الرئيسية / آراء قكرية ونقدية / قراءة في ديوان “بقايا امرأة” للشاعرة ٱلْمغربية ” كريمة نور عيساوي”/بقلم: سعيدة الرغيوي

قراءة في ديوان “بقايا امرأة” للشاعرة ٱلْمغربية ” كريمة نور عيساوي”/بقلم: سعيدة الرغيوي

قراءة في ديوان “بقايا امرأة”

              للشاعرة ٱلْمغربية ” كريمة نور عيساوي”

بقلم: سعيدة الرغيوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

تقديم:

إنَّ ٱلشّعْر بٱلنّسْبَةِ للشّاعِرِ صَوْتهُ ونبْضُهُ ٱلذي يَحْتَكمُ إليهِ كُلّما ضاقت بهِ ٱلسُّبل..يتَوسّلُهُ لاسْتِنطَاق ٱلذَّاتِ وٱلْعالمِ ..ومن ثَمّةَ فٱلشّاعرُ ٱلذي يَعِي كُنْهَ وَحَقيقةَ ٱلشِّعْرِ لن ينأى عن هاتهِ ٱلتُّخوم، تجِدهُ يُحرّرُ ٱلْحَرْفَ من معْقِلهِ ليَبْعثَهُ في حُللٍ عِدّة تَتَوَاءَمُ وأطيافَ ٱلْحَيَاةِ وٱلْمشَاعرِ ..ومادامت هاتهِ ٱلنُّصُوص تسْتظِلُّ بِفَيْءِ مِظَلَّةِ أنْثَى عاشقة للحَرْفِ نَجِدُ جل نصوصها تَغْترِفُ مِن ٱلذّاتِ ومن ٱلْمُحِيطِ وٱلْوُجُودِ لِتَنْكَتِبَ.

فٱلشّريان ٱلشِّعْريُّ للشَّاعرة ” كريمة نور عيساوي” يَجْعَلُ من ٱلذّاتِ مُنْطَلَقاً لاستِنْطَاقِ ٱلْواقع ومن ٱلْارتِحَالِ في أعماقها لِسَبْرِ خبَايَاها ولِلْكَشْفِ عَن رُوحِ شَاعرةٍ حَالمةٍ / عاشِقَةٍ/ مُتَجَدِّدَةٍ..

 

تقول في نص ” سفر ٱلقلب “:

لمّا أيقنت من ولوجك حلمي

فتحت سفر قلبي

اجترحت لي لبنة

أحضرت مخطوطاتي ٱلْأزلية

دونت..همسات…

هسهسات

للعهدة ٱلْأبدية

ثم مزقتك من قافيتي

 

يُحَرِّضُكَ ٱلنَّصُ على مقارعتهِ ومواصلةِ ٱستنطاقه لِمَا فيه من نبْضٍ شَفِيفٍ وبوحٍ رقِيقٍ ..

 

في نصِّ ” ٱلْخطايا “؛ تتجاورُ ٱلْمُتناقضات ..إذْ تَحْضُرُ مفردة ٱلرّقصات إلى جِوار ٱلْخيْبَات، فٱلرَّقصات إيحاءٌ بٱلْفرح، في حين ٱلْخَيْبات لا تكون إلاّ في لحظات يَغِيبُ فيها ٱلفرَحُ وينتفي وتتلون فيه ٱلسّماء بٱلرّمادي وتنتعلُ حذاء ٱلسّواد ويَعُم ٱلْحِدَاد.

 

نص ” خطايا ”

 

في وجودك تستيقظ ٱلْخطايا

تُعْلنُ عن بدء ٱلرقصات

تزف دفوف ٱلْقبل على أنغام ٱلْخيبات

ٱلنّهار جنة ٱلْعاشقين

ٱللَّيلُ نار ٱلْحالميـن

ٱلْعالقين على كتف ٱلنّعيم

ٱلسّالكين دروب ٱلرّهينة

كل ٱلطّرق تُؤَدي إليْـك

ٱلضّباب مزلجة ٱلْأهات

شهقة عاشق ٱلرُّوح

تحتضن صُكوك ٱلْغفران

تتوسلُ أعتاب

ترانيم ٱلرّهبان

تراتيل ٱلْورد ٱلْأخير

تقبع داخل ٱلْحرف ٱلْمعدوم

ٱلْمسجون في محراب ٱلْعشق

يتنفسُ أكاليل ٱلتّضحيات

يعلم أن ٱلٓعشق دروب ٱلْغَارقين

في محبرة ٱلْحرف

ٱلْمصْلوبين على عمود ٱلْيراع

ٱلْيتيم.

