الرئيسية / آراء قكرية ونقدية / قراءة في كتاب” المرأة العربية والإبداع الشعري” لـدكتورة سهام عبد الوهاب الفريح/ بقلم: د. كريمة نور عـيسـاوي

قراءة في كتاب” المرأة العربية والإبداع الشعري” لـدكتورة سهام عبد الوهاب الفريح/ بقلم: د. كريمة نور عـيسـاوي

د. سهام عبد الوهاب الفريح

قراءة في كتاب” المرأة العربية والإبداع الشعري”

لـ دكتورة سهام عبد الوهاب الفريح

بقلم: د. كريمة نور عـيسـاوي

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا يحتاج الواحد منا إلى التنويه بأهمية وجود الرجل والمرأة في المجتمع الإنساني، فالله حينما أنشأ الكون، وخلق الإنسان، جعل البذرة تنطلق من آدم وحواء كما تُقر بذلك جميع الأديان السماوية. ومن ثم فالمرأة والرجل يُشكلان على قدم المساواة نواة الأسرة التي سيتألف منها المجتمع. غير أن هذه الحقيقة البديهية سيتم، مع الأسف، تغييبها عبر التاريخ، وذلك في ظل هيمنة وسلطة الفكر الذكوري الذي أصبح بمثابة سيف مسلط على رقبة المرأة، يُبالغ في إذلالها بشتى السُبل وبمختلف الطرق، ولا يتورع عن اعتبارها مجرد سلعة تُباع وتُشترى، ويُغالي في قمعها وإسكاتها إلى درجة أن دورها الاجتماعي أصبح يُختزل في أحسن الحالات في الإنجاب، وتربية الأبناء، وإشباع رغبات بعلها.

غير أن هذه الصورة النمطية التي طُبعت في الأذهان عن المرأة عموما، والمرأة العربية والمسلمة على وجه الخصوص لا تحمل إلا جزءا يسيرا من الحقيقة. أما الجزء الأكبر من هذه الحقيقة فقد تم تغييبه تماما. نظرا لعدة أسباب يمكن أن نجملها في العناصر الآتية:

أولا للصمت الخانق الذي أُطبق على المرأة على امتداد قرون من الزمن. وفي هذا الصدد نورد ملاحظة ثاقبة لمحمد عناني فحواها أن «المرأة التي يقدمها التراث إلينا مخلوق صامت، جمع إلى حسنه سحرا وغموضا وبعدا عن عالم الناس، فأما الصمت فمصدره أمران: أولهما عدم الحاجة إلى الكلام، لأن الكلام جهد لا غناء فيه من جانب كائن لا يتوقع أحد أن يفيض فمه بلآلئ الحكمة، وثانيهما لأن الصمت يساهم في جو الغموض الذي يفترضه المجتمع في المرأة، ولذلك فنحن لا نسمع المرأة في الأدب العربي القديم إلا حين تتقدم في السن ويزول خطر الغموض، فأصوات النساء في هذا الأدب خافتة، بعيدة، واهنة، لا علاقة لها بأصواتهن التي تملأ علينا حياتنا الواقعية ليلا ونهارا»[1].

ثانيا إهمال الكتابات النسائية، ونعتها دون تمييز بالضعف والهوان. وعلى الرغم من كثرة المصنفات التي عنيت بأدب النساء في وقت مبكر من تاريخ الحضارة العربية الإسلامية (أدب النساء الموسوم بكتاب الغاية والنهاية لعبد الملك بن حبيب، أخبار النساء في العقد الفريد لابن عبد ربه، وابن قيم الجوزية في أخبار النساء…)، وعلى الرغم من وجود عدد كبير من النساء الشاعرات منذ الجاهلية اللواتي وصل عددهن حسب يمنى العيد إلى 242 شاعرة من الخنساء إلى ولادة بنت المستكفي[2]. إلا أن ما وصلنا منه سوى النزر القليل.

