الرئيسية / إبداعات / يكتبني….الشاعرة العيطموس مختارية

يكتبني….الشاعرة العيطموس مختارية

oolh

************* يكتبني************

زجلٌ تلده أنفاسك اذ حركت الورق
ساكن و كل ما فيك كثير الصخب
كلك مذكر … حتى القلم بيدك مذكر
ووحدي أنا الانثى بحروفك تكتب
وصفتني بالليل إذا اتسع للسهر
وزعتني مدينة توحد العجم و العرب
لم تهدر هوامش الصفحات كنت أنا هوامشها
و لم تترك فراغا بها حرفك فيه دُحِب
و تأتي فوق صدري لترسم حلمك
مزنا ساقته رغبتك لتقتل بمائها كل لهب
تكتبني تهديدا يثير غضب الحاكم
تصنعني جدلا و صحيفة للشغب
ثم تستقر على ضفاف السلام نرجسا
و على رقبتي تغتال عطرا فيه دعب
يا سيد الافكار حررها من جدلك
عيوني بين الأسطر تستغيث الحب
استعمرت خصري و طوعته كربابة
تسترسل الأنغام في حضرتك و الطرب
أجدني بين شفتيك كلمة يشفرها وله
يرسمها حبرك حرفا و نبضة بالقلب
قلت اني القصيدة و الرواية و كل هذا
قلت اني ملهمتك وفي الشعر يستباح الكذب
يكتبني بكل ما اوتي من الرجولة ابداعا
يشكلني بيديه كصائغ يطيعه الذهب
احببت التاء المربوطة حين حررتها
قلت حبيبتي و اهديتك عمري ورقا لتكتب
اكتبني على الصوان و الرمل اسما
يردده العاشقين قصصا يتوجها العجب

العيطموس مختارية

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أمة العرب والأمم المتحدة / بقلم: خالد السلامي

يعتبر العرب وخصوصا العراق ومصر وسوريا والسعودية ولبنان من اوائل المشاركين في ...

من عمق المجتمع، جداريات بجمالية داهشة للقاصة زلفى أشهبون/ بقلم: بوسلهام عميمر

                        ...

تخفي الهشاشة في زمن مغلق/ بقلم: مصطفى معروفي

شاعر من المغرب ـــــــــ صدِّقوا الطير إن هي مدت مراوحها في دم ...

رحل بيتر هيجز: الرجل الخجول الذي غير فهمنا للكون/بقلم جورجينا رانارد/ترجمة: محمد عبد الكريم يوسف

  اشتهر البروفيسور بيتر هيجز بهذا الشيء الغامض الملقب بـ “جسيم الإله” ...

القيم الاجتماعية في عشيق الليدي تشاترلي للكاتب دي اتش لورنس/ محمد عبد الكريم يوسف

في رواية دي إتش لورانس المثيرة للجدل، عشيق الليدي تشاترلي، يلعب موضوع ...

آهٍ إن قلت آها / بقلم: عصمت دوسكي

آه إن قلت آها لا أدري كيف أرى مداها ؟ غابت في ...

الكتابُ … / بقلم: أحمد بريري

  الكتابُ خيْرُ صحْبي فيهِ تلقَى المعْلوماتِ منْ علومٍ وقرِيضٍ وتاريخِ الموجوداتِ ...

أحلم بعيون ذكية / بقلم: سامح أدور سعدالله

أحلم بعيون ذكية أتغمض عيناي الغبية  ذكائي؟ تلك هي المعادلة التي تحتاج ...

واحة الفكر Mêrga raman