الرئيسية / إبداعات / قصة العشق/منى عثمان

قصة العشق/منى عثمان

 

 

 

 

 

 

قصة العشق

____________

وإن انتهى أمري لديك

وعاودتك فيوض الحنين

كموج فوق الموج

والنهر عقيم

وراودتك المروج

عن خطو ودرب

وانت تمضي

متلعثم

غير مبين

تذكر كم كنت فيك

نبضك الخافق

ورجفة الشوق

ولهفة الجنون

تذكر كيف أني

كنت حرفا متفردا في قصيدك

وكم أدماني سطر الأنين

وأني زهرتك العذراء التي

راوغها الندي وأضناها الهجير

وحلمك البكر الذي

مات في غيهب الغيب وهو جنين

تذكر أني على يديك

سكبت العشق ألوانا

وتلاشيت فيك نبضا رنيم

وفيك الليل كم أصغى لوجعي

وحرائق طوتني كالهشيم

ومازلت فيك أعاني

شهقة الوجد الأليم

طائرا كلما فرّ بعيدا

كبلته ذكرى

وأتى به الطيف النديم

يعانق الحب فيك

كونا رحيبا

وهو السجين

فأنىّ تنتهي قصة العشق

ونغدو إن التقينا

كأي عابرين!

 

 

 

منى عثمان

شاعرة

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صدور ديوان “ألوان حياتي السبعة” للشاعرة السويدية جوانا سفينسون بترجمة الشاعرة شروق حمود

صدور ديوان “ألوان حياتي السبعة” للشاعرة السويدية جوانا سفينسون بترجمة الشاعرة شروق حمود ...

صدور مسرحية ممثّلٌ انتحارريٌّ لإبراهيم خلايلة

صدور مسرحية ممثّلٌ انتحارريٌّ لإبراهيم خلايلة تقرير: فراس حج محمد (فلسطين المحتلّة) ...

الرسالة 53 “يا ليتكِ كنت معنا” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والخمسون يا ليتكِ كنت معنا بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ...

الرسالة 52 “خيباتيَ المتوقعة وغير المتوقّعة”/ بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والخمسون خيباتيَ المتوقعة وغير المتوقّعة بقلم: فراس حج محمد السبت: ...

الرسالة 51 “أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الواحدة والخمسون أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ بقلم: فراس حج ...

الرسالة 50 “لا يفلح كاتب يتندر على قارئه” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الخمسون لا يفلح كاتب يتندر على قارئه بقلم: فراس حج محمد/ ...

الرسالة 49 (هل سيغضبُ منّي الناشرون؟ / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة التاسعة والأربعون هل سيغضبُ منّي الناشرون؟ فراس حج محمد/ فلسطين ــــــــــــــ ...

الرسالة 48 (لماذا أنا ضائعٌ إلى هذه الدرجة من البؤس؟) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثامنة والأربعون لماذا أنا ضائعٌ إلى هذه الدرجة من البؤس؟ بقلم: ...