الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / آه.…/ بقلم: أحمد نجم الدين

آه.…/ بقلم: أحمد نجم الدين

آه.…/ بقلم: أحمد نجم الدين

ـــــــــــــــــــــ

آه….

في رحلةِ البحثِ عن الذّات عرجتُ إلى السّماء؛

وجدتّ غيمة على هيئةِ إنسان كانت تبكي زُلالاً،

عباءتُها سوداءٌ كالحُزن..

تبكي و تبكي و تكبي…

حتى فاضَ الأرض.. فأشرقت مُتلألئة !

بيضاءٌ ناصعةٌ كالقُطن، نظرتْ لي و اِبتسمتْ..

رأيتُ في عينيها السّعادة، فهيّ خلعت رداءَ الحُزن،

فقد أصبحت فارغةً من أحمالها الثّقيلة !

من فُقدان و خُذلان و عمرٍ طويل مليء بالصّراعات..

طارت كالطّير.. و تحوّلت إلى فرّاشاتٍ قزحيّة.

و في الجّانب الآخر مني؛

كان النّاس غرقى !

أعيُنهُم الدامِعة تُناجي الإله باِنقطاع المَطر..

فالغيثُ جرفَ مَنازلهم و أخذَ ثمار أموالهم

حتى فلذّات أكبادهم و أحلامِ يقظتِهم البَسيطة.

بقيَت فقط أرواحهم العائِمة بلا جسد !

في نهر جارٍ إلى شفا برزخ.

لقد كُنتُ السّحابْ !.

اِحتبستُ دموعي..

و بلَعتُ حبّة حُلم مع كأسٍ من نبيذٍ محلّل !!

لعلّني أكون اللّيلة تلكَ الغَيمة الحالِكة..

أمطرُ على أرضٍ بلا أحياء في غضونِ رؤيا.

خخخخخخخخخه

آآآآه

أنا أمطر.

احمد نجم الدين – العراق

——————————

عن Joody atasii

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نيام… / بقلم : د. ريم سليمان الخش

نيام… .. ريم سليمان الخش نيامٌ ..كما لو كان بالحلم مَهرب وماغير ...

بلغة الماء / بقلم : حفظ الله الشرجي

بلغة الماء وعفويته بتدفقه المنساب من ثغور الجبال   بهمس الفجر بحفيف ...

أنزع نعشي من مساميره /بقلم : لجينة نبهان

انزع نعشي من مساميره فأفوت على الجرح فرصة ان يرافقني إلى آخر ...

هَجْعَة صَبّ / بقلم: ألق محمد

هَجْعَة صَبّ / بقلم: ألق محمد ____________________ تراءتْ لي طَـلتـكَ ذات ليلة ...

صدور ديوان ” أنت البهلوان والسيرك والحبل” للشاعرة سلوى إسماعيل

صدور ديوان ” أنت البهلوان والسيرك والحبل” للشاعرة سلوى إسماعيل _____ الديوان ...

أتتذكرون الذي…/ بقلم: النوي الفايدي

أتتذكرون الذي… بقلم: النوي الفايدي ــــــــــــــــ أتتذكرون الراعي.. الذي فقد يده.. في ...

بالصبر ناكزه / بقلم: د. ريم سليمان الخش

بالصبر ناكزه / بقلم: د. ريم سليمان الخش ــــــــــــــ . رواسيَ كالأوتاد ...

آخر تلويحة وداع/ بقلم: عبد الباسط الصمدي

آخر تلويحة وداع/ بقلم: عبد الباسط الصمدي ـــــــــــــ أمي التي كانت تبتسم ...