ليلةٌ للحُبِّ ..

بقلم: عطا الله شاهين

…………

لم يخطط لليلةٍ تكون متواجدةٌ فيها امرأة أتتْ إلى عنده، بعد إلحاحٍٍ مجنون منها، لكنه في البداية قال لها: لا يوجد وقتٌ معي للثرثرة، فأنا أفتّتُ همومي كل ليلة لأنسى أوجاع الماضي، فقاطعته بينما كانت تتحدّث معه عبر الموبايل ولو أنسيتَ الحُبَّ، أنسيتني تماما؟ فردّ عليها: لم أنس، لكنني لست متفرّغا للحُبِّ، ولكنه انصاع لها في النهاية ودعاها لزيارته، كان الصمتُ سيّد الموقف، حينما حضرتْ.. نظرات هبلة خجولة وكأنها تعرفه لأول مرة.. ابتسامات متقطعة من فمِها الصغير، ولكنّ الصمت انتهى، عندما قالت له:

لقد نسيتني تماما، فأنتَ الآن تفكّر في شيء آخر أو في امرأة أخرى، فردّ عليها كلا، وتعدّل مزاجُه قليلا، حينما راحت تذكّره بأيام زمان، فعرف أنها أتت لليلة تكون مليئة بجوٍّ من الحُبِّ، وساد الغرفةُ هدوءا مجنونا.. فليلتهما كانتْ فقط للحُبِّ بلا أية ثرثرات فارغة، مجرد همسات عن صخبِ الحُبِّ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *