أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / مقالات / في يوم ما كان الطلاق عيبا / بقلم: خالد السلامي

في يوم ما كان الطلاق عيبا / بقلم: خالد السلامي

في يوم ما كان الطلاق عيبا / بقلم: خالد السلامي

الى عهد قريب وبالذات الى ما قبل دخول حضارة النت والتواصل الاجتماعي واجهزة النقال كان الطلاق حالة نادرة في تاريخ المجتمع العربي الممتد عبر قرون طويلة وذلك لان الطلاق ما كان يحدث الا عندما تقوم الزوجة بخيانة زوجها او التطاول عليه او اي تصرف مخل بتقاليد العائلة وهي حالات كانت نادرة جدا وتعتبر مخزية وإذا حصلت تبقى وصمة في جبين اهل الزوجة وعائلتها ( زوجها واهله) بالنظر لأسبابها المعيبة.

اما اليوم وقد أصبحت الخيانة من الطرفين أسهل من شربة وربما يغص المرء بقدح ماء لكن خائني الزواج لا يغصون برسالة ماسنجر او واتس اب او فايبر او ايمو أو ربما تفاعل بقلب مع منشور على الفيسبوك او التعليق اللطيف عليه أو ترميشة جوال للأسف وبدون تفاهم يلقي الزوج يمين الطلاق على زوجته الخائنة في نظره او تطلب الزوجة من زوجها الخائن المقبوض عليه متلبس بتعليق او تلقي رسالة او إرسال اخرى الطلاق على الفور وهكذا صارت المحاكم ونحن في نهاية الربع الاول من القرن الحادي والعشرين تنجز آلاف معاملات الطلاق خلال الشهر الواحد بينما لم نكن نسمع عن حالة طلاق واحدة خلال السبعينيات من القرن الماضي الا ما ندر . واكيد هذا ناتج عن الجهل المدقع الذي صاحَبَ التطور التكنلوجي وسوء استخدامه .لذا صار من واجبات الدول التي دخلت المجال العمل على توعية جمهورها وحثهم على الاستخدام السليم للتكنولوجيا وتحصينهم ضد الجوانب السلبية للاستخدامات غير السليمة لهذه التكنولوجيا .

عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.