الرئيسية / كتب وإصدارات / “سيرة حُب زهرة” إصدار جديد للشاعرة السورية وعد جرجس

“سيرة حُب زهرة” إصدار جديد للشاعرة السورية وعد جرجس

“سيرة حُب زهرة” إصدار جديد للشاعرة السورية وعد جرجس

ـــــــــــــــــــ

صدر للشاعرة والكاتبة السورية وعد جرجس عن دار نشر ليندا عبد الباقي في سوريا الديوان الشّعري النَّثري السَّردي الثاني سيرة حُب زهرة، وقريباً جداً سيصدر عن ذات الدّار اِلكترونياً ليكون بمتناول أيدي الجميع>

للراغبين بالحصول على النسخة الورقيّة من الديوان، يمكنكم الاِتصال على هذا الرقم وطلب نسخة، وستصلكم إلى عنوانكم أينما كنتم من داخل سوريا أو خارجها: 00963932530162

  • لوحة الغلاف: الفنّانة سلام الأحمد
  • تصميم الغلاف: الفنّان أنور رشيد
  • مقدمة الديوان: الشّاعر والناقد المغربي مؤسس حركة ق ن ح الشعريّة الأستاذ عبد الرّحمن بو طيّب.
  • قراءة مقتضبة مرافقة للديوان بقلم الشاعر والمحاور الكردي خالد ديريك.

_______

وعد جرجس، شاعرة وكاتبة

= دراسة نقدية =

قراءة تقديمية لديوان.

الديوان: “سيرة حب زهرة” / ديوان قصيدة نثر سردية / للشاعرة السورية الأستاذة “وعد جرجس”.

 

الدراسة النقدية: للأستاذ المغربي الناقد عبد الرحمن بوطيب.

 

 

 = القراءة النقدية:

دَيْدَنُها الإدهاشُ وتكسيرُ حدود، هي الأديبة الشاعرة القاصة السورية السامقة الأستاذة “وعد جرجس”.

لعبة الإدهاش بتقنية تكسير البنية وبلاغة كشف المستور نعيشها بكل حميمية وتأثر مع شاعرتنا البليغة في عملها الجديد هذا الذي يرحل بنا في عوالم تجربة نفسية سيكولوجية لزهرة… “زهرة”

تخرج بنا ـــ في هذا المدخل المعجمي ـــ من حد الدلالة العَلَمية على أنثى، إلى حد الدلالة الرمزية المنزاحة إلى كائن رهيف يؤثت فضاء الطبيعة بكل أبعادها الرومانسية الشفيفة.

= باب بلاغة التجنيس =

المتن الشاخص ينفتح ـــ في رهان تجنيس المتن ـــ على حد الشعر كما جاء نصاً بالإجمال في فضاء الغلاف الخارجي البديع من تصميم الفنانة السورية “سلام الأحمد”… “شعر”، وتعييناً

بالتفصيل في فضاء التعيين التجنيسي: “قصائد نثر سردية”، وذلك فوق ما جاء في “المقدمة”: (سيرة حب زهرة فكرة ترجمتها على شكل قصائد نثر سردية ولوحات نعبر عن أنثى).

هي الرحلة الذاهبة بنا في بحر شعرية عوالم تكسير بنية القصيدة العربية بما يجعلها قصيدة تثور على القواعد الشعرية التقليدية، لتشتغل بأدوات “قصيدة النثر السردية” بكل ما تحيل إليه من جمالية غواية تهجين لون أدبي تعبيري متعارف على حيويته وعدم رضوخه للتقليد بكل أنواعه ومظاهره.

تكسير بنية القصيدة العربية ـــ عن قصد وسبق إصرار ـــ نعيشه في هذا الديوان “الوعدي” المدهش على مستويات فنية بنيوية عديدة تؤهل شاعرتنا لاحتلال مكانة مائزة بين شواعر العربية

وشعرائها الكبار.

شعرية التكسير تتعدى فرادة التجنيس إلى بلاغة التوظيف البنيوي لأدوات اشتغال شعريةٍ جماليةٍ واضحةِ المعالم من المؤسسات التعبيرية الفنية البنائية، إلى المؤسسات الدلالية الصارخة في وجه واقع ذكوري مرفوض، إلى الامتدادات الجمالية التعبيرية والتأثيرية… هي مهارة تلوين العمل الشعري بتلوينات خاصة تتنفس في دواخلنا ـــ طوعاً أو جبراً ـــ من البنية إلى الدلالة إلى الجمالية.

