الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / هذيان الوعي…/ بقلم: مها بلان

هذيان الوعي…/ بقلم: مها بلان

هذيان الوعي…/ بقلم: مها بلان

ــــــــــــــــــــ

 

أيها العابر من فلوات الصمت

غداً ستسرد المظلات جفافها بعد رحيل الشتاء.

مثل كل عام

لك ولائم الخديعة وأجدني بين انحناءات الهلاك تصلاني حرائق الحياة.

 

هل كان علي أن أستهلك

جسدي كاملاً لأطعمك كي تقبلني قرباناً.

هل انتهيت من التسكع

أن تخطو إلى درب الحقيقة،

الشمس محنتها الظلام

والرياح لا تكترث لثرثرة طواحين الهواء

وحدها حبيبات القمح تفعل ذلك قدرها خير مريب.

حبيبي ورفات من سبقوني أغرقوني حزناً.

 

هل تحسست الألوان فوق مسام جسدي.

وترى قدري بوجه أنثى كان يشبهني بضحكة تجمع قوتها على عجل

لوحة لا تتسع إلا لإمرأة واحدة.

كيف التشافي

وأبابيل الضباب تمد أجنحتها إلى ما وراء السحاب.

 

في جحيمنا نرقص والقدر عازف أعمى

تعال

نرسم فكرة أنك كنت بيونكو وأنا النجار.

أن اختفيت بلعبة غميضة ولم تجدني فكرة لا يألفها إلا المتألمون من محاكماتهم أن يحتطبوا أضلاع اللاءات من رأس البدايات إلى أقدام النهايات.

 

لم تتغير قواعد اللعبة فكرة الحكايات ساذجة تستنجد بتاريخ الأمجاد حول ذواتنا المرهقة. تجلسنا على مقاعد التائهين

تضحك على حماقة قلوبنا الغارقة في الطين. أن نتقمص حيوات أخرى. مئذنة مدينة سقف منزل بلا جدران وكلب يعوي هذا يغري مخيلتي

كم علي أن أقتل؟؟

رب وسيلة أنقى من غايتها تذرونا رياحها حيث نحب

من أعطى الحب عناوين قلوبنا

مدينون نحن له

حبيبي

كان أمامي بكامل هيبته ووقاره يجرني من أذن قلبي يريدني أن اخترع كلمات في تمجيد حبه حذرته مراراً لا تحاصر أفكاري لا أدري كيف طعنت قلبه.

 

مظفر النواب

يا صديق وحدتي بكيت أنا

وبكى الأعمى عندما أراد أن يطفئ فانوسه فوجده بارداً لم يشتعل .

إن لم تكسر الرمال صمتها يغمرها الموج؟؟؟

الله وأكبر

خذ شهيقك قبل الغرق

الله وأكبر

الشتاء خلف ستارة الليل يحتمي بالوعود والرعود متقصدٌ الطوفان علَّ أن توليه العاصفة الهوجاء مقام الأولياء.

 

..مها..

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انتبهوا أيّها السادة/ بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

انتبهوا أيّها السادة/ بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي ………………………   الغربانُ في ...

كتاب “راشد حسين ويسكنه المكان- دراسات وقصائد مختارة” للباحث نبيل طنوس

راشد حسين في دائرة الضوء من جديد فراس حج محمد/ فلسطين ــــــــــــ ...

الإيجو الغاشِم/ بقلم: د. نُسيبة عطاء الله

الإيجو الغاشِم/ بقلم: د. نُسيبة عطاء الله ــــــــــــــ الطّريقان اللّذان تقف النّفس ...

ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟ / بقلم: فراس حج محمد

ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟ بقلم: فراس حج ...

الكلب والتماثيل/ بقلم: منذر أبو حاتم

الكلب والتماثيل / بقلم: منذر أبو حاتم ……….. المطر يتساقط بشدة .. ...

عنوان آخر للحب/ بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة

عنوان آخر للحب بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة ـــــــــــــــــ  أنا شاعر ...

قد قلت فيك قصائدي / بقلم: هدى الجاسم

قد قلت فيك قصائدي بقلم: هدى الجاسم ــــــــــــــــ هذا غرامُك والهوى يتكلّلُ ...

السّم في الدسم / بقلم: ميسون أسدي

السّم في الدسم بقلم: ميسون أسدي ــــــــــــــ فرحتُ كثيرًا لأم كريم عندما ...