الرئيسية / إبداعات / حين قال لي ….الشاعرة ليلى جتو

حين قال لي ….الشاعرة ليلى جتو

ljh

حين قال لي

اﻹهداء إلى كل من عاش تناقصا في مشاعره
قال لي
أحبيني بهدوء
وتيهي في جبن غموضي
مجنونة ما لم تتجرعي
كأس التمرد
كوني خاتم الأسر
في إصبع اﻹعصار
* * *
ثوري على اﻷحلام
واستنشقي عبق الجمال
من لهيب أشعاري
اسجدي…
اسجدي…
ﻷنفاسي
لكلماتي
لقصائدي
فإني أحبك
يا سلطانة الكمال
* * *
ﻻ تبحثي عن رجل
يأوي لزنزانة عينيك
فأنا السجان الهارب لجفنيك
يا لؤلؤة حبلى بهدوئي
* * *
ثوري …ثوري
على كل شبر في جسدي
ولكن حذار من انفجار
اﻷلغام وشظايا العشق
يا ياقوة ثكلى بوجعي
* * *
قال لي
أحبيني بهدوء
وكوني عنوانا لصفحات عمري
مزقي قائمة الغارقين
بأمواج عينيك
مدي جسر الوصال
مابين دمك وشراييني
* * *
أحبيني بهدوء
ودمري حاجز الخوف
واسكني ضلوعي
اكسري قيد العصيان
احرقي…
اقتلي…
شوهي العار المسموم ﻹنوثتك
صقعي نيران المعاصي
بجليد اﻷحﻻم
* * *
دعيني…
دعيني…
ارتوي من جرأة عينيك
وأتلذذ عبودية حبك
يا عشقا خارج أسوار قلبي
اتقني فن الهروب
من محيط أحزاني
يا ملحمتي
يا اسطورتي
يا مرفأ وجع لخيانتي
* * *
قال لي
أحبيني بهدوء
فحبي لك
لا دين
ﻻ عنوان
لا وطن له
سواك يا وطنا
بمﻻمح إمرأة …

ليلى جتو

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أمة العرب والأمم المتحدة / بقلم: خالد السلامي

يعتبر العرب وخصوصا العراق ومصر وسوريا والسعودية ولبنان من اوائل المشاركين في ...

من عمق المجتمع، جداريات بجمالية داهشة للقاصة زلفى أشهبون/ بقلم: بوسلهام عميمر

                        ...

تخفي الهشاشة في زمن مغلق/ بقلم: مصطفى معروفي

شاعر من المغرب ـــــــــ صدِّقوا الطير إن هي مدت مراوحها في دم ...

رحل بيتر هيجز: الرجل الخجول الذي غير فهمنا للكون/بقلم جورجينا رانارد/ترجمة: محمد عبد الكريم يوسف

  اشتهر البروفيسور بيتر هيجز بهذا الشيء الغامض الملقب بـ “جسيم الإله” ...

القيم الاجتماعية في عشيق الليدي تشاترلي للكاتب دي اتش لورنس/ محمد عبد الكريم يوسف

في رواية دي إتش لورانس المثيرة للجدل، عشيق الليدي تشاترلي، يلعب موضوع ...

آهٍ إن قلت آها / بقلم: عصمت دوسكي

آه إن قلت آها لا أدري كيف أرى مداها ؟ غابت في ...

الكتابُ … / بقلم: أحمد بريري

  الكتابُ خيْرُ صحْبي فيهِ تلقَى المعْلوماتِ منْ علومٍ وقرِيضٍ وتاريخِ الموجوداتِ ...

أحلم بعيون ذكية / بقلم: سامح أدور سعدالله

أحلم بعيون ذكية أتغمض عيناي الغبية  ذكائي؟ تلك هي المعادلة التي تحتاج ...

واحة الفكر Mêrga raman