الرئيسية / إبداعات / قاموس جرائمي ضد نهديك …الشاعر ايفان زيباري

قاموس جرائمي ضد نهديك …الشاعر ايفان زيباري

0

قاموس جرائمي ضد نهديك

براعم نهديك

ملتقى

لقصائد عارية

كتبت

في لحظات هاربة

من مساحات الجسد

صرخت

الحروف في

شتاء رجولتي

تناثر ما تبقى

من وجع العشق

في وشم انوثتك

احتل الصدأ

طقوس كلمات

تأبى الانتحار معي

تخجل من

ملامسة نهديك

تبحث عن

زوايا مهجورة

في تشققات شفتيك

لكي تغرق

في خيوط لوحة

نرجسية

تعزف

سيمفونية عذراء

احببت حينها

حالة الفوضى التي تحتل جسدك

عشقت طلاسم

حواسك الملتهبة

واصوات تلك الاجراس

التي تخرج

من اصفاد قلادتك

كنت متألقة كعادتك وانت معي

لم اتخيل

ان تكوني مثقفة اكثر مني

لم اعلم

ان ثورتك فوق

الشرشف الابيض

ستعتقل رجولتي

جعلتك احدى سبايا

قصائدي

اخترتك

عازفة

كي تحرث برفقتي

الحان الحب

على اوتار حالة الضياع

في ذاكرتي

اعتقدت

ان ما تملكينه من

وريقات الزهر

ستدون تفاصيل

حكاية عشق عابرة

ايقنت حينها

انك

محترفة في هذه اللعبة

على صفحات رجولتي

اعلنت حينها

امامك هزيمة اخرى

تضاف

لقاموس جرائمي ضد نهديك

ايفان زيباري

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صدور مسرحية ممثّلٌ انتحارريٌّ لإبراهيم خلايلة

صدور مسرحية ممثّلٌ انتحارريٌّ لإبراهيم خلايلة تقرير: فراس حج محمد (فلسطين المحتلّة) ...

الرسالة 53 “يا ليتكِ كنت معنا” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والخمسون يا ليتكِ كنت معنا بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ...

الرسالة 52 “خيباتيَ المتوقعة وغير المتوقّعة”/ بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والخمسون خيباتيَ المتوقعة وغير المتوقّعة بقلم: فراس حج محمد السبت: ...

الرسالة 51 “أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الواحدة والخمسون أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ بقلم: فراس حج ...

الرسالة 50 “لا يفلح كاتب يتندر على قارئه” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الخمسون لا يفلح كاتب يتندر على قارئه بقلم: فراس حج محمد/ ...

الرسالة 49 (هل سيغضبُ منّي الناشرون؟ / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة التاسعة والأربعون هل سيغضبُ منّي الناشرون؟ فراس حج محمد/ فلسطين ــــــــــــــ ...

الرسالة 48 (لماذا أنا ضائعٌ إلى هذه الدرجة من البؤس؟) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثامنة والأربعون لماذا أنا ضائعٌ إلى هذه الدرجة من البؤس؟ بقلم: ...

قدر بلا معنى/ بقلم: سامح ادور سعدالله 

قدر بلا معنى/ بقلم: سامح ادور سعدالله  ــــــــــــــــــ خرج الطفل الصغير, ذو ...