ثالثا في ظل المركزية الغربية التي يغذيها الخطاب الاستشراقي، وبتأثير من العداء المكشوف للدين الإسلامي يتم تسويق فكرة مغلوطة عن موقف الإسلام من المرأة بحيث يجعل منه العدو الأول والمباشر لها، غير مبال بالتغيير الجذري الذي أحدثه الإسلام في وضعية المرأة.  فقد كرمها كأم وأخت وزوجة، وأعاد لها ما سُلب من حقوقها الاجتماعية. ومن ذلك قول صبحي الصالح: «وتكريم المرأة هو أهم ما نادى به الإسلام لإصلاح الأسرة التي كانت قبله تتخبط في الظلام، فقد بلغ الإسلام في تكريم المرأة ما لم يبلغه تشريع اجتماعي في القديم ولا في الحديث.» [3].

ولعل هذا السبب الأخير هو الذي دفع الباحثة الكويتية الدكتورة سهام عبد الوهاب الفريح، المهووسة بالدفاع عن قضايا المرأة، إلى إماطة اللثام عن مجمل الحقائق التي تبرئ الحضارة العربية الإسلامية من إقصاء المرأة، واضطهادها، وإلغاء دورها الفعال في مختلف مجالات الحياة الإنسانية، وخاصة في مجال الأدب. وتذهب الباحثة أبعد من ذلك حين تؤيد الفكرة التي تقول بأن المرأة في المجتمعات العربية القديمة كانت أحسن حالا مما عليه في مجتمعات الفرس أو الرومان أو اليونان. ويعزز هذا الرأي ما ذهبت إليه ليلى أحمد من أن معظم الإجراءات القهرية ضد المرأة مصدرها العصر الجاهلي ثم الشعوب التي دخلت الإسلام فيما بعد كالفرس والرومان. فقد كانت هذه الشعوب تضع قيودا عديدة على حياة النساء وتحد من قدرتهن وتحقر من شخصياتهن، بل إنها أول مجتمعات أسست لفكرة وممارسة عزل المرأة عن الحياة العام واحتجازها في المنزل، خاصة المجتمع الإغريقي القديم في أثينا قبل الميلاد[4].

وحتى لا يبقى حديثها عن إسهام المرأة العربية في الإبداع الشعري خطابا نظريا يتسم بالعمومية، ويتأرجح ما بين نظرتين متعارضتين إحداهما تُمجد وضعية المرأة، والثانية تجردها من كل صفة إيجابية فقد ارتضت بسبب خلفيتها الأكاديمية، وممارستها للتدريس في التعليم العالي، وانخراطها في البحث العلمي أن تنهج في كتابها مسلكا تطبيقيا يتمثل في إجراء تنقيب متأن وشامل في التراث الأدبي العربي، وذلك بحثا عن الأصوات النسائية التي تركت بصمات خالدة في الإبداع الشعري. ولم يكن هذا العمل سهلا على الإطلاق، ليس فقط بسبب سعة المدونة الأدبية التي تمتد من العصر الجاهلي حتى الآن، وإنما أيضا بسبب قلة الإشارات إلى الشعر النسائي، ووجود هذه الإشارات المقتضبة متفرقة دون أي رابط في مصادر مختلفة.

ولم يكن تناولها لمكانة المرأة في المجتمع العربي القديم، والتحولات الإيجابية التي طرأت عليها بعد ظهور الإسلام، وهو ما يُشكل محور الفصل الأول، إلا تمهيدا للموضوع الأساسي الذي يتمثل في التأريخ لإسهام المرأة في الإبداع الشعري، واستحضار أخبار بعض النساء الشاعرات مثل أم الضحاك المحاربية وفاطمة بنت مر وجمعة بنت الخس وأم موسى الكلابية وزينب أم حسان الطيبة ووجيهة بنت أوس الطيبة وليلى بنت لكيز من بين ربيعة الملقبة بالعفيفة وعبلة بنت خالد التميمية، وكلهن ينتمين للعصر الجاهلي. ومع ظهور الإسلام، وما تلاه من عصور (العصر الإسلامي والأموي) ستبرز أسماء شاعرات أمثال هند بنت عتبة بن ربيعة وصفية بنت مسافر بن أبي عمر بن أمية وهند بنت أثابة بن عباد ابن عبد المطلب وقتيلة بنت الحارث وأروى بنت الحارث وليلى الأخيلية الذائعة الصيت في العصر الأموي. كما كان للمرأة نصيب في الشعر السياسي الذي يعكس، بوضوح، الصراع الدائر بين أنصار الفرق المتنازعة، ويُبين أنها لم تكن بمعزل عن الحياة السياسية، بل كان لها أحيانا دور في توجيه الأحداث.

