أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / إبداعات / مرور عابر في نص كوني للشاعر الفذ عبد القادر رابحي/أحمد ختاوي

مرور عابر في نص كوني للشاعر الفذ عبد القادر رابحي/أحمد ختاوي

    

عبد القادر رابحي

 

 

مرور عابر في نص كوني للشاعر الفذ عبد القادر رابحي

أحمد ختاوي

 

 

معنى الراهن. يدثر (آلاء) بالوجع ومآقي دجلة

هُنَا مَنْفَى صُخُورٍ رَخْوَةٍ. وهُنَاكَ. فِي أُفُقٍ حَزِينٍ. جَذْوَةٌ لِخُطَى غُبَارٍ مَلَّ مِنْ تَجْرِيبِ غَرْبٍ مَاتَ هَذَا الجِيلُ فِي أحْضَانِهِِ…”

*** **** ***
من هذا القفل / المفتاح يبدأ ذهولي وإعجابي بهذا النص ” الكون ” للناقد، الشاعر الفذ عبد القادر رابحي. في هذه البنيوية / التفكيكية، هذه القراءة الفلسفية التكاملية الإجرائية في ” حقل ومحفل النص معا.” هذه القراءة” الفعل ” القراءة ” (الاستقرائية) التي أعادت إنتاج النص، قرأتَ (جيكور) السياب / ثورة ” مظفر النواب ” أباريق البياتي المهشمة. ومسحتَ دموع (ألاء) بنت شاكر السياب الذي أحزنته كثيرا مثلما أحزنت (مشروطية العملية (الماورائية) لغائية (التضاد) في هذه القراءة (الكون) الناقد، الشاعر المرهف / عبد القادر رابحي، العائد من دمشق المتاخمة / لدجلة // لرياح تهب من (بغداد) فجاء الشاعر، الناقد عبد القادر رابحي في ‘ القراءة الكون) محملا بالغبار، وبالدموع المتحجرة على مشارف (ألاء) وهي (رميم) في (انبعاثيه) لا تفارق وجدان الشاعر / الناقد / عبد القادر رابحي.
تحضرني اللحظة ثلاثية (رولان بارت) في استقرائية الأمكنة الز مكانية في (حقل النص) ثلاثية رولان بارت تصنف النص إلى ثلاثة فروع /
نص القراءة الأحادية
نص القراءة المتعددة ولكن المحددة
نص القراءة المتعددة اللامحدودة.
في (كونية) الناقد / الشاعر عبد القادر رابحي إنتاج للمعنى بكل المقاييس في عملية إسقاط مدهشة.

الشاعر / الناقد عبد القادر رابحي لا يذر المساحيق على، – (الجيو – نصية) على لسان الساسة بشكل عبثي أو اعتباطي، بقدر ما يحافظ   على نسل ” (النصية) لديه، ويكون الذر في مفاهيمه الإبداعية ” ذاك ”   الذر ” بمعنى الحفاظ على النص واجتثاثه بوعي من نسله   سالما معافى دون عاهة. وفي سياقات المفهوم اللسانية والوجدانية وعلى تخومها.

من منطلق هذا الوعي الإدراكي يثمّن الشاعر الناقد عبد القادر رابحي الدكتور الأكاديمي، منهجية رؤاه النصية، ولا يعبث بأوثانه وأصنامه، وإن وٌجدتْ، فهي لدى الشاعر الناقد جغرافية وفيزياء نصية.

من قرأ كتبه ودراساته الأكاديمية والنقدية المتعددة

وكذا دواوينه التسعة مثلا

(محل حديثنا) يدرك   هذا البعد:

 

-1 الصعود إلى قمة الونشريس، دار الغرب للنشر و التوزيع، وهران ، 2004.

-2-حنين السنبلة، منشورات الاختلاف، الجزائر، 2004.

-3-على حساب الوقت. دار الغرب بوهران، 2006.

-4-السفينة والجدار. منشورات ليجوند. الجزائر. 2009.

-5-حالات الاستثناء القصوى. منشورات ليجوند. الجزائر.2010.

Six فيزباء. منشورات ليجوند.الجزائر. 2010.

Seven أرى شجرا يسير. منشورات ليجوند.الجزائر. 2011.

-8-مثلما كنت صبيّا. منشورات اتحاد الكتاب العرب. دمشق.2011.

– 9مقصّات الأنهار. منشورات الوطن اليوم. العلمة. الجزائر.2016

 

ومنها ديوانيه ” فيزياء ” و ‘حالات الاستثناء القصوى’ مثلا   يدرك هذا البعد الدلالي في تعاطيه مع الصورة الشعرية. هو ذاك المشرّع والمشرّح للنص ولمناحيه، ومأموله، من كونه شاعر مرهف وناقد طبيب يشخص الدلالة في مراحلها الأولى ويواكبها بعين شاعر وناقد في ذات الوقت قبل أن تصيبها وكعة دلالية أو(مضموناتية) هو الذي يضمن لمسارها جدوى البقاء، وصيرورة التجنّح نحو وصوب المأمول.

مع توفّر الخاصيتين الرؤيويين لدى الشاعر والناقد والدكتور الأكاديمي المشبّع بالتشريع المنهجي معا. لتبقى تضاريسه تضاريس وإن بغتْ، فيلجمها ويروضها بمفعول إدراكه لحيثية الترويض والتلجيم

تحية إكبار إليك، أيها الشاعر الكبير، الناقد المتمكن، في مشروطتيك هذه التي أيقظت مشاعرنا ووجداننا في (قراءة وثائقية) في بنيتها الخارجية والداخلية، في (تفكيكيتها (لتضاريس المعنى).

إذا كان (رولان بارت) يذهب في المظاهر الإنسانية مثل (الأزياء والموضة) على أساس أنها لغة صامتة غير منطوقة، فإن (كونثيك) هذه لوحة ناطقة. ترسم تجاعيدها (وآهاتها وزفراتها مياه دجلة وبقايا مداد التتار. في معنى الراهن وفي تضاريس ماض يُبعث من جديد ليوقظ ويذكي مشاعرنا ووجداننا. ..
التناص هنا دثر الغائب بالحاضر وأسقط الجميع على الراهن تحية تقدير وإجلال وإكبار، أستاذنا الفاضل. عبد القادر رابحي

من عابر وقارئ بسيط لنص: منظومة كونية للدلالة. وعيارات من صلصال سرمدي ومن فوهة بركان يتأجج بلا توقف.

 

 

 

 

 

كَتب: أحمد ختاوي

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.