
حَدَيْثُ الْرَصِيْفِ
على رَصِيْفِ الْعُمْرِ الْضَائعِ
يتَكَئُ على وَطَن ٍ هَشٍ
أرْشَفَهُ الْمَوْتُ لِحِيْنِ الْلَحْظَةِ
وامْرَأةٌ تَرْضَعُ قَهْرَ الْخُذْلانِ
وصَبيٌ تاَئهُ في أزِقَةِ عُمْرِهِ
وأنا الْمَنْسيُ من زَمَنِ الْبِدْءِ
أرْقُبُ مَوْتي الْقَادِمَ
مَوْتي الذي كُتِبَ بِحَرْفِ الْجُوْعِ
في وَطَنٍ مُشْرّعٍ بالِإبْحَارِ
أسألُهُ: إلى أين وجْهَتُنَا ؟!
يَمْضي بلا هَدَفٍ بلا بَوْصَلةٍ نحو الْتِيْهِ
نَمْضي تَأْكُلُنَا الْشُطْآنُ
بقلم: علي سليمان الدبعي
Waha Alfikir | Mêrga raman Kultur