 

ناهيك عن متناقضات أخرى: (ٱلنّهار وٱللّيل …)؛ كل هذا يَكْشِفُ عَمّا يَخْتلِجُ ٱلذّات ٱلشّاعِرة من مشاعر ٱلْحُزن وٱلْفرح ..

هي ٱلْأنثى ٱلْمُبْتَدَى وٱلْمُنْتَهَى تَرْسُمُ حكاياها شِعْراً ..نثراً لتعبُرَ إلَى حَيْثُ أفق حَالِـمٍ.

 

تُقايِضُ ٱلْحُلم وتَسْتَجْدِي ٱلذَّاكرة للحلولِ فِي زمَنِ ٱلْعِشْق وتُعْلِنُ أَنَّهَا ٱلْقصيدةُ ٱلْمُنْكَتِبَةُ بحِبْرِ ٱلْحُرُوفِ ..بدَمِ ومُهجةِ ٱلرُّوحِ لِتَنْتَصِرَ عَلَى كُلِّ ٱلْأشواك وتعلن على أنّها ماتزالُ تبْخثُ عَن كُلِّ مَقَامٍ يَلِيقُ بٱنْكِتابِ قَصِيدَتها.

تَرْفُضُ ٱلذُّبُول وَتَتُوقُ لِفَجْرِ يَلِيقُ بِعُنْفُوانِهَا.

 

أوردت في نص ” لأنّي امرأة ” :

لأنّي امْـرأة

سَأُولدُ مع إشراقةِ كل صَباح،

مع ترتيلة كل صلاة،

سأولد من حنايا روحي ٱلْمُهْترئة

ولأنّـي امْـرأة

سأمشِي على ضَباب ٱلشَّباب

ألَوّنُ عتمات ٱلسّحَاب

أرسُمُ صباحات قُرْمزية

تشع بأمال نورانية

أخترقُ بوتقة ٱلْكُسُوف

أقطِفُ سنابك ٱلْخُسُوف

سأتحصّنُ بكل ٱبْتهَال وتَرْتيل

وأحقق ٱلْمُستحيل.

 

تتَسَلَّلُ كلماتها وحروفها إلى ٱلنّفْسِ كمَا غيمةٍ، تنقلكَ بحروفها ٱللّألأةِ ٱلْعاشِقةِ لِوِهَادِ رُوحِها وعوالمها ٱلشّعْرية ٱلْخاصةِ.

 

إنَّ ٱلْحَرْفَ عِنْدما تُبدِعُهُ رُوحُ شاعرةٍ توّاقةٍ إلى ٱلصّفَـاء

لا يمْكنُ لك إلاّ أنْ تَتَلقّفَهُ بِكُلِّ حُبٍّ لاسِيَّما إذا ما تجلّى في أبْهَى حُلّةٍ وكانَ غُلَّةً مُنْتقاةً بِكُلِّ عِنايَةٍ.

 

تَرْسُمُ ٱلشّاعرة ” كريمة نور عيساوي” معمار نصوصها بكل عِشْقٍ وحُبِّ.

فمن شذرة إلى أخرى يأْتَلقُ ويكْتمِلُ ٱلْمعْنَى ..وتُنْسَجُ جدائل ٱلْأمَلِ وٱلنُّورِ وٱلْعِشْقِ وٱلْارتِحَـالِ في طيَّات ٱلْماضِي.

بكيمياءاتها ٱلْخَاصة وعُطُورِهَا ٱلْبَدِيعة تُشَكِّلُ عوالم نصوصها سطرا سطرا..

 

فهي إلى ٱلْحَفْرِ فِي ٱلذّات ٱلْإنسانية سَاعِية كاشفةً عن ٱلْوشائج وٱلْعُرَى ٱلْكائِنة، ففي نص: “: أرجوحة ٱلْحلم”؛ تُمرْجِحُ ٱلشّاعرة حُرُوفَها وَتَغُوصُ عَمِيقاً لِتَنْثُرَ عبير حروفها فتعزفُ عَلَى وَتَرِ ٱلْعِشْقِ؛ إذْ تَدْعُو إلى تحْريرِ ٱلذّواتِ ٱلْمُنْهكةِ وٱلثّكَالَى وَتَتُوقُ لِشُرفَةِ أَمَلٍ كَيْ تمْسَحَ ٱلْألم وتجعل ٱلْعِشْقَ سَبِيلاً للنَّجاةِ، فهُو ملاذُ ٱلْمَكلُومينَ ٱلْغائبين.