وبحلول العصر العباسي ستحظى المرأة بقسط وافر من الحريات الفكرية والثقافية، وأصبح لبعضهن، بما في ذلك الجواري، تأثير في السلطة من داخل البلاط العباسي. وتروي كتب التاريخ أخبارهن مثل الخيزران أم الهادي وبوران زوج المأمون وزبيدة زوج الرشيد وعلية بنت المهدي. وبرزت بعض الأسماء في مجال الشعر أمثال ليلى بنت طريف الشيبانية وخديجة العباسية وعائشة بنت الخليفة المعتصم محمد بن هارون الرشيد وعاتكة المخزومية وشهدة بنت الأبري. ولابد من الإشارة إلى أن مكانة المرأة الحرة في هذا العصر تراجعت وقد خفت صوت النساء الشواعر نتيجة مجموعة من المتغيرات التي طرأت على المجتمع حيث كثرت الجواري وامتلأت بهن قصور الخلفاء والأمراء والأغنياء حتى فضلهن الرجال على الحرات نظرا لتفوق الجارية على الحرة في الإبداع، إلى جانب الثقافة الرفيعة التي حظيت بها الجارية في مقابل الحرة.

د. كريمة نور عـيسـاوي

أما في الأندلس الإسلامية فقد كانت المرأة أكثر جرأة لتملكها فسحة أكثر من الحرية لم تكن متاحة بالنسبة لأختها المشرقية التي طغت الجواري على حضورها في الحياة العامة. وكان يربو عدد الشاعرات هناك حسب بعض الإحصائيات على ستين ألف شاعرة.  ويشير فاضل فتحي والي إلى أن «تجربة الإبداع النسوي في الأندلس تجربة فريدة من نوعها، حيث أسهمت الأنثى إسهاما لا يخفى على أحد في مجال الأدب، شعرا ونثرا، وكان العطاء الأنثوي عطاء وفيرا لا يقل عن عطاء الرجال في بيئة كاد كل من يعيش فيها أن يقول الشعر، وأن يتعاطى الأدب… وقد فاقت التجربة النسوية الإبداعية في الأندلس قرينتها في المشرق كما وكيفا، فشعر شاعرات المشرق قليل الكم إذا قيس بشعر شاعرات الأندلس، كما أن شاعرات الأندلس مارسن التجربة، تجربة تامة حرم منها شاعرات المشرق» [5].  كما يؤكد مصطفى الشكعة حضور المرأة الأندلسية في ساحة الأدب فيقول: «فقد كانت بعض المتأدبات يترددن على منتديات الرجال الأدبية. كما كان لبعض النساء أيضا منتديات أدبية يؤمها الرجال والنساء على حد سواء. ولعل ندوة ولادة بنت المستكفي تعتبر مثالا لهذا اللون من النشاط النسائي وتحرك المرأة في الأندلس» [6].  ومن شاعرات الأندلس قسمونة اليهودية وحفصة الغرناطية وولادة بنت المستكفي وحمده الوادي آشية وخديجة المعافرية ونزهون الغرناطية.

وبما أن الباحثة الدكتورة سهام عبد الوهاب الفريح اعتمدت في كتابها على المنهج التاريخي كان لابد أن تُقدم لنا صورة واضحة عن أدب المرأة في العصور الموالية، وذلك لنقف على أهم التحولات التي عرفتها وضعية المرأة، وانعكاسها المباشر على الشعر النسائي. لقد سبقت الإشارة إلى أن المجتمع العباسي ضيق الخناق على المرأة الحرة فحجبت داخل البيت، مما أدى إلى تهميش دورها وغيابها عن مجالات الحياة، ومن ضمنها الإبداع الأدبي، خاصة بعد استفحال أمر الجواري. سيزداد الأمر سوءا في العصور اللاحقة، عصور الدويلات والطوائف والإمارات، فصارت المرأة ملك يمين الرجل مثلما هو الحال في الدولة الفاطمية. وسيظل وضع المرأة على هذا المنوال إلى أن وصل إلى غايته القصوى في العصر العثماني إذ دخلت المرأة الحرملك، وفقدت مجمل حقوقها. وأصبحت وسيلة لإشباع النزوات وأداة للإنجاب.

