الرئيسية / حوارات / التشكيلية ازدهار الصعوب: رسالتي هي معرفة الأجيال بمدى جمال التراث، وأميل إلى الفن الواقعي

التشكيلية ازدهار الصعوب: رسالتي هي معرفة الأجيال بمدى جمال التراث، وأميل إلى الفن الواقعي

 

الفنانة التشكيلية ازدهار الصعوب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التشكيلية ازدهار الصعوب: رسالتي هي معرفة الأجيال بمدى جمال التراث، وأميل إلى الفن الواقعي

ازدهار الصعوب: يكون لك جمهور وواسع إذا كانت لوحاتك ذات معنى وتتحدث عن واقع

ــــــــــــــــــــــ

حوار أجراه: خالد ديريك

ازدهار فارس الصعوب فنانة تشكيلية أردنية، حاصلة على دبلوم المحاسبة -جامعة البلقاء التطبيقية في الكرك ـ الأردن، ورئيسة جمعية “ميشع المؤابي” للثقافة والفنون، إضافة إلى عضويتها في العديد من المنظمات والتجمعات التي تهم وتخدم المرأة والمجتمع والثقافة والفنون.

أقامت معرضين شخصيين في مناطق سياحية كقلعة الكرك الأثرية، وأبراج الحجاز ومشاركة في عدة معارض محلية دولية، وفي الأعمال التطوعية كالرسم على الجدران، ولها أعمال تطوعية أخرى.

لإلقاء الضوء على تجربتها الفنية، كان لنا هذا الحوار معها

ـــــــــــــــــ

العمر بالنسبة لفنانة ازدهار الصعوب يقاس بعدد لحظات السعادة التي تتبع مما اختزنه الإنسان بداخله من طفولة بريئة، وتقول: تلك الطفولة التي تبقى رغم تغير أشكالنا لكنها كضوء الشمعة الذي بداخلنا يتوهج مهما أظلمت الطرقات أمامنا فنبقى نسير دون الالتفات إلى الماضي.

بدأت التشكيلية ازدهار الصعوب تألقها مع الرسم والتشكيل قبل عشر سنوات بشكل مكثف، حيث بالسابق كانت بشكل لا يكاد يذكر، لكن تشجيع الأهل، ساعد على تطوير وتعزيز فكرة الإبداع بداخلي، وكان فيض الواقع والتراث الذي يعيش بداخلي أحد أهم الروافد التي ساعدتني كثيراً.

أما مسار دبلوم المحاسبة توقف بعد الانتهاء من الدراسة، وبدأ مسار الفن بشكل قريب من الحرف اليدوية التي يدخل فيها الرسم بشكل بسيط.

زخم الافكار

لحظات قبل البدء: قبل البدء بالرسم يكون هناك زخم من الأفكار التي تتوالد بكثافة واسعة، حيث تنادي: أخرجيني الآن لأشعر بالنور والنهار فأكون واقعاً متجسداً بشكل ألوان وخطوط.

وأفضل اللون الأزرق دائماً حتى في الرسم، فالسماء بصفائها زرقاء والبحر بهدوئه أزرق.

تيمات لوحاتها: البداية كانت مستوحاة من لوحات عالمية لكن مع تطور الموهبة تحولت إلى التراث وما يحمل من جمال يجب أن يظهر للأجيال، فرسالتي من هذا الفن هي معرفة الأجيال الحديثة بمدى جمال التراث وما يحمل من قيم ومعان جميلة.

الرسم على الزجاج: رغم أن الرسم على الزجاج فيه من الصعوبة الكبيرة إلا إنه في كل لحظة ينعكس الضوء على اللوحة تشعرك بأنها تتحرك أو تحدثك.  الرسم على الزجاج هو مدرسة لوحدها لما فيه من الاختلاف بالنسبة لأنواع الرسم الأخرى.

مدارس متعددة: هناك مجالات ومدارس متعددة للفن، لكن، كل مجال وله ما يميزه من صعوبات وغيرها، ولكوني هاوية للفن، أحاول أن أجرب جميعها، ولكني أميل إلى الفن الواقعي.

