أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / إبداعات / أين الطريق…؟ / بقلم: رنا حسين

أين الطريق…؟ / بقلم: رنا حسين

رنا حسين، شاعرة

 أين الطريق…؟ 

بقلم: رنا حسين

ــــــــــ

ــــــــــــــــــــ

أنتَ أنت لم تتغير..

 

لكن الفرق الوحيد بينكما..

أنه كان يوماً يحلم بالدَّرب بينما يموتُ فيكَ أضغاث الدَّرب!

 

هو يسيرُ في الطرقاتِ التي تشير لافتاتها بأن يكملَ المَسير، أما أنتَ لا تعني لك الضّوء سوى الحريق

 

وتقول لنفسك: هذا ليس أنا بل هو ابن الطّريق!

 

هو يخرج من فوهةِ الضّوء.. لمَمرٍّ طويلٍ في نهايتهِ بحيرة من نَسلِ ضَفِير البحر،

عليها أُناسٌ تأكلُ الشّمس “فتات الوقت” من رؤوسِهم، ويلهوون به؛

لعلّه يُخرج لهم سمكةً واحدة تخبرهم ولو قليلًا عن أحوالِ المياه،

ثم يلتهمونها؛

ليُسكتون بامتلاء جوفهم ثرثرتها!

 

بينما أنتَ.. تعود إلى الوراء،

تدير ظهرك عنه، مُتجهًا لأرضٍ عَوراءٍ، مجهولةٍ

عَثرتُ عليها ذات ليلة غائمة..،

بها حانةٌ لصنعِ النّبيذ من أطرافِ الزّجاج؛

هناك عرفت كيف تبتلعُ بخفةٍ مَسامير الضّوء، دون أن تَجرح فيكَ الطيّف الغريب!

 

وعرفت مذاق صَريف النجوم..

وخفايا فِقْه الماء، وأسرار الأسماك كي لا تُصبْ بداءِ البحر،

لكن جوفك فارغ.. ولا يُشبعكَ خَمْر الهواء!

 

بينما تلتقيان في آخرِ قطرةٍ بالكأس..

لتسأل طيفُكَ: أين الطّريق؟!

يردّ سائلاً: وأين النّجاة؟!

عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.