الرئيسية / حوارات / عبد الرحمن بوطيب في حوار مع الشاعرة الأديبة وعد جرجس

عبد الرحمن بوطيب في حوار مع الشاعرة الأديبة وعد جرجس

عبد الرحمن بوطيب في حوار مع الشاعرة الأديبة وعد جرجس

ـــــــــــــ

ـــ مجلة “روضة أدباء العرب”.

ـــ برنامج: روضة الإصدارات.

ـــ إعداد وتسيير: الأستاذ عبد الرحمن بوطيب.

ـــ إدارة: المديرة العامة الأستاذة روضة الجبالي.

ـــ الحلقة رقم: 1.

ـــ تاريخ: السبت 22 ماي 2021.

ـــ الضيفة: الأديبة الكاتبة الشاعرة السورية الأستاذة “وعد جرجس”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= أولاً: الأستاذة “وعد جرجس” الإنسانة والمثقفة.

ـــ الاسم: وعد جرجس.

ـــ الصفة الأدبية: أديبة، شاعرة وقاصة وكاتبة.

ـــ تاريخ الميلاد: ٤/١٠/١٩٩٠ ـــ مكانه: الحسكة / سوريا.

ـــ الحالة العائلية: متزوجة

ـــ المؤهلات الدراسية: (المستوى الدراسي / الشهادات الجامعية…).

حاصلة على شهادة بكالوريوس أدبي تكمل دراستها في مجال أخصائية إرشاد نفسي

ـــ المهنة: مرشدة نفسية

ـــ الفعاليات الثقافية: (أهم الأنشطة والمحطات الثقافية المتراكمة في المسيرة الثقافية).

كان لي شرف الدعوة والمشاركة في:

مهرجان ثورة نوفمبر الخالدة بدعوة من جمعية بلقيس الثقافية في مدينة باتنة / الجزائر

مهرجان الشعر والغناء الأول الذي أقامته الرابطة المهجرية للإبداع المشرقي في هولندا.

شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية والثقافية مع العديد من الشعراء والشاعرات من مختلف البلدان العربية والأوروبية. والتي شاركت في بثها على صفحتي الخاصة على الفيسبوك المكونة من أكثر من ٢٤٠٠٠ متابع والتي تسرني زيارتكم الكريمة لها. والتي هي باسم ..وعد جرجس..

ــ تغنى بقصائدي العديد من المطربين العرب:

ــ قصيدة يسوع هواه معظمٌ بصوت مطرب الإذاعة والتلفزيون السوري جان خليل.

ــ قصيدة ذكريات بصوت عندليب الشعراء الفنان السوري طارق مراد.

ــ قصيدة يناجيني بصوت الفنان السوري أمجد رحال.

ــ ثلاث قصائد غناء المرنمة المصرية ميمي لوكاس، عرضت على قناة الطريق المصرية. (لا تتكل على البشر) (أنا باسم الرب قوية) (دقيت بابك)

ــ مقالة تعريفية عني نشرت في جريدة الثورة السورية بقلم الصحفية هفاف مهيوب

ــ مقابلة تعريفية معي ولمحة عن ديواني الأول شهقات ملونة على محطة راديو أثير الأجيال

الجزائرية سنة 2019م

ــ حوار طويل حول سيرتي الذاتية والأدبية وتجربتي الشعرية الأدبية ونتاجاتي القادمة في عام

2021م بقلم الشاعر والكاتب الكردي خالد ديريك

ــ تم توثيق لمحة عن سيرتي الأدبية في موسوعة الشعر العربي النسائي المعاصر للشاعرة والموثقة المغربية فاطمة بوهراكة في عام 2021

ــ عُرض لي بث مباشر على صفحة أمانة المؤتمرات التابعة للمجلس الأعلى لوزارة الثقافة

المصرية تليت فيه بعضاً من قصائدي العمودية والتفعيلة.

ـــ الإصدارات المطبوعة، والتي هي قيد الطبع:

الإصدارات المطبوعة:

ـــ ديوان خليط بين النثر والعمودي والتفعيلة بعنوان شهقات ملونة

قيد الطباعة:

ـــ ديوان سيرة حب زهرة: نثري سردي.