ومع حلول عصر النهضة في بداية القرن التاسع عشر ستُحاول المرأة العربية التحرر من القيود التي فرضت عليها خلال حكم الدولة العثمانية، غير أنها ستُواجه مقاومة عنيفة من المجتمع الرازح تحت سلطة التقاليد والأعراف التي لا تمت إلى تعاليم الإسلام بصلة. واللافت للانتباه أن الدعوة إلى تحرير المرأة انطلقت من الرجل، وهي التي لاقت استجابة نشطة من جميع أقطار الوطن العربي.

ومن نتائج هذه الدعوة إلى تحرير المرأة ظهور بعض الشاعرات في مصر والشام والعراق مثل وردة اليازجي وزينب فواز وعائشة التيمورية وأمينة محمد نجيب.  غير أن أشهرهن على الإطلاق الأديبة مي زيادة التي اقترن اسمها بعقد صالون أدبي كل يوم ثلاثاء، ونازك الملائكة التي يعود إليها الفضل في ابتكار الشعر الحر، وفدوى طوقان التي ارتبطت تجربتها الشعرية بالقضية الفلسطينية، ولميعة عباس عمارة التي تميزت بجرأتها في التعبير عن عواطفها في الحب، متخطية بذلك الحواجز التقليدية. ونظرا لقيمة هؤلاء الشاعرات على المستوى الفني فقد أولتهن اهتماما خاصا تمثل في التعريف بمسارهن الأدبي، وبتحليل دقيق لنماذج مختارة من أشعارهن، مع تحديد الخصائص الفنية والجمالية لإنتاجهن الشعري.

أما المرأة في الخليج والجزيرة العربية فلم تكن بمعزل عن التحولات المتلاحقة التي طرأت على وضعية المرأة في باقي المجتمعات العربية الأخرى، لاسيما منذ بداية الخمسينيات من القرن الماضي. وكان الكويت من أوائل هذه الدول التي نالت فيه المرأة قسطا موفورا من التعليم، والحق في الشغل. غير أن المرأة ظلت في ظل هيمنة المجتمع التقليدي محكومة ببعض الأعراف والتقاليد التي تحرم على بعض النساء أبسط الحقوق. ومن هنا نجد تفسيرا لعدم تمكن المرأة الخليجية من الخوض في غمار القضايا التي عالجتها المرأة الشاعرة في باقي البلدان العربية، وكان يغلب على الشعر الخليجي الشكوى من ضياع الحقوق كحق اختيار الزوج وحق العمل وتعدد الزوجات.

ولتقريب صورة الشاعرات الخليجيات إلى المتلقي العربي الذي قد يكون اطلاعه على الأدب الخليجي محدودا، فقد ارتأت الباحثة الدكتورة سهام عبد الوهاب الفريح أن تُعرفه بنماذج معينة. ومن هذه النماذج الشاعرة مريم البغدادي والشاعرة سعاد الصباح وسعدية مفرح. وقد حظيت كل واحدة منهن بتحليل مستفيض لمسارها الشعري، ومقاربة للقضايا التي استأثرت باهتمامها.

