أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / خواطر ونصوص شعرية / لو.. كانَ عُمري؟ / بقلم: إيناس ثابت

لو.. كانَ عُمري؟ / بقلم: إيناس ثابت

لو.. كانَ عُمري؟

بقلم: إيناس ثابت

ـــــــــــــ
لو كانَ عُمري زهرةً فوّاحة؟

لأهْدَيْتُ رحيقي

لنحلةٍ باسِلَة

تَحُومُ فَوْقي تغنِّي

وتدسُّ في عُبّي

 فَمَها الدّقيقْ

نشوانةً

 من شمسِ الأصيلْ

 

لو كانَ عُمري سنبلةَ قمحٍ؟

تَنْحَني خَجولةً للرّيحْ

فأُهدِيها لعصفورةٍ

رَشيقَةٍ

تصفِّقُ بجناحيها

تنقِّبُ بمنقارِها الرَّقيقْ

وتبحثُ عنِ القوتِ

في رحمِ الحقلِ الفسيحْ

 

لو كانَ عُمري قطرةَ ندىً؟

أفاقتْ مع الفجرِ

 في وقتِ البكورْ

لأهديتُها لزَنْبَقَة الوادي

تنشرُ الشذا حولَها

في مَدى العمرِ القصيرْ

 

لو كانَ عُمري أغنيةَ حبٍّ؟

تَسْكَرْ لها  نفوسُ الكائناتْ

لسكبتُها ترنيمةً رخيمةْ

في مَسْمَعِ

الراعي.. ونايِ البراري الحزينْ

 

لو كانَ عُمري حبَّةَ خوخٍ؟

بلونِ الشّفقِ

 عندَ المساءْ

لأهديتُها لشاعرٍ  

مُشَتَّتِ القلبْ

 يغفو

على وجعِ اللحنِ الأخيرْ


لو كانَ عُمري رقصةَ

ضوءٍ شاردٍ؟

لأهديتُها للظلام

 ومسافرٍ تائِهٍ

ضلَّ الصّحاري خائفاً

 منَ الوحشةِ في الطريقْ

 

لو كانَ عُمري أمنيةً عذبةً؟

 لأهديتُها لروحٍ

تخفقُ كلما هبَّ النَّسيمْ

 

لو كانَ عُمري نقطةَ مطرٍ؟

تاهتْ

 منِ اليمِّ العظيمْ

أو  جادتْ بها السماءْ

تجري إلى النهرِ

طاهرةً كَمَرْيَمَ.. والمَسيحْ

 

لدسَسْتُها

 في فمِ الطفل الرّضيعِ

 معَ الحليبْ

 

لو كان عمري عَطاءً دائماً

لمَا بقيَ من عُمري

إلأ نَزْراً

 مِنَ الزَّمَنِ المُفْعمِ بالعَبيرْ

 

عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.