ـــ ديوان أزهار الروح: خليط بين النثر والتفعيلة والعمودي.

ـــ ديوان جنون الشعر: قصائد عمودية وتفعيلة

ـــ ديوان شهقات ملونة، طبعة ثانية.

ـــ كتاب مقالات بعنوان: خبز وماء وضوء.

ـــ مجموعة قصصية بعنوان: للواقع ظل يتنفس.

ـــ كتاب حكم وعبر يومية بعنوان: مواسم الأنفاس.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= ثانياً: الأستاذة “وعد جرجس” المبدعة.

الأستاذة ” وعد جرجس ” أديبة مبدعة ثرية العطاء، توزعت اهتماماتها وأعمالها الإبداعية بين

القصة، والشعر العمودي، والشعر النثري، وشعر التفعيلة، والحكم والعبر اليومية.

س 1: أين تضع الأديبة “وعد جرجس” نفسها بين هذا الزخم من التنوع، هل هي شاعرة، أم قاصة، أم ناثرة؟ ولماذا؟

 

ج 1/ شكراً لرأيكم الكريم، أي موهبة تخلق مع الشاعر، وهو يعمل على تطويرها لتصبح دون شك جزءاً من كيانه، وأنا لا أستطيع أن أستثني لا قصيدة النثر ـــ فأنا أعشق السباحة في محيطها الرحب المنفلت ـــ ولا القصيدة العمودية التي أثبت تقنيتي العالية كشاعرة في إنجابها، ولا قصيدة التفعيلة التي أعيش فيها حالة التفرد والتمرد على القيد الخليلي، وفي ذات الآن أعيش حالة حرية التحليق في فضاء المفردة وتكوين الصورة الشعرية، مع الحفاظ طبعاً على إيقاع التفعيلة وانضباطها.

ولا أستطيع أن أستثني القصة التي تعكس الواقع على مرآة الأعماق في فكري وتشكّل أكبر متنفس لروحي ضد كبت الواقع وصخبه، فينفجرُ قنابل حبرٍ على الصفحات.

ولا أستثني المقالة التي تعكس مبادئ “وعد” وقناعاتها الحياتية، ولا أستثني السباحة في مسبح

الألوان، فالرسم أيضاً فهو نقطة البهجة الطفولية في داخلي، وأنا مزيجٌ من كل ما ورد سابقاً…

القاصة والشاعرة والكاتبة والرسامة “وعد”.

س 2: الرواية والقصة النسائية عالم مدهش، ما الإضافة التي قدمتها أديبتنا لهذا اللون التعبيري المائز من خلال مجموعتها القصصية؟

 

ج 2/ قصصي جميعها مستوحاة من صلب الواقع، وأستعين بالخيال لدعمها طبعاً، فلابد من ذلك، فأنا أعتمد في كتابة قصتي القصيرة ـــ وأحياناً القصيرة جداً ـــ على طرح فكرة اجتماعية عاطفية إنسانية بطريقة رمزية تحتوي على الكثير من الصور التي تهيئ للقارئ فرصة تخيل الحالة وكأنها أمامه، وساعدني على ذلك متانة خيالي الشعري، واتساع مساحته بترك مساحة للقارئ لكي يجيب بنفسه عن بعض التساؤلات في الحكاية المطروحة، لا أحاول تقييد الشخصية، بل أتركها تتصرف على سجيتها المرتبطة بمنطق اللاشعور لدي، وبحسب الصورة التي رسمتها لها في منطق لاشعوري، وبحسب الحالة والموقف تسير الشخصية، فكتابتي للقصة تعتمد بأساسها على عفوية الفكرة وطريقة طرحها، أكتب ببساطة لأفرّغ شحنات الواقع السلبية المتراكمة في ذاتي، الإضافة لست أنا من يحدد ما هي، بل من سيقرأ قصتي حسب وجهة نظره.

 

س 3: الكتابة الإبداعية النسائية مكون أساس من مكونات الثقافة العربية.