تقول في نص” أرجوحة ٱلحلم ” :

 

تنسل روحي من أوتار ٱلْكمنجات

وتغوص في نوتات ٱلْكلم

ٱللّيل ستائر ٱلنُّجُوم

للْقابعينَ على روابي ٱلْأَمل

يَنْسُجُونَ معنى ٱلْوُجودِ

ٱلْعِشقُ ملاذ ٱلْهاربين

ٱلْمكْلُومينَ

ٱلْغائبيـن

ٱلْباحِثِينَ عن ٱلنُّور

 

ثم سرعان ماتنقلنا لِماهِية وكُنْه ٱلْفرح فتقرِنُهُ بِحَفنةِ ألمٍ ..ترنو ٱلشَّاعرة للعَيْشِ فِي زَمَنٍ غير زمنِها؛ إلى زمنٍ يُحَرّرُها من قسْوةِ ٱلزَّمنِ ٱلْحالي وهي بذلك ترنُو وتصبُو إلى ٱلتَّجَدُّدِ وٱلْانبعاث.

فٱلْحُلم ها هنا طوقُ خلاصٍ وشرفة تستَشْرفُ ٱلْأمل في زمنٍ أفْضل.

 

أيّها ٱلْقابِعُ في داخلي تَحَرّر..

احملني واقذفْ بي من قراري

أَبْعِدْنِـي عن زمَـاني

…الخ ..

 

إنَّ ٱلشّاعرة تحسنُ ٱنتقاء مفرداتها للتعبير بذلك عمّا يعتملُ بداخلها.

إنَّ يراعها لا يفترُ ولا يهدأُ ..إذْ تستغرقُهُ عملية تمْشيط جُيوبَ ٱلذَّاكرةِ ..يَجْعَلُهَا ترتحلُ وتسافرُ في غياهبِ ذاتها/ماضيها للتَّنْفيسِ عن أوراقٍ غَمرها وٱستغرقها ٱلتِّيه وتوسدت كَهْفَ ٱلْغِيابِ.

تَعْمَدُ إلى مُبارزةِ ومُحَاورةِ ذاتها في مُحاولةٍ مِنْهَا لسبرِ عُمرٍ ٱنْصَرمَ، بَيْدَ أن ٱلْحَنين مايزالُ مُتوهِّجا مُشْتَعِلاً يأخذها لأزمنةِ ٱلْحُرُوفِ ٱلْقَدِيمَةِ.

 

تقول:

اقتربت مِنّي أخَذْتُنِي

استلقينا فوقَ سريرِ ٱلرُّؤيا

تُجِيدُ ٱلشّاعرة توظيفَ ٱلْمجاز، تمارسُ بِعَصَا ٱلشِّعرِ ٱلسّحرية مَسْحاً للعمر من خِلالِ تساؤلها عن هرم ٱلذّاكرة، وكيفَ بٱلْعمر ينْحَتُ تضاريسَ وملامح مختلفة؛ وهي بين ٱلنّزولِ وٱلصُّعُودِ ..وكأنَّ بٱلْعمر أدراجا ولكل درج مَيْسما..

فهي تتأرجحُ بين فعل ٱلنّزولِ وفعل ٱلْارْتِـقاء وبين متاهات عدة : (( ٱلْألم، ٱلْأسى،ٱلْأنين..)).

 

ومابين هذا ٱلتّأَرْجُحِ تَسْتقِرُّ عند عمر ٱلْخمسين؛ حيث تسيرُ نحو أربها ٱلْمُنتظَرِ وقد تخَلّصت من هَيْعَةِ ٱلتّوَجُّسِ وٱلتَّرَقُّبِ لأنّها حتماً ستُعانقُ مُبْتَغاهَا.

 

تقولُ :

 

ٱلْيوم أنا أحْبُـو

إلى

ٱلْخمسين

أُكَسِّرُ هيعة ٱلتّوجُّس

في حَضْرةِ ترقب ٱلْمُبتغى

أُعانقُ حرفِـي

خوفِـي

حتفي

ٱلْمُنتظر.

