
أتيت…/ بقلم: ناريمان إبراهيم
ــــــــــــــــــــــ
أتيتكَ والأشواقُ تمخرُ لمعةَ البرقِ
تُهادنُ أخيلةَ الليلِ على شَعري المنكوش كشفاهِ الشمسِ عند الغروبِ
المتماوجُ على البحرِ الطويلِ
العميقُ الوافرُ المتناغمُ على
كلّ سيولِ الحنينِ
إذْ تُشرّعُ الحبَّ
وتعنوِنَ قُبلتي
لي أن أفرشَ الوسادةَ بالياسمينِ
أوقدُ كلّ أمنية بعددِ حبّاتِ الغيثِ لتباركني عبرَ حلمٍ لطيفٍ
كأن تُدخِلني كسلطانٍ أنيقٍ إلى مخدعٍ حريريِّ الحوافِ…
تُشعِل كلّ شموع الودادِ وتُطفىء كلّ آهةٍ رعناءٍ…
لي رجفةَ الفضاءِ
في مسودةٍ آخرَ قصيدةٍ
تلبسُ الأمنيات رداء الحنينِ
وما قلتَه وما لمْ تقلهُ
وهذا النهرُ كيف ابتسمَ مُغتاظاً من كلماتٍ رقيقةٍ….
يا لهفةَ النّاي في صدرِ الغواية
يا ولهَ الصحراء القائظة للغيثِ حين تنبشُ ذاكرةَ العطرِ
لعاشقين في غابةٍ يقف القمر لهما حارساً
في قُبلة عمرٍ لا تَبلى حتى آخر قطرةَ رحيقٍ ….
ناريمان إبراهيم
غزة /فلسطين
Waha Alfikir | Mêrga raman Kultur
احبائي
عندما يأتي المحب محملا بالشوق تتملكه لهفة ضم الحبيب
هذه الضمة هي التي تشفيه من مرارة الإنتظار ومن دواء الطبيب
احبائي