الرئيسية / إبداعات / شرعتُ بفك أزرار القصيدة/زينه حسن

شرعتُ بفك أزرار القصيدة/زينه حسن

%d8%b2

شرعتُ بفك أزرار القصيدة

كنت جاثماً هناك
مختبئاً في نواصيها المحكمات
طعنتك ألف طعنة ..
كي تخرج وتتحرر القوافي من استدلال الرمز
لم تكن الطعنات إلا مزيد تفتيت
لبقايا انثى جرحتها طعنات حرب لئيمة لئيمة ..
ولم تخرج !!
وبقيت في الردهة معلق
كصليب اليسوع في قداسة ثالوث
كانت عليه كل أشكاليات اللغة ..
اسدلتُ الستار ..
ورفعتُ السماء الى عيوني أمطار تشرينية
صرخت مهزومة ملئ النصر
الآن عرفت ..
كيف للفصول موجات سقم توجع الفراشات
وكيف للموسيقا خلاخيل موت مزروعة في أقدام البحر !!
اسندت رأسي لشجرة سحبتها للتو لتصير طاولتي
لا لأكتب عليها !! بل لاسند ماتبقى من خواتمي
التي ضيعت أصابعي حين افزعني الوقت
تعالى صوت أنينها…
انشطرت كالمرايا في غوايات الشكل المكرر
تذكرت باسقات قامتها وهمست لي
أنا مثلك انتصرت.. وأغني
أغني هزائم حب !!

زينه حسن

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الطائفية كما ظهرت في الأدب الإنكليزي/ بقلم: محمد عبد الكريم يوسف

تشير الطائفية في الأدب الإنجليزي إلى تمثيل واستكشاف الانقسامات الدينية أو السياسية ...

مــــاضــرَّ  قــافــلــةً كــــلابٌ تَــنــبَحُ/ بقلم: عــبــدالــناصر عــلــيــوي الــعــبيدي

  ———- بــالــمَدْحِ يَــرتَــفعُ الأمــيــرُ فــيــفرحُ فــتــراهُ يُــجْــزِلُ بــالــعطاءِ ويَــمْــنَحُ – لــكــنْ ...

أمة العرب والأمم المتحدة / بقلم: خالد السلامي

يعتبر العرب وخصوصا العراق ومصر وسوريا والسعودية ولبنان من اوائل المشاركين في ...

من عمق المجتمع، جداريات بجمالية داهشة للقاصة زلفى أشهبون/ بقلم: بوسلهام عميمر

                        ...

تخفي الهشاشة في زمن مغلق/ بقلم: مصطفى معروفي

شاعر من المغرب ـــــــــ صدِّقوا الطير إن هي مدت مراوحها في دم ...

رحل بيتر هيجز: الرجل الخجول الذي غير فهمنا للكون/بقلم جورجينا رانارد/ترجمة: محمد عبد الكريم يوسف

  اشتهر البروفيسور بيتر هيجز بهذا الشيء الغامض الملقب بـ “جسيم الإله” ...

القيم الاجتماعية في عشيق الليدي تشاترلي للكاتب دي اتش لورنس/ محمد عبد الكريم يوسف

في رواية دي إتش لورانس المثيرة للجدل، عشيق الليدي تشاترلي، يلعب موضوع ...

آهٍ إن قلت آها / بقلم: عصمت دوسكي

آه إن قلت آها لا أدري كيف أرى مداها ؟ غابت في ...

واحة الفكر Mêrga raman