أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / إبداعات / بعيداً عن العشق / بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

بعيداً عن العشق / بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

بعيداً عن العشق

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

 

مازلتُ أبحثُ عنْ محتوىً

لهُ هَوَسُ الفراشاتِ ،

الفراشاتُ التي لمْ يرهبها

خيالُ المآتةِ بتنمرهِ الواهم

سأسطّرُ لحناً بمدارجِ موسيقيٍّ ناقمٍ

لا يأبَهُ بالنشاز

ولا يثيرُ حفيظته هيلمانُ السطور

سأقوِّضُ كُلّ قيودِ

وصلاتنا المشوّشةِ

وإقصائنا الناتِئ

في ميادين الشروق

الانعتاقُ ؛ أنْ أزيدَ جرعات ودّكِ

بلا نيّاتٍ مبيّتةٍ

غير الرسالةِ المزمعِ تقمّصها

بتعريضاتها اللاذعة

وبقفلةٍ لها سحرُ تأوهاتكِ الأخيرة

سأكتبُ بعيداً عن العشق

وعن ملامحكِ التي سأرمقُها

حينَ تومضُ عندَ كُلِّ كلمةٍ

وعبارةٍ من عباراتها المدبّبة

هناكَ سأرسمُ لكِ لوحةً

أدسّ فيها باهِتَ الألوانِ

وأستبقي لكِ شوقاً

فائضاً عن احتياجاتِ البرواز

سأكونُ لكِ تلكَ الضفة

التي طالما حاولوا أنْ يغيّبوها

بجبالِ صدودهم

وقدْ فاضتْ حنوّاً واشتياقاً

يتهامسونَ جهراً بأنّ القصيدةَ

معلّقةٌ علىٰ الأرصفة

يشرئِبّ لها كُلّ بائسٍ

يخالها خلاصاً لأحلامهِ الضائعة

لكنّها زنزانةٌ كبرى

لكُلِّ مَنْ تسوّلُ لهُ نفسهُ

التقرّبَ مِن حِمى أتونِ صفحاتها

حينئذٍ ومِنْ جرّائِها

وهوَ مصابٌ بالخيبةِ الزائدة

سأهتَمّ بنشرٍ

يجذبُ أصابعي الرماديّة

لمباراةٍ حاسمةٍ

تقطعُ نزيفَ مذبحةِ الرغيف

تعطّلُ ابتزازَ سعراتِ الخصخصة

وتصعقُ بصريرها

تجاّرَ البنوكِ الربويّةِ

وسماسرتهم دهاقنةَ الفتاوى المضلِّلةِ

سأبعثُها لشاعرةٍ

كنتُ أراها في مخيّلتي

تهتفُ بي :

فتّشْ عن منفى

يشبهُ معشوقةٍ خَبَتَ بريقُها

تستفزّها

تنفخُ كُلّ رمادِ الذكرياتِ بداخلها وتعيدُ تعبئتها وتشكيلها

لتكونَ لكَ وحدكَ

بجوارِ الشاطئ

ولازلتُ أنتظرُ طيفَها

لأقولَ لها :

لقدْ سكنَ الليلُ

واضمحلّ الشاطئ

وما برحتُ أرقبُ

تراتيلَ فجرٍ وشيك .

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

      العِراقُ _ بَغْدادُ

عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.