أما بالنسبة للفن الرقمي فهو جميل لكنه خالٍ من الإحساس والمشاعر، أما حين ترسم بالفرشاة فإن اللوحة تولد بين يديك وبكل ما فيك من مشاعر وأحاسيس تضعها بين ألوانها.

صعوبات: هناك صعوبات كثيرة لكوني لست بالعاصمة عمان، حيث مكان كل الفنون.

الحلول أو المقترحات: يجب أن تكون هناك معارض مشتركة حتى يتسنى للجميع نشر موهبته وتعريف الآخرين بها.

علاقة بين القصة والرسم: لكوني أحب الواقع فأنني اكتب بعض القصص القصيرة الواقعية والتي أغلبها أكون شاهد عيان أثناء حدوثها فأنت ربما ترسم بالكلمات وتكتب بالريشة أيضاً

جمعية “ميشع المؤابي“: ميشع ملك مملكة مؤاب قبل الميلاد وهي مدينتي الكرك التي أعيش فيها. أهداف الجمعية تكمن في نشر الوعي الثقافي السياحي التاريخي التراثي من خلال الفن ومخاطبة المجتمع بأن لنا تاريخ وتراث غاية في الروعة.

وهدف عضويتي في تجمعات ومنظمات عديدة هو العمل مع الشباب وغرس روح الفن بداخلهم لأن الفن رسالة للحب والسلام والشباب هم النواة للمجتمع.

الجمهور: يكون لك جمهور وواسع إذا كانت لوحاتك ذات معنى وتتحدث عن واقع

الجائزة: الجائزة بالنسبة لي هو أن تشعر بأن ما تفعله يؤثر به الآخر بمجرد النظر إليه

هوايتي: اكتشاف الأماكن الجديدة والمغامرة

حكمتي: “لا تصدق كل ما تسمع ولا نصف ما تراه”

 

 

حوار أجراه: خالد ديريك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحوار، منشور في جريدة الزمان الدولية السنة الحادية والعشرون/ العدد 6074 الثلاثاء 26 حزيران (يونيو )2018

https://www.azzaman.com/archives/pdf/pdfarchive/2018/06/26-06/p9.PDF

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

https://www.azzaman.com/?p=235674

 

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسالةٌ عراقية، من رسائلِ الحياةِ اليوميَّةِ البابِلِيَّة – 12 – أخٌ يعاتبُ أخته / بقلم: عبد يونس لافي

رسالةٌ عراقية، من رسائلِ الحياةِ اليوميَّةِ البابِلِيَّة – 12 – أخٌ يعاتبُ ...

تأثيث… / بقلم: سالم الياس مدالو

تأثيث… بقلم: سالم الياس مدالو ــــــــــــــــــــ كي نؤثث لجولة إضاءة ثانية علينا ...

مسرحيد يكرّم الفنانان الفلسطينيان أحمد أبو سلعوم وحسام أبو عيشة

مسرحيد يكرّم الفنانان الفلسطينيان أحمد أبو سلعوم وحسام أبو عيشة ــــــــــــ *قرّرت ...

كنت أزكي الغياب / بقلم: مصطفى معروفي

كنت أزكي الغياب بقلم: مصطفى معروفي ــــــــــ لن أحدثكم عن سمائي الأخيرة ...

حينَ فاضَ الفُرات / بقلم: عبد يونس لافي

حينَ فاضَ الفُرات بقلم: عبد يونس لافي ـــــــــــــــــ لِمَ يا فُراتَ الخيرِ ...

المعاناة والحزن لدى المرأة في عيون مها، الجزء 1 / بقلم وعدسة: زياد جيوسي

المعاناة والحزن لدى المرأة في عيون مها بقلم وعدسة: زياد جيوسي “الجزء ...

قليل من النقد كثير من المجاملات / بقلم: حسن المصلوحي

قليل من النقد كثير من المجاملات نموذج: رسائل “وطن على شراع الذاكرة” ...

“صوت، أصابعك الزجاجية” من الشعر الكُردي للشاعر فرهاد شاكلي / ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال

من الشعر الكردي الحديث :                    فرهاد شاكلي ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال ...