الرئيسية / إبداعات / عندما ألقاك يافاتنتي …..الشاعر ايفان زيباري

عندما ألقاك يافاتنتي …..الشاعر ايفان زيباري

0

عندما ألقاك يافاتنتي

مرة أخرى القاك
اقسمت ان اكتب شعرا
عندما اراك
عيناك الفاتنتان
تحيرني
شفاهك الملساء تتجنبني
ها انا ألقاك
في وضح النهار
اقسمت ان اقبلك
ان ارتعش بلمسة حنينك
حديثك عن الحب
ادخلني في عالم التوهان
ذوقني الى المزيد من الحب
لا تغمضي عينيك
دعيني اراهما بعمق
دعيني اتمزق برؤيتهما
دعيني امرح ولو لثواني
مع تلك اللؤلؤتين
دعيني انجرف في محيط العشق
في بحر الحب في بحيرة الغرام
في نهر الحنين
تحدثي كما تشائين
لا تقلقي
فعهدي لك ان لا اتحدث بحضورك
فقط اسمعك ادون كلماتك
ادون ابتساماتك
ادون تموجات شفاهك على اوراقي
ادون كل شيء فيك
ارسم وجهك الجميل
على وسادتي الحزينة
ها انا ألقاك
في تلك الحديقة
ازهار
بركة ماء
شجيرات
فراشات
كلها تعزف كلماتك
كلها تلحن نبضات قلبي
ياحبيبتي
( كيف حالك )
اه اني اسف
لمقاطعتي لك
ضعي علي الحد ان اردت
اشهري سيفك الثمين
في وجهي ضعيه على رقبتي
تبا لي لاني قاطعتك
تبا لي لاني بحديثي
محوت نصف ما دونته
محوت نصف عمري
يا حبيبتي
اعذريني بحق السماء
فجأة يا للهول
اراها تضحك
قائلة لي ما بك تتأسف
انت حبيبي
كيف لي ان اقتل حبيبا
انتظرته كل عمري
يا الهي اعطني القوة
لأكف عن الهيجان
لأكف عن الثوران
ها انا ألقاك
وفي يدي قوتي
كتاب ما اروعه
احضرته خصيصا لك
اشتريته لاجلك انت
تسألني ما ذاك الكتاب
اجبتها
كتاب حب
كلمات حب
رسمت بيد فنان عظيم
( قالت لي السمراء )
مؤلفه
استاذي
سيدي
ابي
امي
عقلي
عشقي
الاول والاخير
اسمه يبدأ بالنون
و ينتهي بالراء
ادونه مئات المرات
على دفاتري
وبكل الالوان
انه
نزار قباني
الهامي
ها انا ألقاك مرت قرون
ولم اراك
امنحيني الوقت
لاملأ قلمي بالحبر
كلا امنحيني الوقت
لاحضر قنينة حبر
من مكتبتي
كلا امنحيني الوقت
لاشتري كل الحبر الموجود في الارض
كلا امنحيني الوقت
لاصنع حبرا لك فقط
لأكتب قصصا وقصائدا بك
ها انا ألقاك
ثوبك الملكي يحطم اغلالي
يحطم الضيغم
وهو في عقر داره
خداك الحمراوان
تريد اغتيالي
تريد ان تقتحم اسواري
اناملك البيضاء
هي امنيتي
فكفي عن مناداتي بحبيبي
ها انا ألقاك
لا تقوليها مجدداً
اسمعيها لغيري
فكلمة ( حبيبي )
تحررني
وتدعوني
للجري مثل الخيول
دعيني اراك
كل سنة
بل كل مئة سنة
بل كل الف سنة
اريد ان ابقى
مقيدا بحبك
شدي الاغلال
علي بكل قوتك
لكي لا اتحرر وابقى
احبك
واعشقك

ايفان زيباري
شاعر وكاتب

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صدور مسرحية ممثّلٌ انتحارريٌّ لإبراهيم خلايلة

صدور مسرحية ممثّلٌ انتحارريٌّ لإبراهيم خلايلة تقرير: فراس حج محمد (فلسطين المحتلّة) ...

الرسالة 53 “يا ليتكِ كنت معنا” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والخمسون يا ليتكِ كنت معنا بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ...

الرسالة 52 “خيباتيَ المتوقعة وغير المتوقّعة”/ بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والخمسون خيباتيَ المتوقعة وغير المتوقّعة بقلم: فراس حج محمد السبت: ...

الرسالة 51 “أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الواحدة والخمسون أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ بقلم: فراس حج ...

الرسالة 50 “لا يفلح كاتب يتندر على قارئه” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الخمسون لا يفلح كاتب يتندر على قارئه بقلم: فراس حج محمد/ ...

الرسالة 49 (هل سيغضبُ منّي الناشرون؟ / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة التاسعة والأربعون هل سيغضبُ منّي الناشرون؟ فراس حج محمد/ فلسطين ــــــــــــــ ...

الرسالة 48 (لماذا أنا ضائعٌ إلى هذه الدرجة من البؤس؟) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثامنة والأربعون لماذا أنا ضائعٌ إلى هذه الدرجة من البؤس؟ بقلم: ...

قدر بلا معنى/ بقلم: سامح ادور سعدالله 

قدر بلا معنى/ بقلم: سامح ادور سعدالله  ــــــــــــــــــ خرج الطفل الصغير, ذو ...