الرئيسية / مقالات / حوار مع مدربة التنمية البشرية فداء الشامي/ مقدم الحوار: أحمد سلايطة

حوار مع مدربة التنمية البشرية فداء الشامي/ مقدم الحوار: أحمد سلايطة

حوار مع مدربة التنمية البشرية فداء الشامي

مقدم الحوار: أحمد سلايطة

ــــــــــ

فداء موسى الشامي فلسطينية الأصل وغزاوية المنبت ولدت في العقبة بأردن وترعرعت بين بحور الحلم والأمل، شقتْ طريقها بلا كللٍ أو ملل، متخطية كل العواقب التي وقفت عائقًا في طريقها، في هذا الحوار وجهنا بعضًا من الأسئلة كي نلتمس شيئًا من فداء.

السؤال الأول: فداء موسى خرجت من رحم المعاناة، ماهي المشاعر التي قدمها لك المجتمع وهل كانت صادقة تجاهك؟ وهل كان المجتمع عائقًا؟

الجواب: المجتمع أبدًا لا يعتبر أداة قياس، بمعنى كل شخص هناك ممن حوله من يحبه ويدعمه وهناك من يكون ضده وينتقده ويحطمه. فلا كثرة المحبين لك مقياس نجاح، ولا كثرة المنتقدين لك مقياس فشل. وما أسهل على الناس التقلب من محب لمنتقد ومن منتقد لمحب حسب مصالحها الشخصية. وأقصد في المنتقد. النقد السلبي أي المقصود منه التحطيم لأن النقد البناء لا يصدر إلا من المحب الصادق لك بهدف المساعدة على التغيير والتطوير.

 

السؤال الثاني: كونك مُدرسة، هل تخلطين أسلوب التدريس مع بعضًا من التنمية البشرية كونك مُدربة؟

الجواب: من الطبيعي جداً الخلط بين التدريس والتدريب، والاستفادة من مهارات التدريب وتطبيقاته في التدريس.

 

السؤال الثالث: متى بدأت فداء برؤية الحياة بوضوح؟

الجواب: لا أستطيع لغاية الآن أن اعتبر الوضوح لدي وصل لنسبة 100٪، لأن الإنسان يستمر في التعلم طول فترة الحياة وكل ما تعلم كلما اتضحت الرؤية أكثر. وهناك مقولة نرددها دوماً (الضربة التي لا تقتلني تقويني)، هذه المقولة واقعية وفعلية 100٪ لأن بعد كل مشكلة الأنسان يتعرض لها في حياته يستخرج منها دروس مستفادة ويتعلم منها وهكذا ينضج أكثر لكن المصيبة تكن بأن لا يتعلم الإنسان من مصيبته شيئاً ولا يتلقى الدرس.

ونحن (كطلاب في المدرسة أو الجامعة ندرس ثم نقدم امتحان، لكن في الدنيا والحياة نقدم الامتحان ثم نتعلم منه الدروس) فإذا تم تقديم امتحان ولم نتعلم منه أي درس هنا تكمن المصيبة الأكبر. وكلما تعلمنا دروس أكثر نضجنا واتضحت الرؤية لدينا أكثر.

 

السؤال الرابع: الشيء الذي يُميز فداء عن غيرها؟

الجواب: عنادها، مع أنه من المتعارف عليه أن العناد صفة سلبية فقط، لكن فداء كانت عندما تضع هدف أو أي شيء ببالها يجب عليها تحقيقه وتنفيذه، إن لم تنجح الطريقة الأولى تحاول بطريقة ثانية أو طريقة ثالثة وعاشرة إلى أن تجد منفذ ومخرج للنجاح وتحقيق الأمر.

 

السؤال الخامس: أنتِ قمت بتحويل الحلم لهدف وقد حققت منه الكثير، ماذا توجهين لكل من يقرأ هذا الحوار؟

الجواب: إن أنت لم تؤمن بنفسك لن تجد أحد يؤمن ويثق بك، بالإضافة إلى لا تسمح لأحد أن يقلل من أحلامك وطموحاتك، ولا حتى من إنجازاتك، واحتفل بنفسك عند كل إنجاز ودللها.

أنا في كثير من المرات أشتري هدية لنفسي كمكافأة على إنجاز أو تدليل لها ولا يعتبر هذا نوع من الجنون أن تشتري شيئاً تحبه لنفسك. فنفسنا أولى بنا من غيرنا وأولى بخيرنا ولطفنا مع غيرنا أيضاً.

 

السؤال السادس: فداء في كلمات؟

الجواب: الإصرار، التحدي، تحافظ على روح الطفلة التي بداخلها لتتمكن من مقاومة ومجابهة ضغوطات الحياة.

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سفرٌ…/ بقلم: شاكر فريد حسن

سفرٌ… بقلم: شاكر فريد حسن ــــــــــــ أسافر ما بين خطوط الحلمِ وأشواق ...

امرأة… مسافرة / بقلم: خديجة بن عادل

امرأة… مسافرة / بقلم: خديجة بن عادل ــــــــــــــــــــــــــ كلما جُنَّ الليل همست ...

ثلاث تحويمات جمالية تشد وثاق ديوان (ما كان حلما يفترى) للشاعرة المغربية فوزية رفيق/ بقلم: د. مصطفى غلمان

ثلاث تحويمات جمالية تشد وثاق ديوان (ما كان حلما يفترى) للشاعرة المغربية ...

يا أقرب النبض/ بقلم: ليلاس زرزور

يا أقرب النبض/ بقلم: ليلاس زرزور ــــــــــــــــــــــــــ يا أقرب النبض في كُلِّي ...

 تسألني عني/ بقلم: ريم النقري

 تسألني عني بقلم: ريم النقري ـــــــــــــــــــــ أنا التي أكرهك اعشوشبت بأنحائي أفقدتني ...

بنادقُ الفِكرِ/ بقلم: علي موللا نعسان

بنادقُ الفِكرِ/ بقلم: علي موللا نعسان ـــــــــــــــــــــــ بنادقُ الفكرِ تقفو المشاعرْ رصاصُها ...

هنا دفنت الرسالة/ بقلم: نجاح هوفاك

هنا دفنت الرسالة/ بقلم: نجاح هوفاك ……… تحت الأنقاض شفاه لثمت التراب ...

نرجس عمران: جعلت قضية وطني قضيتي الأهم فكانت روحي هي الدواء الذي أبلسم فيه جراحه/ نهاد الحديثي

نرجس عمران: جعلت قضية وطني قضيتي الأهم فكانت روحي هي الدواء الذي ...