جملة القول إن كتاب المرأة العربية والإبداع الشعري للباحثة الدكتورة سهام عبد الوهاب الفريح يُعد مرجعا أساسيا للباحثين في قضايا المرأة والأدب النسائي، نظرا لما يتسم به من جدة في الموضوع، ووفرة في المعلومات، ودقة في التحليل، وسلاسة في التعبير. هذا ناهيك عن دحضها بطريقة علمية لبعض الأفكار الشائعة التي تحبس شعر المرأة في شرنقة الذات، متهمين إياها بالوقوف عند الرثاء والبكاء.  إلا أن لدينا مؤاخذة صغيرة ألا وهي إغفال الباحثة الكبيرة للمرأة المغاربية قديما وحديثا في والقفز على دورها المهم في التأريخ لفترات حافلة بالإبداع الشعري النسائي المغاربي. هذه المرأة التي كان لها الفضل في تأسيس أول جامعة في العالم، جامعة القرويين والتي كانت محجا للباحثين من مختلف بقاع العالم يحصلون علومها ويتناقلون أخبار مفكريها ومثقفيها.

 

د. كريمة نور عـيسـاوي

أستاذة تاريخ الأديان وحوار الحضارات

بكلية أصول الدين جامعة عبد المالك السعدي

تطوان، المغرب

…………………..

نشر في  مجلة” التلميذ ” الدولية الصادرة عن وزارة التعليم العالي جامور كاشمير بالهند، عدد شهر مارس ٢٠٢١.

المراجع

مصطفى الشكعة، الأدب ألندلسي، موضوعاته وفنونه، دار العلم للملايين، بيروت

محمد عناني، الأدب والحياة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1993

يمنى العيد، أدب نسائي في عالم عربي، موقع إلكتروني، 2004

صبحي الصالح، النظم الإسلامية نشأتها وتطورها، بيروت، دار العلم للملايين، 1978

ليلى أحمد، المرأة والجنوسة في الإسلام، تحقيق: منى إبراهيم وهالة كمال، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 1999،

[1] محمد عناني: الأدب والحياة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1993، ص 225

[2] يمنى العيد: أدب نسائي في عالم عربي، موقع إلكتروني، 2004

[3] صبحي الصالح: النظم الإسلامية نشأتها وتطورها، بيروت، دار العلم للملايين، 1978، ص 441

[4]  ليلى أحمد: المرأة والجنوسة في الإسلام، ت: منى إبراهيم وهالة كمال، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 1999،

[5] فاضل فتحي والي: الأنثى والحرف، موقع إلكتروني، د، ت

[6] مصطفى الشكعة: الأدب ألندلسي، موضوعاته وفنونه، دار العلم للملايين، بيروت، 1983، ص 46

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جرح نازف كالسيل… يحلم بوطن من النور/ خالد ديريك، جودي أتاسي

جرح نازف كالسيل… يحلم بوطن من النور خالد ديريك، جودي أتاسي ــــــــــــــــــــــ ...

غسق، والقحط مترام/ بقلم: خالد ديريك

غسق، والقحط مرام  بقلم: خالد ديريك ـــــــــــــــــ غسق يخاتل الأمل في المهد، ...

وما أدراك، ما المرأة / بقلم: نرجس عمران

وما أدراك، ما المرأة ؟  بقلم: نرجس عمران   ـــــــــــــ المرأة…. وما ...

شغفٌ لعناقِكِ/ بقلم: عطا الله شاهين

شغفٌ لعناقِكِ بقلم: عطا الله شاهين ــــــــــــــــ حين عادت في مساء مكفهّر ...

إبحارٌ وسفَرٌ بين عشرين محطة نحو المحطة الأخيرة ومحطات من لا ينوي الوصول/ بقلم: باسمة العوام

إبحارٌ وسفَرٌ بين عشرين محطة نحو المحطة الأخيرة …ومحطات من لا ينوي ...

مريد البرغوثي شاعر المفارقات الحادة المؤلمة/ بقلم: فراس حج محمد

مريد البرغوثي شاعر المفارقات الحادة المؤلمة بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ــــــــــــــــــــــــــ ...

أمي … وآه يا أمي/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أمي … وآه يا أمي بقلم: عصمت شاهين دوسكي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أمي … ...

اختتامُ فعاليّات يوم الثّقافة الوطنيّة في في جَمعيّة السّباط في النّاصرة

اختتامُ فعاليّات يوم الثّقافة الوطنيّة في في جَمعيّة السّباط في النّاصرة ـ ...