= باب بلاغة الفضاء المعماري البنائي =

معمارياً، في التزام واضح بخصيصة من خصائص قصيدة النثر هي خصيصة “الوحدة العضوية، والوحدة الدلالية” تكسر شاعرتنا الرهيفة بناء القصيدة العربية باعتمادها معماراً تركيبياً يتأسس على “مشهدية مقطعية” عبارة عن “لوحات سردية” تشتغل بلعبة “تعدد الأصوات السردية” الراصدة رحلة الأنثى / الذات الضحية من وهم الغواية، إلى واقعية الصحوة، وذلك لِتُعَرِّيَ المستورَ في ثنايا علاقة وجدانية بين “زهرة” مفعمة الروح بحب عميق صادق، و”ذكر” لا يحمل من معالمه الجنسية النوعية إلا مظهر الذكورة المفتقدة كل أبعاد الرجولة النبيلة.

مشهدية المقاطع الشعرية السردية تنفتح على لوحة أولى بصوت هذا “الذكر” تكشف مستور “كيف جعلها تحبه” بهجمة شرسة مغلفة بوجدانية رومانسية شاعرية تمتح معجمها من حقل العواطف الجياشة الهاجمة بِنِيَّةٍ إيروسية سوداء على كيان رهيف منذور (لتجربة عاطفية مؤلمة يمكن أن تمر بها أي أنثى شابة أو مراهقة أو ناضجة حتى) كما تصرح بذلك شاعرتنا “وعد”.

هذه الإيروسية تتخفى وراء خطاب إغراء حالم (اسكنيني / غوصي في عمق الشوق / اسحبي معكِ حنيني / …)، خطاب فوقي توجيهي متحكم في مشاعر “زهرة” عذراء بريئة معرضة

للسقوط في حبائل ذئب همه الأساس هو نهش جسد بديعٍ مُغْرٍ ـــ باعتباره مجانياً (أداة تفريغ) ـــ تسكنه روح هشة مفعمة بِرِقَّةٍ تجعلها تسقط بكل استسلام (تحت تأثير كلمة حب على مخيلتها

وعواطفها)… مفارقة كشف مستور علاقة مختلة بين الرجل والمرأة في (مجتمع ضيق متحجر ورثه، وسيورثه لأجيال لاحقة).

اللوحة / المحطة الثانية يحملها صوت الزهرة موضوع التجربة الحارقة، صوت يرحل بنا حاملاً معه وجداننا بكل البطولية الإشكالية الحاملة قيماً إيجابية في واقع شاخص منحط/ هي رحلة (زهرة سقتها مياه مالحة فذبلت، لكنها عادت واستقت مطر السماء فولدت من جديد)… رحلة المعاناة

والخلاص لذات بريئة (استنزفت كل ما تملك من عاطفة روح وجسد لأجل لا شيء… بينما يحتفل ذكر بانتصاره على كبرياء أنثى).

أنثى (أقنعت نفسها بأنها أقوى من الحب، وبمصارحة صغيرة مع نفسها ستنتهي المشكلة، لكنها نسيت أن الحب لا يسكن حيث يسهل إلقاء القبض عليه)… هي وقفة المكاشفة الصادمة (لا يسكن الحب حيث يسهل القبض عليه)… بؤرة الوعي التام بزيف العلاقة بين أنثى وذكر تبدأ من (خروج إلى داخلي) في متاهة ضياع يؤشر عليها حمل معجمي صادم (ضائعة / عمق بحر من ظلام / مهجتي تصارع موج الهيام / حائرة…)… صراع داخلي يتسرب من الذات الموجوعة إلى ذواتنا

الحالمة المرهونة بعلاقات ماضوية أسست مواثيق علاقة استغلالية استغفالية قهرية بين الرجل الشرقي الشبقي والمرأة العربية المستسلمة… في لحظة الوعي / المكاشفة (هي هربت منه، عقلها رفضه، ولكن قلبها العاشق عنوة أخضعها له)… علاقة مختلة بين منطق العقل وغواية القلب.

وفي (حوار مع القلب /الغادر) نعيش مع مونولوج شفيف كأنه مونولوج تضطرم ناره في دواخلنا نحن بالذات ستبدأ لحظة المساءلة (أيعقل أني أحبه)، ها هو هذا الذكر الشبقي في قفص الاتهام،

ومعه في القفص قلب تائه يتمرد على منطق عقل مرشد.

قمة الصراع الدرامي تتجسد في “المحاكمة” (أفعلاً أنا أحبه، أم إنني أحب أن أحبه؟) أهو حب للآخر، أم استرضاء للذات الحالمة؟ … صراع درامي تعيشه المرأة العربية، عن وعي أو غير وعي، ولكن… (هذا هو الحب يا عزيزتي… فاستسلمي، هكذا قال لها كل ما في الكون) … إنها “المؤامرة الوجودية المقلوبة على رأسها”… وقد اعترفت في نهاية المطاف بأنها (فقط تحبه) / استسلام دون مبرر منطقي… أهو قدر المرأة العربية؟

لوحة مشهدية أخرى تحمل معها “غواية التمرد” (وكان في المرة التي تلت تمردها خضوعاً لسلطان عشق خرج عن نطاق الحجم والمنطق) … في لحظة “سكر” بحب زائف (لمحت ذرات الليل المضيئة تحت ضوء القمر… لمحتهم سماسرة يجوبون بين الرموش باحثين عنة مرمرة…

سماسرة جهلة) … هي لحظة الانعتاق، إنها (نجمة ثائرة) كانت تعيش (أجمل فترات الحب) في متاهة (انعدام العقل وسيطرة الشعور… فلا ترى إلا ما هو جميل وكامل، لكنها خطر مؤجل) …

و(استمرت تحبه دون حساب، فأخذ كل شيء، ونسي تسديد دين الحب الذي عليه) / قمة المأساة.

وكان الفراق زمن حصول الوعي بالخسارة (لا يسكننا ضياع الوحدة إلا حين تهجرنا أقوى الدوافع لوجودنا، هكذا شعرت وهي مرمية تحت سطوة الفراق) … وقد سقطت دمعة، لكنها لا تستسلم…

لقد بدأ العتاب، بعدها يفور بركان الغضب المخمد (بطاقة خرافية من اللامبالاة استمدتها من ذبذبات الكبرياء).

وتنتهي بنا الرحلة الشعرية إلى محطة الخلاص حيث (تبللت أخيراً بغيث السماء) في نوع من التطهير الأدونيسي الواعد بالخصب والنماء… خصب روح تنبت زهرة من جديد… فكانت

ولادتها الأجمل).

ماذا بعد هذا عسى أن نقول عن شعرية رحلة الضياع والخلاص مع شاعرتنا العميقة “وعد”؟

فقط، وأكثر… قمة الدهشة الحارقة مع تاء التأنيث المتحركة، وليذهب هذا الذكر الشرقي إلى مزابل التاريخ… إنها المرأة العربية “الوعدية” تتحرر.

= باب بلاغة بنياتِ تعبير فنيةٍ: معجم / صورة / رمز / انزياح… وإيقاع =

تدهشنا شاعرتنا الهامسة سحراً يتقطر رحيقاً من شهد ورود جنان وادي عبقر… تسحرنا ببديع معجم يتماهى وتدرج انفعالاتنا ونحن نرحل في درب سيرة الانتصار على ضياع.

معجم يمتح من حقول دلالية مناسبة للمقام التعبيريالدلالي التأثيري بكل شعرية سامقة… (حقل الإغراء / حقل الانصياع / حقل الضياع / حقل المحاكمة / حقل المكاشفة… وحقل الخلاص).

وقد تفننت شاعرتنا في اصطيادنا وشدنا إلى مسرودها الشعري العميق في قلب قضية حضارية اجتماعية وجدانية تهرب عادة من المخيال الشعري إلى التحليل المنطقي هي قضية توتر العلاقة بين الكيان الأنثوي الشاعري الرهيف والكيان الذكوري المادي الشبقي في المجتمعات العربية المتخلفة… شدتنا شاعرتنا وأدهشتنا بوظيفية معجم ثري حامل دلالة عميقة تعمل على تكسير جدار الصمت الرهيب في مجتمعات تؤمن بأن الصمت حكمة.

إدهاشنا يمتد من حد المعجم على حد الصورة الشعرية الدلالية التعبيرية الجمالية التي هربت من قفص الاستنساخ إلى رحاب الإبداع… إنها شاعرة كبيرة تعبر بالصورة الفنية في بنائية استعارية بديعة، هي في كثير من نماذجها غير مطروقة.

