الشاعرة روشن علي جان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قصيدة النبيذ

بقلم: روشن علي جان

………………

كيف أستدلّ على الشرفات

الغريبة، وهي تتعرى من إثم

النبيذ وقداسة الأبراج العتيقة؟

تضاريسُ تُدوّن العناوين، لتمنح

ظلّكٓ ثغر قصيدتي، وهي

تنبضُ بشفتيك.

ضفائرُ الشمسِ تعيد رسم

ملامحي التائهة في

خارطة الزمن.

أتدثرُ بالريح،

أختفي خلف أرقِ نجمةٍ

علقتْ فوق غصن الوسن..

ليتساكبٓ وجهك مطراً

يوقدُ رعشة المكان.

أتريثُ في عبور المفازات

المغادرة بنبوءات المطر…

ليداهمني زبدُ الشواطئ

المهجورة.

كيف لي أن أركل أبواب

الغياب؟؟

وأتعمدٓ بجنون القصائد، وهي

تمد جناحيها بامتدادِ

حروفك الأولى.

كيف لي أن أحتمي من

مكائدِ عطرٍ يختصرُ كلّ

المسافات الحالمة، ليرسم

حولي شهوة التشظي؟

أنا التي ما عدتُ أحترف

الانتظار.

لازلتُ أشتهيكٓ لتمرّ

في صباحاتي بلذة القبلة

الأولى، لتمنحٓ شفاهي

نزقٓ الكرز.

أنا التي نسيتُ أظافري

مغروزةً تحت جلدك الطري.

كان ينبغي أن أحطم

المرايا، وأقايضٓ بك فصلاً

له ملامحٓ الخريف

كي يصدأ الكلام، وتنتحرٓ

أصابعي، وهي تفتحُ نافذةً

لقلبكٓ لتعبُرٓ كل

القصائدِ،

والنبيذ والكرز.

روشن علي جان، شاعرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *