الرئيسية / إبداعات / أيها السابحُ بدمي / بقلم: جودي قصي أتاسي

أيها السابحُ بدمي / بقلم: جودي قصي أتاسي

أيها السابحُ بدمي

 بقلم: جودي قصي أتاسي

ــــــــــــــــــ

أيها السابحُ بدمي

كَرغوةِ الغيم.

يسكبُ صوتُه

بي مطراً

كَشلال الشعاعِ

طاعنا بالعشق

المستحيل!!

أيها السابحُ

بي

في عيوني الخضر،

وفي احتمالاتِ الضفيرة،

يغفو وليس

بمستفيق،

يا أيها… !

رنينُ سنابك

وصهيلُ خيلِك..

  يمدُّ الخطواتِ

ثم يجدلُها…

إلى، وصلت روحي

فيا الله

خيلُ الغزوِ

في داري..

كداليةٍ..

في، أقصى الضلوع،

وفي ناصيةِ الروح

كمئذنة

يصحو كما الفجرُ

يرتلُ آياتِ، الحريق!

واثقَ الخطوةِ

بالضوء

متقداً..

تغلغلَ بدمي

كالعطرِ وانتشر،

في صحوِ عينيّ

شمسُ يشرقُ أبداً

وجهي معبدُه،

ودمُه دعاءُ القانتين،

أيها السابحُ…..

بي العمقُ يسحبُنا،

ويلفظُنا

مدٌّ، وجذر

نشهقُ على حوافِ

التنهيدِ مرتين، مرتين!!

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جرح نازف كالسيل… يحلم بوطن من النور/ خالد ديريك، جودي أتاسي

جرح نازف كالسيل… يحلم بوطن من النور خالد ديريك، جودي أتاسي ــــــــــــــــــــــ ...

غسق، والقحط مترام/ بقلم: خالد ديريك

غسق، والقحط مرام  بقلم: خالد ديريك ـــــــــــــــــ غسق يخاتل الأمل في المهد، ...

وما أدراك، ما المرأة / بقلم: نرجس عمران

وما أدراك، ما المرأة ؟  بقلم: نرجس عمران   ـــــــــــــ المرأة…. وما ...

شغفٌ لعناقِكِ/ بقلم: عطا الله شاهين

شغفٌ لعناقِكِ بقلم: عطا الله شاهين ــــــــــــــــ حين عادت في مساء مكفهّر ...

إبحارٌ وسفَرٌ بين عشرين محطة نحو المحطة الأخيرة ومحطات من لا ينوي الوصول/ بقلم: باسمة العوام

إبحارٌ وسفَرٌ بين عشرين محطة نحو المحطة الأخيرة …ومحطات من لا ينوي ...

مريد البرغوثي شاعر المفارقات الحادة المؤلمة/ بقلم: فراس حج محمد

مريد البرغوثي شاعر المفارقات الحادة المؤلمة بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ــــــــــــــــــــــــــ ...

أمي … وآه يا أمي/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أمي … وآه يا أمي بقلم: عصمت شاهين دوسكي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أمي … ...

اختتامُ فعاليّات يوم الثّقافة الوطنيّة في في جَمعيّة السّباط في النّاصرة

اختتامُ فعاليّات يوم الثّقافة الوطنيّة في في جَمعيّة السّباط في النّاصرة ـ ...