرجل نعيما جميلا وجنة غناء .   كل رجل نبيل يعرف أن سيدته يجب أن تكون هناك تنتظره بابتسامتها المعهودة حتى يعود ، وهي تعرف ذلك جيدًا.

 

المرأة المغامرة :

يمكن أن تكون المرأة مغامرة ، ويمكن أن تكون مخنثة تمامًا . لا يمكن توقع سلوك امرأة تحبها في السرير.  يمكن أن تلعب دورًا من أدوارها المفضلة فتميل للعب  دور الضحية أو الجاني أو السيد أو العبد ، وقد تحب العبودية والاختناق أو مجرد الضرب القاسي من الزوج . صحيح أن هذا النوع من النساء قد يكون مغامرًا جنسيًا للغاية ومتشوقًا للتجربة ، إلا أنه يمثل أيضًا التحدي الأكبر للرجل .  إذا لم يكن لديه الخبرة الكافية أو كان متوترا قليلاً ، قد تفسد اللعبة بأكملها . بالإضافة إلى ذلك يحتاج الرجل إلى معرفة حركاته جيدًا لأن خطوة واحدة خاطئة قد تكلفه حياة جنسية كاملة.

 

الرومانسية اليائسة :

على الرجل أن يسمي هذا النوع من النساء أميرة ديزني  فهي تشبه إلى حد بعيد سمران التي تظهر في بوليوود ، ويمكن تسميتها الرومانسية اليائسة . وإرضاء هذا التوع من النساء أمر صعب للغاية خاصة إذا كانت العلاقة غير رسمية . تحب المرأة الرومانسية اليائسة المداعبة في المقام الأول كما تحب بناء الأجواء المثالية فهي تهتم كثيرا بالشموع المعطرة والأزهار الجميلة وتحب أن تكون غرفتها معطرة دائما وتصدح فيها الموسيقى الهادئة . يحب هذا النوع من النساء أن يمارس الحب أكثر من العلاقة الحميمة  كما تحب الملاطفة والمداعبة والاحتضان  وقد تميل إلى البكاء بعد العلاقة الحميمة .

 

المرأة التي تحب الألفاظ الجنسية في السرير:

يمكن أن تثير هذه الألفاظ  الرجل بمجرد الحديث عنها  ، وهي تتحدث بها  بسلاسة. و تحب أن تتحدث معها الكلمات الحميمة  في السرير.  وكلما كان الرجل فاسدًا في اللغة في السرير ، يُسمح له بفعل أي شيء.  على الرجل أن يضع شيئًا واحدًا في الاعتبار وهو أن يقوم باستكشاف حدودها وأن لا يفرط في ذلك.

 

المرأة الساخنة بحذر:

يتصرف هذا النوع من النساء بحذر شديد ولكنه ساخن سراً مع الرجل. يعمل هذا النوع من النساء كشرطي أخلاقي في جميع الأوقات ، وخاصة في وقت النزهة. ترفض المرأة الجنس عن بكرة أبيه ، وتبقى رافضة حتى تحتسي المسكرات حيث يبدأ مهرجان الفساد كله . تبدو وكأنها بيت يحترق فوق الرماد ، حيث تتفاعل مع الحدث بقوة وعنف وديمومة  ، وهذا ما يجعلها العاشقة الشغوف . قد تبدو سلبية بعض الشيء ، ولكنها تنتظر من الرجل أن يأخذ زمام المبادرة  ، تمتلك الكثير مما يمكن أن تقدمه للرجل ، ويتوجب على الرجل أن يرمي أوراقه ليكتشف أن لدية كاماسوترا في غرفة النوم .

 

المرأة الهروب :

وهي العذراء أو التي فقدت عذريتها مؤخرا ، خائفة وترفض ما يقدمه الرجل من عروض ، تقف حائرة لا تدري ماذا تقرر وفيما إذا كانت ستستمر في العلاقة أو لا. وعندما تمارس الجنس مع زوجها لا تذهب إلى طول الطريق وعرضه لأن السجية تجعلها تشعر بالذعر والخوف الشديدين . على الرجل في هذه الحالة أن يشعرها بالراحة والطمأنينة وأن يبذل جهودا مضاعفة لتهدئتها .