ما هي الإضافات النوعية التي قدمتها الكتابة النسائية للساحة الثقافية العربية؟

 

ج 3/ لأن المرأة اعتادت أن تكون ضلعاً قاصراً مع الأسف في أغلب طبقات مجتمعاتنا العربية، وناقصة عقل ودين فيها وأنا أكلمكم بكل واقعية دون تزييف جمالي كاذب للصورة ـــ كان لابد لهذا الضغط الكبير على مرِ العصور أن يولّد انفجاراً فكرياً كبيراً عظيماً متنوعاً لدى الكثير من

نساء مجتمعاتنا اللواتي رفضن القمعَ الجسدي، والنظر إليهنَّ على أنهنَّ عورة، والقمع الفكري

بأشكاله، وتحدثن بكل جرأة عن هذا الحصار الذكوري على ما يسمى أنثى بكل تفاصيلهِ من عادات وتقاليد وقيدود بالية، سواءً بالشعر أو بالمقالة أو بالقصة… فشكلت هذه الحالة بحد ذاتها ثورة فكرية ثقافية تحريرية لكل مدارك العقل العربي المقفلة، فالحركة الثقافية لدى مجتمع ما تنبع من ذاته.

باختصار المرأة العربية واجهت الفكر المجتمعي العربي مع ذاته، وأخرجته من قوقعتهِ الذكورية الصمَّاء، وهناك الكثير من النساء اللواتي لمعت أسماؤهن في مجال الطب والكتابة والرواية والرسم والشعر… مع حفظ الألقاب لجميعهن.

 

س 3 مكرر: وماهي الإكراهات التي تواجهها في ظل منافسة الكتابة الذكورية؟

ج 3 مكرر: طبعاً مازالت المرأة العربية تحارب على جميع الأصعدة، وفي شتى المجالات، لإثبات ذاتها، مع أن هناك كماً لا بأس به من الرجال المثقفين العرب دعموا المرأة العربية، وناضلوا من أجل أن تأخذ حقها في مجالها، وقدّروا الفكر الأنثوي، إلا أنه مازال هناك كمٌّ متأثرٌ بفكرة الحريم في مسلسل “باب الحارة” السوري الفنتازي البعيد عن الواقع السوري الحضاري طبعاً بكل المقاييس، ولكن في حين أن الرجل يرفض أن تخرج الحرمة ـــ مثلما يسميها في المسلسل ـــ من باب البيت بدون غطاء حاجب لوجهها، هكذا بعض المستثقفين لا يرغبون بأن يروا فكر المرأة بدون ذلك الحجاب، ويسترونهُ به كي لا يشعروا بعريّهم.

ويبقى القول إن المرأة تسير في تقدمٍ تحرريٍّ مستمرٍ في طريقها الصحيح.

س 4: الإبداع العربي ـــ في كل أنواعه ـــ يعيش نوعاً من الأزمة.

ما رأي أستاذتنا المحترمة في الأسباب، والمظاهر، والحلول الممكنة.

 

ج 4/ أزمة استنزاف الفكرة وإبداع وخلق… كثرة الكم وشح النوع، فالجميع أصبح يكتب، والفكرة كالفيروستتناقل ذاتها من قلم إلى آخر، ومع سهولة الوصول في زمننا هذا عبر مواقع

التواصل الاجتماعية أصبح العثور على الحجرة الكريمة كالتنقيب في كهف مليء بالأحجار المزيفة.

والحل الأمثل هو ضرورة وجود رقابة صارمة في جميع المواقع الأدبية والروابط الأدبية

والمسابقات والمهرجانات ودور النشر وجميع المنابر الثقافية على نوع وجودة الحرف المرسل،

سواء أكان قصيدة أم قصة أم مقالة… من حيث الصياغة اللغوية والفكرية، وإقصاء كل من لا

يستحق، حتى يعمل ويجتهد على حرفه إلى أن يستحق، مع وعدم فتح باب المحسوبيات أو الماديات، ليكون التركيز فقط على رقي الأدب العربي وسموه إلى المكان الذي يستحقه.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= ثالثاً: الأستاذة “وعد جرجس” الشاعرة.

الأستاذة ” وعد جرجس ” أديبة يسرقها الشعر من القصة عنوة وعن سبق إصرار، وفيه تتميز

وتتفرد بتجربتها الخاصة بين منجز الشعر العمودي، ومنجز شعر التفعيلة، ومنجز الشعر النثري.