التشكيل الاستعاري البديع المشحون بتشبيه شفيف يقتحمنا بكل قوة مع كلمة “ظهر الغلاف” حاملاً معه تأسيساً تعبيرياً شعرياً منزاحاً من مقتضى الظاهر إلى جمالية المعاني البلاغية العميقة.

جمالياً يقتحم دواخلنا دون استئذان ليحملنا معه في رحلة “سيرة حب زهرة” بكل حميمية (أشعارك المتبعثرة في غرفتي الباردة كانت مدفأتي… نظراتك المرمية في ذاكرتي، وورودك الملونة) …

ولا يدعنا نستكين إلى تقريرٍ مبتذل من أسلوب عبر المتن / الديوان في كل لوحات قصائده الندية

(غوصي في عمق الشوق / اسحبي لحنيني / اسكبيني حبراً / عانقيني ماء / خروج إلى داخلي / رد قلبي قائلاً / هوامش تنقش على قلبي دونما أفهم / سكرة الحب كتبتها على صدر الأرض…).

وما التعبير الرمزي البليغ بغائب عن رحلتنا، تفننت في اختيار مرجعياته وأبعاده الدلالية المتنوعة شاعرتنا المبدعة.

حضرت رموز من حقل الطبيعة بدءاً من العنوان / عتبة النص: “زهرة” التي تخرج بنا ـــ في هذا المدخل المعجمي ـــ من حد الدلالة العَلَمية على أنثى، إلى حد الدلالة الرمزية المنزاحة إلى كائن رهيف يؤثت فضاء الطبيعة بكل أبعادها الرومانسية الشفيفة.

وتحضر رموز أخرى من حقل الطبيعة تؤثث الفضاء المشهدي في محطات انتقالاته ومتوالياته السردية (البحر / الجمر / ماء / ظلام / موج / نور / ريح / صحراء /…) مع ملاحظة التقابل الدلالي الوظيفي في هذه الثنائية الضدية المتحكمة في بنائية المعجم الرمزي: تيمة الضياع التي

تؤشر عليها مداخل البحر والجمر والظلام والريح والصحراء… وتيمة الانتعاش التي نؤشر عليها مداخل الماء والنور…).

هذا التوظيف الرمزي يجعل من المتن نموذجاً رائداً لشعرية قصيدة النثر السردية كما هي عند شاعرتنا المسكونة بهم خرق المألوف وتكسير الانتظارات… هي الهوس بعذوبة ماء الانزياحات الهاربة من حد الهباء إلى حد البهاء… انزياحات معجمية لفظية، وتركيبية دلالية، وإيقاعية

موسيقية، حيت تنزاح شاعرتنا عن حديدية الأقفاص العروضية الخليلية، وحتى عن الامتدادات

العروضية التفعيلية لترحل بنا في بحر بنية إيقاعية داخلية لا ترتهن إلى قواعد بنية خارجية مسكوكة.

إنها البنية الإيقاعية المناسبة للدفقة الشعورية الشعرية المؤسسة للبناء الدرامي الحامل توترات السيرة الشعرية الغيرية / الذاتية.

بنية تتأسس على التكرير الصوتي والمعجمي والصرفي، والاشتقاقي والتركيبي… والنماذج الدالة

على هذه الشعرية الإيقاعية فريدة نوعها عديدة ومرصودة على جسد المتن برمته.

= ختاماً =

مهما وقفنا على أبرز آليات اشتغال المتن الشعري السردي السيري مع شاعرتنا الكبيرة “وعد جرجس” فإننا لن نكون منصفين حقها في الفرادة والتميز، ولن ندعي أننا أحطنا بما وجبت الإحاطة به من بديع ألوان التعبير “الوعدي” من أجل التعبير، والتبليغ، والتأثير… وللمتلقين

الكرام ما يؤهلهم وأكثر للغوص في يم… “سيرة حب زهرة”.

بوركت شاعرتنا الكبيرة.

عبد الرحمن بوطيب.

شاعر وناقد ومؤسس حركة “ق ن ح” قصيدة النّثر الحداثية.

الدار البيضاء / المغرب: 18/05/2021

__________

  • قراءة مقتضبة لفكرة الديوان مرافقة له بقلم الشاعر والمحاور الكردي الأستاذ خالد ديريك.

____________________________

عن كتاب ” رواية حب زهرة” للشاعرة والكاتبة وعد جرجس

الاندفاع والحيوية، ورؤية الجانب الجميل فقط!

