أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / حوارات / حوار مع الكاتبة الأردنية أماني المبارك/ مقدم الحوار: أحمد السلايطة

حوار مع الكاتبة الأردنية أماني المبارك/ مقدم الحوار: أحمد السلايطة

حوار مع الكاتبة الأردنية أماني المبارك/ مقدم الحوار: أحمد السلايطة

ــــــــــــــــــ

 

أماني المبارك كاتبة وناقدة تعيشُ في محافظة إربد في شمال الأردن، تحمل شهادة البكالوريوس في التاريخ من جامعة اليرموك.

كاتبة استطاعت أن تجسد معنى القرية في حروف تعايشت وعاشت فيها، هنالك بعض الأسئلة التي توجهت لها وهي كالتالي:

 

السؤال الأول: أماني المبارك المرأة القروية البسيطة، هل موقف بيئتك القروية كان سلبيًا أم إيجابيا في مسيرتك العطرة؟

 

الجواب :البيئة القروية بطابعها العام تميل إلى المحافظة، والالتزام بالعادات والتقاليد، والتشبّث بكلّ ما أورثه الأجداد وتقديسه دون تقبّل فكرة التّجديد، والخروج عن المألوف، وإن كان لا بدّ من تقبل لأمر ما فأنه سيكون متوجه بالدرجة الأولى للرّجل لا للمرأة، فمن الطبيعي جدا أن يكون موقف بيئتي القروية سلبيًا، غير داعم لي، لا يبالي بالموهبة التي أمتلكها لأن نظرتهم محصورة على ثقافة العيب والحرام ليس إلاّ، وخصوصا أنّ هناك فعاليات عليّ المشاركة فيها كالأمسيات والمسابقات والمهرجانات وما إلى ذلك، دون إعطاء فرصة واحدة للاطلاع والمعرفة على ما أقوم به.

لكن بعد الإصرار النابع من الثقة واليقين بموهبتي، والجهد الكبير على صقلها من خلال المثابرة والبحث والظهور لكتاباتي على مواقع التواصل الاجتماعي استطعتُ إثبات أن ما أقوم به عمل يستحق كلّ التّقدير والدّعم، وأنّه لاقى الصدى من الكتّاب والنقّاد والمتذوقين، وقتها أصبحت دائرة القيود تتلاشى، وأصبحت النظرة مختلفة، حتى بدأت ملامح القبول تظهر من قبل الكثيرين سواء من العائلة والأهل والأصدقاء وأبناء قريتي الحبيبة.

 

السؤال الثاني: ” خطيئة الظل ” ديوانك الذي صدر قبل أشهر، ما سبب هذه التسمية؟

 

الجواب: ديواني (خطيئة الظِّل) صدر عن دار المعتز للنّشر والتوزيع في عمان، والذي أصبح اسمه محط تساؤلات كبيرة وذلك لأنني قمتُ بإلفاق الخطيئة للظّل والذي هو بمثابة وجهي الآخر، أو الدور الذي تقمصته حتى أزيل عن نفسي تهمة الكتابة، فمن خلال القيود التي واجهتها أصبح الحرف خطيئة، فكيف لي أن أعترف بأنه لي؟ لهذا جعلتُ الظّل هو الضحيّة، فالاختباء خلف الظلام مع ومضة من النور يشعر بالأمان، فمن هنا جاءت تسمية الإصدار بهذا الاسم.

 

السؤال الثالث: لو لم يكن هنالك خطيئة، ماذا كان اسم ديوانك؟

الجواب: لو لم يكن هناك خطيئة كنتُ أسميته تراتيل امرأة شرقيّة.

 

السؤال الرابع: هل واجهتي صعوبات في الكتابة رغم أن الشهادة التي تحملينها في تخصص التاريخ؟

 

الجواب: بكل تأكيد واجهتُ صعوبات في البداية، فلم أكن أعلم إلى أي جنس أدبي أميل أكثر، أو أين أجد نفسي بين كل هذه الأجناس الأدبية، إلى أن استطعتُ من خلال البحث والمتابعة المستمرة أن أجد نفسي في كتابة النصوص النثريّة، والالتزام بعناصرها حتى تأخذ طابعها الخاص بإضافة أسلوب خاص فيّ يميزني عن غيري؛ حتى لا أكون نسخة مكرره عن الآخرين، فالتّجديد كان أولى اهتماماتي.

 

السؤال الخامس: هل لديك إصدارات قريبة؟

 

الجواب: بالنسبة لوجود إصدارات قريبة، فأنا حاليّا متفرغة للقراءة والبحث في القصص القصيرة، لأنني أعمل على كتابة مجموعة قصصيّة بالشّكل النثري مع مراعاة توفّر جميع عناصرها بحلّة جديدة وأسلوب خاص، إلى الآن استطعتُ كتابة عشر قصص للمجموعة القصصية.

 

السؤال السادس: مزيج التاريخ باللغة العربية هو الذي دفعك للكتابة بهذا الشكل؟

 

الجواب: شهادتي البكالوريوس في التاريخ، من جامعة اليرموك، ومن خلال الأبحاث التي كنتُ أعدّها أيام الدّراسة ساعدتني وبشكل كبير في عملية الكتابة، فالسّرد للأحداث والاهتمام بالتّفاصيل، وربط الماضي بالمستقبل، والخروج بمعطيات على أرض الواقع، كل ذلك كان بمثابة مادة خام عليّ إعادة تدويرها وتطويعها مع موهبتي في الكتابة، إضافة إلى ضخّ مفردات قويّة، وصور مكثفة، والاهتمام ببناء النص من بدايته حتى النّهاية فالشّكل استطاع أن يأخذ ملامح التاريخ واللغة العربية بشكل واضح.

 

السؤال السابع: أماني المبارك في أربع كلمات؟

 

الجواب: ربما أجيب بطريقة أخرى

 

كيفَ لا أُزهرُ وأنا امرأة بريّة؟

………….

١_١٠_٢٠٢٠

 

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.