 

ودائما في ذاتِ ٱلنّص ( ٱلْحلم ٱلْإيكاروسي)؛ توظيفٌ ذكي منها للأسطورة ٱليونانية ” ٱلْحلم ٱلْإيكاروسي”.

 

وأنت تزحفين إلينا

معلنة

دقات ٱلْوداع ..

تسرقين ..

هذا ٱلْحلم ٱلْإيكاروسي

تلفينه بصرخات ٱلْجِيَاع

على أبواب ٱلشّبع،

تلونينه بسَواد ٱلثَّكالى…

 

تلفحنا شمسُ ٱلْأسطورة : ( قصة إيكاروس) ..إنَّـهُ  ٱلنَّثر ٱلشّعري ٱلذي أضٰفت عليه ٱلذّات ٱلشاعرة عوالمها ورؤاها وصرخاتها ومجازاتها فسكبت نصوصها في أوعيةِ قصيدةِ ٱلنّثرِ.

 

هي ٱللّغة بدورها إيكارُوسية حالمة وَمُجَنّحة بصوت أنثى تؤثث فضاء ٱلنُّصوص بفكرها ٱلْمستشرف أيضا للمستقبل، فهِي لا ترْتهِنُ فقط للماضي إنما تراهن على مستقبل جميل حالمٍ ..

لذلك تُعَطِّرُ أنفاس نصوصها بعطر ٱلْفِكْرِ، فيمتزجُ ٱلْبُعْدُ ٱلْوِجْدانِي بٱلْأنطولوجي ..كم تحضر إشراقات ممتاحة من عوالم ٱلصّوفية؛ وهذا مايتجلى في نص : (( ٱلْخطايا)).

 

نصوص ” كريمة نور عيساوي” تقطر بعسلٍ لايتذوقه إلاّ ٱلْمتلقي ٱلنّزق..لأنها تطرق فُصُول أفضية ذاتها ٱلدّاخلية كما جَرَّاح مُتَمَكُّنٍ بِمِشْرَطٍ يعرفُ متاهات ٱلْجرح ٱلنّازف وٱلْخارجية كما ” ماسح طبوغرافي” لجغرافية ما يعرف ٱلْمجال جيّدا، فتعلنُ عن صَوْتِ ٱلْأُنْثى ٱلثَّاوِي في كلِّ نَصٍّ من ٱلنُّصُوصِ ٱلذي تكشف عنها ديوان “بقايا ٱمرأة” ..ناهيكَ عن ذَلِكَ تُعَانِقُ في نصُوصِهَا ٱلْمُمْكِنَ وٱلْحلمَ.

 

فنص “بقايا ٱمرأة”، وهو عنوان مجموعتها ٱلشِّعرية تُعْلِنُ فيه عن نفسها.

 

تقول:

 

أرخت ظلمة ٱلْمساء شراشفها

ناداني سريري ٱلْأسطوري

لتخليد ملحمة ٱللّقاء،

مررت بمرآتِـي ٱلْعجوز…

أمسكتُ بخاصرة أحلامي ٱلْمُستحيلة،

تبسّمت لها فرسمت تجاعيد ٱلْفرح

ظفائر في غرفتي

فتحت أزرار قلبي…

ولجتُ في أوردتي…

أبحث عن بقايا امرأة ..

قطفت لهيب ٱلشّمْس

لتسقي بُذور ٱلْأرض،

صرخت لواعج ٱلنفس صادحة،

منذ أول ٱلتّكوين

وأنت يا حواء

عذاب ٱلسّنين

عوسج ألم مازوخي

لامتناهي..

 

ماذا بقي لك من ذكريات ٱلْخلود؟

سطور مسطرة على

ألواح طينية..

ملامح إغريقية..

كتابات مسمارية..

وبقايا حروف على جدار

تنحَتُك نهدين من حجر،

أهكذا كانت حـواء

حواء ٱلتّاريخ وٱلْأثر؟

 

إِنَّ هَذا ٱلنّص مِفْتاَحُ ومُسْتَهَلُّ هَذِي ٱلْمجموعة ٱلشِّعْرِية ” بقايا امرأة” ومُنْتَهاهَا ..نافذة ٱلذَّات ٱلشَّاعِرة تُلخِّصُ فيه قصة حواء..ٱلتي لَمْ يَتَبَق مِنْها إلاَّ صَرخات مكتومة جامدة: ( كتابات مسمارية بقايا حروف حجر…الخ)).

