
الشاعرة ربى وقاف
أنا أمضي…إليك/ بقلم: ربى وقاف
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قالها وهو ينظر إلى اللامكان
ومن يومها
غادرنه كلهن
وما زال ينتظر.
قالتِ الأحلام:
الحبُّ أن تُعطي..
بلا سَببِ.
.
وقالَ الحبُّ لي..
عنِ التُّفَّاحِ أنضّجهُ الحنينُ فخبَّأ لونَهُ
الورديَّ،
تحتَ خدٍّ من
ذَهب.
.
وقُلتُ لِلأيّام:
أنتِ أم عاقِرٌ
لآلِهةٍ وأبناء..
ولإخوةٍ
أحبّهم ..”حتى التعب.
وقال
سيكونُ لي وقتٌ
لأزهرَ من جديد.
وفي الكأسِ ما يكفي،
لضوئنا المُنتظَر.
السيوفُ تمضي للصَّدَأ
وأنا أمضي…إليك.
ربى وقاف
Waha Alfikir | Mêrga raman Kultur