س 1: ما هو النوع الشعري الذي يسرقك أكثر من غيره في إبداعك؟ ولماذا؟

 

ج 1/ طبعاً، باتساع مدى الشعر وتنوعه، وعشقي المطلق لجميع أشكاله، أخذ الوقت الأكبر من بين الأجناس الأدبية الأخرى، سواء أكان قصة أم رواية، ولكن ذلك لا يلغي أهمية القصة وولادتها في فكري أبداً.

أما أنواعه، فأنا بصراحة لا أستطيع التحديد، فلكل نوع وقته ومكانته في فكري، أنا أكتب الشعر

الفصيح بأنواعه، والشعر النبطي أو الزجل أو العامي أو اللغة المحكية على اختلاف مسمياته من بلد إلى آخر.

أعشق كتابة قصائد التفعيلة، لأنني أراها مليئة بإيقاع التحدي للوصول لما هو غير مألوف، والنثر هو المساحة الحرة التي لابد لي أن أهرب إليها من وقت إلى آخر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

س 2: قصيدة النثر، محطة مشاغبة في مسار تطور القصيدة العربية، لكنها تقع بين حدي سيف قاطع، حد تهجم الرافضين لها كجنس شعري، وحد تمييع المتطفلين عليها من المتشاعرين.

ما رد أستاذتنا الكريمة على هذين الإكراهين؟

 

ج 2/ قلت سابقاً إن قصيدة النثر هي المساحة التي لابد لي منها، وأعتقد أنه لابد لكل شاعر من

الهروب إليها من وقت إلى آخر، وذلك وحده يثبت أهميتها، أما عندما يكون النثر تعبيراً عما يعتري ذواتنا من أحاسيس ومشاعر، وتجسيدها على شكل مفردات منسوجة بطريقة شاعرية، فذلك يفرض على الجميع تجنيسها في مصنف شعر، في حين أن كلمة شعر تكون نابعة من كلمة شعور.

أما المتطفلون فهم موجودين في كل جنس أدبي نثري وشعري أيضاً، وذلك لا يهمش فكرة قوتها وثباتها كجنس شعري.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

س 3: فاجأتنا شاعرتنا المرهفة بديوان “سيرة حب زهرة” الذي يجنس في إطار “قصيدة النثر السردية”.

ما المدهش في هذا الديوان بنوعه الشعري المشاكس؟

 

ج 3/ إذا سجلت لكم رأيي كقارئة وليس كمن كتبت الديوان، سأرى أن فكرة توظيف الحالة السردية القصصية مع الحالة الشعرية، أي طريقة تسلسل القصائد فكرياً على شكل قصة، وما يأتي قبل كل قصيدة من ومضة فكرية مختصرة تشرح حالة زهرة / الأنثى في كل مرحلة نفسية مرت بها هي تمرد وخروج عن المألوف، وكسر حاجز الملل الذي يحدث أحياناً عند قراءة ديوان أو كتاب ما، وتوليد نوع من المتعة، ورغبة في خلق جنس أدبي شعري نثري جديد، وأنا أرى أن كل خلق جديد نظيفٍ بعيد عن الابتذال والروتين هو خلق ناجح.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

س 4: ماذا أضاف النقد لتجربة أديبتنا السامقة؟

 

ج 4/ أي عمل بدون نقد هو عمل ميت غير متجدد، وكل كاتب وشاعر لا يتبنى نقداً مفيداً لنتاجه هو ميت على كل حال.

ما استفدت منه هو تجديد وتطوير إيجابي لقصيدتي أو قصتي أو أي نتاج ينبع من فكري.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

س 5: النقد “الفيسبوكي” عملة رائجة، تتراوح بين الدراسات الجادة، وبين المجاملات الزبونية.

ما رأي أستاذتنا الكريمة في هذين النوعين من النقد؟

 

ج 5/ لا ننكر أبداً أهمية النقد في أي مكان كان، وبرغم وجود الكثير من المجاملات والزيف النقدي الذي لا يساهم إلا في تدهور الأدب والشعر وتراجع كتابه وشعرائه وقرائه، هناك في ذات الآن نقاد مائزون جديون يغارون على كلمة الأدب وسمعته وارتقائه، كغيرتهم على نفسهم، وما يمسهم هكذا فئة ترفع لهم القبعة احتراماً وتقديراً، ومنهم حضرتك أستاذنا القدير الشاعر والناقد “عبد الرحمن بوطيب” الذي كان لي شرف التعرف فيك على قامة أدبية نذرت ذاتها وفكرها بكل صدق وتفانٍ لرفع كلمة الأدب وصونهِ، فلك أكثر من تحية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

س 6: المسابقات النقدية “الفيسبوكية” حاضرة في عديد مجلات، ونحن في مجلة “روضة أدباء العرب” لدينا مشروع طموح لتنظيم مسابقات في الإبداع وفي النقد.

ما توجيهاتك ومقترحاتك أستاذتنا الكبيرة التي يمكن أن توجهيننا بها في مشروعنا الواعد هذا؟

 

ج 6/ بكل تواضع وصدق ومسؤولية، أقترح كتلميذة أدب مازالت وسوف تظل تتعلم أن تكون هناك

صرامة وعدم تهاون أو مساومة على صحة نقاوة وجودة اللغة العربية من حيث النحو والإملاء

والفكرة وطريقة صياغتها في الشعر، وكل ما يخص هذا الجنس الأدبي البديع، لأن ذلك سيكون في مصلحة الشاعر واللغة والقارئ والمجلة، مع تمنياتي لكم بالتوفيق والتفوق والتميز الدائم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

س 7: سؤال لم نطرحه عليك، أنت سيدتي الكريمة تتفضلين بطرحه على روادنا الكرام.

 

ج 7/ هل سيأتي وقتٌ تتفوق فيه قصيدة النثر من حيث كم مبدعيها، ومن حيث أهمية نوعها، لتتميز عن قصيدة التفعيلة والقصيدة العمودية، أم ستبقى عند الغالبية في المرتبة الثالثة شعرياً؟

ــــــــــــــــــــــــــــــ

س 8: كلمة أخيرة.

ج 8/ لقد كان لي شرف الحضور والحوار معكم في مجلتكم القديرة، كما سعدت بأسئلتكم الذكية

العميقة، وأتمنى أن أكون ضيفة خفيفة الظل عليكم، وعلى قرائكم الكرام، مع محبتي وعميق شكري، وأجمل الأماني لكم دوماً.

أختكم “وعد جرجس”.

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جبران في مشهديه السييري والإبداعي/ بقلم: حمود ولد سليمان”غيم الصحراء”

جبران في مشهديه السييري والإبداعي قراءة في قاموس جبران بقلم: حمود ولد ...

الكاتبة ميسون أسدي ضيفة يوم “الزيت والزيتون” في مدرسة ابن سينا في عرابة

الكاتبة ميسون أسدي ضيفة يوم “الزيت والزيتون” في مدرسة ابن سينا في ...

احتفاليّة إشهار كتاب “نُعيْم بن حماد معارضًا للخلافة العبّاسيّة” للكاتب د. محمد خليل

احتفاليّة إشهار كتاب “نُعيْم بن حماد معارضًا للخلافة العبّاسيّة” للكاتب د. محمد ...

الحقيقة والمعاني المعرفية في المجتمع / بقلم: إبراهيم أبو عواد

الحقيقة والمعاني المعرفية في المجتمع بقلم: إبراهيم أبو عواد / كاتب من ...

تكريم ملكي بريطاني لفنانة التشكيلية جاناريتا عرموطي في مسابقة عن تغيير المناخ

  تكريم ملكي بريطاني لفنانة التشكيلية جاناريتا عرموطي في مسابقة عن تغيير ...

صدور العدد الثاني عشر من مجلة شرمولا الأدبية Hejmara Dozdemîn a Kovara Şermola Derket

صدور العدد الثاني عشر من مجلة شرمولا الأدبية Hejmara Dozdemîn a Kovara ...

الرسالة الواحدة والسبعون/ بقلم: فراس حج محمد

  الرسالة الواحدة والسبعون بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ـــــــــــــــــــــ عزيزتي الجميلة ...

خذني إلى عينيك / بِقَلم: أُميمة يوسف

خذني إلى عينيك / بِقَلم: أُميمة يوسف ـــــــــــــــــــ خذني إليكَ أكادُ أبلغُ ...