أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / آراء قكرية ونقدية / ” مباغتًا جاء حبك ” للشاعرة ريتا عودة/بقلم: شاكر فريد حسن

” مباغتًا جاء حبك ” للشاعرة ريتا عودة/بقلم: شاكر فريد حسن

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” مباغتًا جاء حبك ” للشاعرة ريتا عودة

بقلم: شاكر فريد حسن

حمل إلى البريد هدية من الصديقة الشاعرة ريتا عودة المقيمة في عروس الكرمل حيفا، وهو ديوانها الشعري الموسوم ” مباغتًا جاء حبك “، الذي كان قد صدر عن دار الرصيف للنشر والإعلام- رام الله، وجاء في ١٦٠ صفحة من الحجم المتوسط، وضم بين طياته عشرات الومضات المكثفة والقصائد القصيرة جدًا، التي تعتبر احدى الرياديات فيها، وفاضت بها روحها الشاعرية. إنها قصائد حب وسمفونيات عشق نسجتها بحروف من حرير بخيالها المجنح.

ومما جاء في كلمة الناشر على الغلاف الأخير للديوان: ” مباغتًا جاء حبك هو ليس اسم ديوانها فقط، أنما هي تلك المشاعر التي فاضت نهرًا من كلمات، حبرها دمع وتمرد، صمت وبوح وصرخة. فهي تنتقي كلمات تلبسها ثوب الفرح مرة أخرى في ثوب الفارس الذي يمتطي صهوة الشمس ويأتي في الزمن القادم”.

وتتكئ قصائد الديوان على جمل شاعرية مكثفة خاطفة الدفقة الشعورية، وهو ما أصبح يعرف بالريتيات، تغلفها بإحساس رقيق شفيف، وتلجأ إلى لغة الشعر المنثور، أو قصيدة النثر، كلماتها بسيطة، فيها عذوبة وطلاوة، ولها نكهة خاصة، وفيها الكثير من المحسنات البلاغية كالاستعارات والأوصاف والتشبيهات، ونجدها دائمة البحث عن الأفكار والمصطلحات البسيطة ذات الإيحاءات العميقة، صورها الشعرية مكثفة تعتمد على الإيحاء وعنصري الخيال والمفارقة.

تقول ريتا في احدى ومضاتها الجميلة:

سأكون السفينة

وتكون بحري

سأكون الوردة

وتكون عطري

سأكون قصيدة

وتكون قافيتي

وتزفني إلى:

حلمي الأخير

***

صوتك خبزي اليومي

***

ضمني إليك

كما يضم شاعر

عجز بيت إلى صدره

***

ريتا عودة شاعرة قادرة ومتمكنة من اللغة، تسبح وتغوص في بحر الكلام، عاشقة للكلمة الجميلة الحلوة، لديها أكثر من حلم، تبحث عن رجل الحلم الذي رسمت له في مخيلتها وأحلامها الوردية ألف صورة وصورة، وهي دائبة البحث عنه، والسؤال هل ستجده يومًا؟؟!! في ظني لن تجده. !!!!

شكرًا لك ريتا عودة على هديتك، وكم استمتعت بقراءة نصوص الديوان فهي أشهى من نبيذ العنب الخليلي، مع خالص التحايا والتقدير .


عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.