 

المرأة ضحية الوسواس القهري :

هناك علامات واضحة تدل عليها في حياتها اليومية فهي تستخدم معقم اليدين عند كل لمسة،  ولا تأكل بيديها أبدا،  وتستخدم معقم اليدين وتفسل الصحون أكثر من مرة . هذا النوع من النساء يحمل الوسواس القهري إلى السرير لأنه يعيش في حالة من هوس النظافة ، وتريد ممارسة الجنس التقليدي النظيف فقط ، ولا تقبل التمادي في العلاقة الحميمة . على الرجل أن يستحم قبل وبعد العلاقة وعليه أن يتقيد بإجراءات النظافة الصحية وإلا سيعاني الكثير في علاقته هذه المرأة المهووسة .

 

المرأة الصياد التي تريد ما لغيرها لها:

يعاني هذا النوع من النساء من نشاط جنسي مبكر لأسباب عديدة منها : الإثارة أو الشعور بالوحدة  أو العناية الزائدة أو الحنان الزائد أو اللطافة الزائدة وهذا يؤدي إلى انزلاق الرجل في عالم جنسي جديد  قد يهدد حياته العائلية .

 

المرأة المسيطرة:

هناك أسباب عديدة تسبب التعلق بالجنس  منها : يكون الرجل ساخنا ومتطلبا أو شعور المرأة بالوحدة أو عندما تسيطر المرأة على الرجل . يساهم العاملان  الأول والثاني في تأجيج الجنس أما العامل الثالث فيعتمد على الحظ . قد تكون سيطرة المرأة على الرجل مصدر سعادة وقد تكون مصدر تعاسة .

 

المرأة الساحرة :

وهي نوع من النساء يفتن بها الرجل ويقدسها حد العبادة ، ولكن عندما يأتي الأمر للسرير تجد أنه يعاني من مرض نفسي يمنعه من الانتصاب ، وبالتالي يعجز عن العلاقة الحميمة مع زوجته . قد يحدث ذلك في الليلة الأولى ، ومتى حدث ذلك يحتاج الرجل إلى عناية خاصة من زوجته ، وقد يحتاج إلى التدخل الطبي لمساعدة الرجل في حل المشكلة .

المرأة التي تستجيب بصوت عال:

ومن النساء من يستجيب للرجل في السرير بالضحك والصراخ بصوت عال عند العلاقة الحميمة  ، ولا يستطعن ضبط أنفسهن على الاطلاق فإذا كان الزوجان يعيشان مع العائلة ، قد يسبب ذلك الإحراج للعائلة الكبيرة والصغيرة .

 

النساء مخلوقات معقدة.  قد يتصرفن بشكل مختلف في أوقات مختلفة ، اعتمادًا على الظروف ، لكن من الأفضل أن يتم تزويدهن ببعض المعرفة حتى يتمكنّ من فهم الحياة بشكل أفضل خاصة في مرحلتي سكون الوعي وانتفاض اللاوعي .

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشاعر عصمت دوسكي بين الصرخة والحبيب/ بقلم: أنيس ميرو

الشاعر عصمت دوسكي بين الصرخة والحبيب * هل نحن في زمن الصم ...

هواجس حنّا إبراهيم اليومية/ بقلم: شاكر فريد حسن

هواجس حنّا إبراهيم اليومية  بقلم: شاكر فريد حسن ـــــــــــــــــــــــــ الراحل حنّا إبراهيم ...

قصيدة في الفيديو “الليل والإحساس” للشاعر عصمت دوسكي، بصوت نور عبد الله/ تنفيذ: راغدة أبو كروم

قصيدة “الليل والإحساس” للشاعر عصمت شاهين دوسكي بصوت نور عبد الله تنفيذ: ...

حوار مع الشاعرة التونسية فوزية العكرمي/ أجرى الحوار: نصر محمد

حوار مع الشاعرة التونسية فوزية العكرمي أجرى الحوار: نصر محمد ـــــــــــــــــــــــ   ...

“نبيهة علاية والانفلات من عقال الحلم” قراء في نص سبع حواس وأكثر/ بقلم: محمد مطر

“نبيهة علاية والانفلات من عقال الحلم” قراء في نص سبع حواس وأكثر ...

سقوطٌ إثْر سقوط/ بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

سقوطٌ إثْر سقوط/ بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي ……………………… وحدهُ النهرُ يعرفُ ...

مناجاة ولوعة / بقلم: ماجد بطرس ككي

مناجاة ولوعة / بقلم: ماجد بطرس ككي ــــــــــــــــــــ ألا أيها الفؤاد الملوّع…الوّثاب ...

نازحةٌ من سِدرة النّور/ بقلم: هند البقاعي

نازحةٌ من سِدرة النّور/ بقلم: هند البقاعي ـــــــــــــــــ نازحةٌ من سِدرة النّور ...