أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / خواطر ونصوص شعرية /  مُعلمين في سطور/ بقلم: أحمد سلايطة

 مُعلمين في سطور/ بقلم: أحمد سلايطة

 مُعلمين في سطور/ بقلم: أحمد سلايطة

ــــــــــــــــــ

عندما تكون في بدايات الدراسة، ما بين البداية والمستقبل وما بين دعوات الأم

أن يضعُ في طريقنا الأرواح المُخلصة،

يُفتح باب القاعة؛ لا أُريد صوتًا ولا همسًا،

تُخرجُ كراسة الحضور والغياب وتبدأ بالعد.

ونحن بين ذهولٍ واستغراب،

بين تساؤلات، كيف سيمضي هذا الفصل؟

وكيف سنتعامل إذ خاننا

الطريق وتأخرنا بيوم من الأيام؟

وكيف سنتعلم المادة في ظل هذه الصرامة؟

لا نفهم ما الذي يجري سوى أن

ننتظر متى ينتهي العد؛

أنتهى العد!

لا لغات ولا أصوات ولا همسات … وأكملتْ سير المُحاضرة

ولا زالت بعض الأسئلة في مُخيلتنا.

بعد فترة من الزمن أتضح لنا؛

أن اللهجة كانت محك الأصالة والعروبة بألحاق “الياء” بدل الكسرة،

والصرامة في وجهها كانت كصرامة قلاع الكرك،

والكراسة تدلُ على الالتزام،

فلم نعلم أن هذه المعلمة هي رمز للإنسانية

فمنها تعلمنا أن ظاهر الشيء يكون قويًا،

وباطنة رحمةً، وأن تتكلم بلهجة وكلام أجدادك ولا تُبدلها خشية من التطور.

تفاصيل ذهب زمنها لكنها مازالت راسخة في عقولنا، لأن هذه الدروس لم تأتي بقلم وكاتب، ولا تاريخ نشر وإصدار، بل هي دروس على هيية تاريخ تنثُرُها أينما حلت.

عن Khalid Dêrik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.