 

إِنَّ ٱلشّاعِرةَ من خِلالِ هذا ٱلقصِيدة  ٱلْمِحورية/ ٱلنّص بِرُمَّتِه تسائل حَواء ..حواء ٱلْحالمة ..ٱلْمرأة ٱلْحُلم ..أن تعود لذاتها لِتَكُونَ صَرْخَةَ تَجَدُّدٍ ..هِي تَرْفُضُ أنْ تختصر حواء في هذا ٱلْأثر ٱلْيَتيمِ.

 

حواء أم ٱلْعالم يجب أن تتخلص من خنوعها أن تنهض من ذاكرة ٱلْحفر في ٱلْماضِي لتكتب تاريخ خُلودها ومجْدها ..أن تنفض عنها غبار تاريخٍ أقْبَرَ صوتها وجعلها مختزلة في سطور منحُوتةٍ على ألواح ٱلطّينِ.

 

ٱلْهوامش:

– كريمة نور ٱلْعيساوي؛ كاتبة مغربية وشاعرة وأستاذة في علم ٱلْأديان ٱلْمقارن بتطوان ..

– رئيسة مركز تنوير لتحالف ٱلْحضارات وٱلتّنمية ٱلْإجتماعية وٱلثقافية بفاس.

 

– إصداراتها :

______________________

صدرت لها كتابات متخصصة في علم ٱلْأديان ٱلْمقارن وٱلْعديد من ٱلْمقالات وٱلدرسات ٱلْمُحكمة  في ذات ٱلْموضوع منها : ” ٱلنبوءة بمحمد صلّى ٱلله عليه وسلم في ٱلْكتاب ٱلْمقدس”.

– كتاب ٱلتّوراة من ٱلتّدوين إلى ٱلنّقد سلسلة (( أطاريح مغاربية))؛ دراسة تطبيقية في سِفر ٱلتّكوين لقضايا ٱلْخلق وٱلْخَطيئة وٱلطّوفان وبرج بابل.

 

– شعريـا:

—————————————-

_ديوان مشترك: ((صهيل من فلوات ٱلرّوح / “كريمة نور عيساوي و” خالد ديريك”)).

_بقايا ٱمرأة؛  وهو ٱلدّيوان ٱلذي ٱشتغلت على بعض نصوصه ..صادر عن مركز تنوير لتحالف ٱلْحضارات وٱلتّنمية ٱلْاجتماعية وٱلثقافية.

 

– رذاذ من شفاه ٱلْبوح عن مركز تنوير لتحالف ٱلْحضارات وٱلتّنمية ٱلْاجتماعية وٱلثقافية.

تكتب في مجال ٱلْقصة وٱلْخاطرة ٱلْأدبية ..

بقلم: سعيدة الرغيوي

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“ملائكة في غزة” عمل روائي جديد للدكتور محمد بكر البوجي

“ملائكة في غزة” عمل روائي جديد للدكتور محمد بكر البوجي كتب: شاكر ...

يا دمعَ المراكبِ / بقلم: مرام عطية

يا دمعَ المراكبِ / بقلم: مرام عطية ـــــــــــــــــ يا ساكن ضلوعي يا ...

امرأة أعشقها حقا/ بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة

امرأة أعشقها حقا بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة ــــــــــــــــ يحدث أن ...

دراسات في أدب الأطفال المحلي للكاتب سهيل عيساوي/ بقلم: د. روز اليوسف شعبان

دراسات في أدب الأطفال المحلي للكاتب سهيل عيساوي بقلم: د. روز اليوسف ...

قاب قوسين/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

قاب قوسين/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي ………………. حينَ عانقني همسُ النوافذِ ...

واحدٌ نبضي/ بقلم: عبلة تايه

واحدٌ نبضي بقلم: عبلة تايه/ فلسطين ـــــــــــــ وأقولُ يخطئهُ الظلامُ  وشايةً فالليل ...

إستعراض لقصَّة ( عفيف يُحبُّ الرَّغيف ) للأديب سهيل عيساوي/بقلم: د. حاتم جوعيه

  إستعراض لقصَّة ( عفيف يُحبُّ الرَّغيف ) للأطفال  للأديب  سهيل  عيساوي   ...

كتاب “الأسد الذي فارق الحياة مبتسما” والنهايات المدهشة للكاتب سهيل عيساوي/ بقلم: السيد شليل

الأسد الذي فارق الحياة مبتسما والنهايات المدهشة   بقلم: السيد شليل -مصر ...