الرئيسية / إبداعات / أمي … وآه يا أمي/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أمي … وآه يا أمي/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أمي … وآه يا أمي

بقلم: عصمت شاهين دوسكي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمي … أمي ..
يا صوت الروح
يهمس في الأحشاء
يرد نبض القلب صداها
يا مسك الفردوس
أكرمها الله جنة تحت قدماها
يا سبل النجاة في الحياة
كل وهن بلمسة يديك أحياها
أمي وآه يا أمي
تعجز القواميس أن تصف كل حنانك
تبك الحروف من ذكراها
سألني الصمت لمن تشتاق
كل الشوق في رؤياها
كل حنيني يجول في أطياف الدنيا
وما كان لي حنين لولاها
************
أين بيتنا العتيق ؟
أين خبزك الرقيق ؟
أين فجرك الجميل
والندى على ورق الورد تبث شذاها ؟
أين الشاي ؟
على جمرات يغلي
ومن جوعنا تحرق يداها
أمي يا هبة الله على الأرض
أمي كيف أنساها ؟
إذا هدني الداء والغربة وصرت وحيدا
همهمت بعبرات وذاقت نفسي نجواها
أنا يتيم لبعدك
ذليل بلا ذل
تدوي في روحي صداها
***************
أمي.. أمي يا قدري
أنا كطير في الأسر
لا أحب الحرية دون سواها
أنا في محراب الواقع المضطرب
لا أراها لكن قلبي يراها
وإذا داعبني الرضا في نفسي
قلت هذا من رضاها
هي في روحي شجا ونورا
وروحي تصرخ آه ما أقصاها
أشكو النوى جهالة
وعرشها في نبضي ومثواها
من لم يقبل قدماها
ليقبل يداها
لتشرق في جوفه معناها
عند الإله عزها
والرسول أوصى بها
رفقا بالقوارير عناها
انه الحب يا أمي وللحب نار
وكيف أخشى بالحب لا لن أخشاها
أنت الحب والحنان وبك ارتقيت
ومنك بالحب عرفت الله
رغم غربتي وآلامي وعذاباتي
أتخيلك تشفي الجراح وأنت من شفاها
احبك يا أمي أينما كنت
يا قوم عذرا ..عذرا
عذرا إن أطلت لصدى ذكراها

*****************

العراق – دهوك

esmat_shaheen63@yahoo.com

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جرح نازف كالسيل… يحلم بوطن من النور/ خالد ديريك، جودي أتاسي

جرح نازف كالسيل… يحلم بوطن من النور خالد ديريك، جودي أتاسي ــــــــــــــــــــــ ...

غسق، والقحط مترام/ بقلم: خالد ديريك

غسق، والقحط مرام  بقلم: خالد ديريك ـــــــــــــــــ غسق يخاتل الأمل في المهد، ...

وما أدراك، ما المرأة / بقلم: نرجس عمران

وما أدراك، ما المرأة ؟  بقلم: نرجس عمران   ـــــــــــــ المرأة…. وما ...

شغفٌ لعناقِكِ/ بقلم: عطا الله شاهين

شغفٌ لعناقِكِ بقلم: عطا الله شاهين ــــــــــــــــ حين عادت في مساء مكفهّر ...

إبحارٌ وسفَرٌ بين عشرين محطة نحو المحطة الأخيرة ومحطات من لا ينوي الوصول/ بقلم: باسمة العوام

إبحارٌ وسفَرٌ بين عشرين محطة نحو المحطة الأخيرة …ومحطات من لا ينوي ...

مريد البرغوثي شاعر المفارقات الحادة المؤلمة/ بقلم: فراس حج محمد

مريد البرغوثي شاعر المفارقات الحادة المؤلمة بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ــــــــــــــــــــــــــ ...

اختتامُ فعاليّات يوم الثّقافة الوطنيّة في في جَمعيّة السّباط في النّاصرة

اختتامُ فعاليّات يوم الثّقافة الوطنيّة في في جَمعيّة السّباط في النّاصرة ـ ...

لعنة المعرفة/ بقلم: محمد عبد الكريم يوسف

لعنة المعرفة بقلم: محمد عبد الكريم يوسف ـــــــــــــــــــــ كان اكتشاف النار وكروية ...