ـــــــــــــ

تتعرض الفتاة أحيانا في المجتمع الشرقي المحافظ لخداع العشق، وهي غالبا تكون صادقة في مشاعرها لأن الفتاة لا تجوز لها المبادرة أولا وبالتالي تعلق روحها بأهداب الكلمات من الوصف والمدح والغزل التي تؤثر على نفسيتها ودواخلها التي منعت منها لسبب أو آخر إلى حين إخماد هذه الحرائق، بينما الشباب/ المراهقون غالبا يبحثون عن الشهوة وسد النقص في شخصيتهم، يعتقدون أن التعدد العلاقات انتصار لذاته الذكورية. هذا كله يؤكد إن للأهل والمجتمع ثم العادات والتقاليد والالتزامات الدينية لهم دور وتأثير على هذه المرحلة العمرية.

تبدأ رحلة الجنون وجلد الذات، حين يغامر المرء العاشق دون إدراك وتكون نتائج عاطفية صادمة أحيانًا قد تتحطم أبراج الثقة بالذات وتحتاج زمنًا للترميم والتجديد!

إن حب المراهقين أو سطوة القلب على العقل قد يتخطى حدود المعقول حتى عند الكبار، هي مرحلة ضعف الوعي، لكنه غالبا حب صادق، يبقى في ذاكرة متخمة بالسواد.

 

بين دفتيه (الكتاب) تعيش العاشقة في عالم ضيق وأفق أضيق، على تلال ذكريات جردتها عواصف الغزل من النمو المفيد في مغامرات صبيانية مراهقة إلى أن يتحكم العقل والقلب مناصفة فتستعيد الزهرة براعمها وتنثر عطر بتلاتها، ترسم خارطة طريق متوازنة لحياتها.

الديوان هو دندنات وهلوسات عاشقة، كتبته الشاعرة في مرحلةٍ عمرية صغيرة مقارنة بتاريخ كتابة الديوان وعمرها الحالي المقيد في السيرة الأدبية ورغم ذلك ترى أنه مزيجٌ فائضٌ من الإبداع النّثري السردي الممتع المتسلسل بطريقة دراميةٍ فريدةٍ من نوعها تشدُّ القارئ وكأنّه يقرأ قصة وشعراً في ذات الآن.

الفكرة وطريقة طرحها جديدة خارجة عن المألوف الذي اعتاده مجتمعنا وراحلة إلى عالم اللامألوف قارعةً أبواباً موصدة يجب فتحها لتنوير وتوعية شباب وفتيات مجتمعنا

ويبقى القول، يتطور المرء في هوايته ومواهبه مع مرور الزمن، خاصة عندما يكون شغوفا بها ويعكف على البحث والتنقيب عن جواهرها ويضع لمساته الإبداعية الخاصة تمييزًا، وهذه هي حال الشاعرة والكاتبة المبدعة وعد جرجس أيضًا فهي الآن لها كتب ودواوين يشع بين أوراقها ألوان الإبداع والتميز والفكر النير.

 

خالد ديريك 

شاعر وكاتب كردي سوري

18/05/2021

سويسرا

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انتبهوا أيّها السادة/ بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

انتبهوا أيّها السادة/ بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي ………………………   الغربانُ في ...

كتاب “راشد حسين ويسكنه المكان- دراسات وقصائد مختارة” للباحث نبيل طنوس

راشد حسين في دائرة الضوء من جديد فراس حج محمد/ فلسطين ــــــــــــ ...

الإيجو الغاشِم/ بقلم: د. نُسيبة عطاء الله

الإيجو الغاشِم/ بقلم: د. نُسيبة عطاء الله ــــــــــــــ الطّريقان اللّذان تقف النّفس ...

ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟ / بقلم: فراس حج محمد

ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟ بقلم: فراس حج ...

الكلب والتماثيل/ بقلم: منذر أبو حاتم

الكلب والتماثيل / بقلم: منذر أبو حاتم ……….. المطر يتساقط بشدة .. ...

عنوان آخر للحب/ بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة

عنوان آخر للحب بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة ـــــــــــــــــ  أنا شاعر ...

قد قلت فيك قصائدي / بقلم: هدى الجاسم

قد قلت فيك قصائدي بقلم: هدى الجاسم ــــــــــــــــ هذا غرامُك والهوى يتكلّلُ ...

السّم في الدسم / بقلم: ميسون أسدي

السّم في الدسم بقلم: ميسون أسدي ــــــــــــــ فرحتُ كثيرًا لأم كريم عندما ...