ـ

الرسالةُ التي نَسْتعْرضُها في هذا المقال،

تحملُ الْتِماسًا من أحدِ المسؤولين،

قدَّمهُ إلى سيٍّده الملك،

لمنحهِ عَرَبَةً جديدة،

لأنَّ عَرَبَتَهُ الأولى قد انْكسرت،

ممّا مَنَعَهُ من أنْ يُزاولَ نشاطَه المُعتاد،

لإنفاذِ المهامِّ التي يُكَلَّفُ بها.

 

والعَرَبَةُ الرسميَّةُ في ذلك الوقتِ،

كانت ذاتَ عجلتينِ أو أربع.

عَرَبَتُه قبل أن تنكسرَ، كانت وسيلتَه الوحيدة،

 التي ينتقل بها من مكانٍ إلى مكان،

بين السُّهولِ والجبال،

ولِذا فهو لم يجدْ بُدًّا من أنْ يكتبَ الى سيِّده،

عَلَّهُ يُزوِّدُه بعَرَبَةٍ اخرى.

 

توحي رسالتُه أنَّ الرَّجلَ كان يحدوهُ الأمل،

 ألّا يخيبَ ظنُّهُ في الملك،

فيمنحُه عَرَبَةً ثانيةً، واعِدًا إيّاهُ،

 أنْ ينشُرَ الأمنَ والاسْتقرارَ والنظام،

قبل زيارتِه المُقَرَّرة.

 

يُنْهي رسالتَه برجاءِه مُلِحًّا،

ألّا يَرُدَّ الملكُ طلبَهُ،

حِرْصًا على النهوض بمسؤوليّاتِه.

 

دونَكَ قارئي الكريم تلك الرسالة:

 

” أخبِرْ سيدي يَسْمَخ – أدو  (Yasmaḫ-Addu) ،

خادمُك إيلا – سالم  (Ila-Salim) ،

يرسل الرسالةَ التالية:

 

كان سيِّدي الملك قد منحني عَرَبَةً،

أستعملُها لإنفاذِ ما أُكَلَّفُ به من مهام،

والآنَ قد انْكسرَت هذه العَرَبَةُ من منتصفِها،

من جَرّاء سفري المستمرِّ،

مُتنقِّلًا من السُّهول إلى الجبال،

ذهابًا وأيابًا.

 

لذا فليس ليَ الآنَ من عَرَبَةٍ مُتاحَةٍ،

اذا ما كنتُ مُلُزَمًا،

 بزيارةٍ الى مثل هذه الأماكن.

 

إذا كان ذلك يُرضي سيِّدي،

هل لسيِّدي أنْ يُعطيني عَرَبَةً ثانية؟

أنا بالتأكيد، سأجلبُ النظامَ إلى هذا المكان،

قبل أن يَصِلَ سيِّدي،

انا الخادمُ لسيِّدي.

عسى سيِّدي ألّا يمنعَ عني عَرَبَة!

 

الخُلاصة:

 

حَيْثيّاتٌ واضحة،

إلتِماسٌ، بإلحاحٍ، مُؤَدَّب،

اهدافٌ بيِّنَةٌ لإنجاز الأعمال وتسريعِها،

 لِإعْمامِ الأمنِ والنِّظام،

 سلام.