الرئيسية / آراء قكرية ونقدية / “تعال.. وأعدني فراشة هذيانات عاقلة” للكاتبة أمينة الجباري / بقلم: بوسلهام عميمر

“تعال.. وأعدني فراشة هذيانات عاقلة” للكاتبة أمينة الجباري / بقلم: بوسلهام عميمر

على بساط الكلمات بين العقل و الهذيان                               

                    “تعال.. وأعدني فراشة

هذيانات عاقلة” للكاتبة أمينة الجباري 

بقلم: بوسلهام عميمر

ـــــــــــــــ

 

وقفة مع العتبات:

بما فيها عنوان هذه النصوص”تعال..و أعدني فراشة “، و كذا لوحة الغلاف الفنية، و

الإهداء. إنها عناصر لا يمكن القفز عليها لمقاربة أي نص إبداعي شعرا كان أو سردا.

إنها البوابات الرئيسية لا بد من الوقوف عندها مليا، خاصة لما يكون الكاتب من العيار

الثقيل. إنه عملها الثامن على سلم منجزاتها الإبداعية، ما بين دواوين شعرية (ستة دواوين)

ورواية شعرية (ثرثرة في المعتقل) و هذه النصوص، هي بشكل من الأشكال من جنس

قصائد النثر، تتحلل من الوزن و القافية، إلا ما أتى عرضا بغير قصد، تحمل صورا بليغة

جميلة ومعان على مستوى عال من الشاعرية و جزالة اللفظ و الأسلوب وسلاسة التعبير.

إنها بحكم التراكم الإبداعي، فعتبات منجزاتها، تصوغها بعناية المتحكم من ناصية صنعته.

إنها نصوص إبداعية في حد ذاتها، مثل ديوانها “فلسطين تستحق الحياة” أو “عشرون عاما

من العشق لا تكفي”، أو روايتها الشعرية “ثرثرة في المعتقل” أو عنوان نصوصها النثرية

هاته “تعال ..وأعدني فراشة”. يمكن إدراجها ضمن جنس ما يعرف بفن الهايكو للقول

الشعري. كلمات معدودات مترابطة فيما بينها، تشكل مع بعضها صورة فنية راقية تعبر عن

معان جد مكثفة.

فعادة ما تشكل العناوين مع بقية مكونات العتبات حافزا هاما تثير لدى المهتم فضول

القراءة والتتبع، للوقوف على علاقتها بالعمل الإبداعي شعرا كان أو سردا أو نصوصا

منثورة كهاته. تطبعها العفوية، لكنها حبلى بفيض من المشاعر و الأحاسيس، تتدفق دفعة

واحدة، بأسلوب شائق شفاف، من قبيل السهل الممتنع.

يتضمن عنوان منجزها الإبداعي هذا كلمة فراشة، وسط لوحة الغلاف الموحية تشكل

صورتها معه معزوفة فاتنة، رغم ما يخيم على أجوائها من قتامة و أحزان. فالكاتبة لم تكن

بدعا من الكتاب العرب أو العجم، تُضَمّن الفراشة دون غيرها من الحشرات عنوان

قصائدها المنثورة هاته. إنها تنضاف لقائمة الكتاب من مختلف الأصقاع، نالت الفراشة

حظوة التموقع في عتبات أعمالهم. فنجد على سبيل التمثيل “القوس والفراشة” لمحمد

الأشعري، و”مملكة الفراشة” لواسيني الاعرج، و “حرب الفراشة” لشارلوت لامب،

وآخرون.

ففضلا عن جمالها وخفتها ورشاقتها، واعتبارها رمزا للبراءة، تظل تطوف بالنور حتى

تحترق حتى قيل “أحمق من فراشة”، فإن لها من القداسة ما لها لدى بعض الشعوب، اعتقادا

منهم أن بإمكانها حمل الأمنيات إلى السماء، تطير بها بمجرد أن تهمس بها في أذنيها. كما

كان البعض يعتقد أن روح الميت بعد خروجها من الجسد تتحول إلى فراشة.

فاللحظات الجميلة كالفراشات لا تعمر طويلا. فكم مرة تتوقف أمور عظيمة بحجم الجبال،

على أمور بسيطة للغاية. يُتصور المفهوم عبر فراشة ترفرف فتتسبب في إعصار. يقدم

بنجامين فرانكلين وجهة نظر شعرية في تعريف تأثير الفراشة، لعدم وجود مسمار يقول:

ضاعت الحدوة ..لعدم وجود حدوة، ضاع الحصان.. لعدم وجود الحصان، ضاع فارسه..

لعدم وجود فارس، هُزِموا في المعركة..لعدم وجود معركة ضاعت المملكة.

و يقول درويش مؤكدا هذه الفكرة، في قصيدة “أظن” من كتابه “أثر الفراشة”:

أظن..

ولا إثم في مثل ظني

و لا وهم

أني

بخيط حرير أقص الحديد

وأني

بخيط من الصوف

أبني خيام البعيد

أثر الفراشة

أثر الفراشة لا يرى

أثر الفراشة لا يزول.

ف”تعال.. و أعدني فراشة” عنوان هذا المنجز فيه نداء للحضور مع متسع في وقته.

فالدعوة حمالة أوجه. فإذا كان سبب النداء واضحا من أجل إعادتها فراشة، فالمنادى عليه

يصعب التكهن به، إلا بالتقدم في قراءة النصوص على مهل، إلى حدود الصفحة 122،

فيتكشف المقصود به بشكل جلي، لا لبس فيه. تقول:

ببساطة أنا امرأة، أحلم برجل يقاسمني كعكة الحب،

يعيدني طفلة. تركض في حقول الشمس،

تلاحق الغيمات المسافرة…

أحلم برجل يعيدني فراشة تخرج من نسجها..

تحمل حريتها إلى السماء البعيدة…

تعود إلى أرض  الرحلة الأولى…

وتبقى فراشة

كانت هذه أمنيتها، وهي تعلم أن بين الفراشة التي كانتها، والتي تتمنى العودة أن تكونها

أهوال يشيب لها الولدان. إنها رحلة المائة عام كما سنرى لاحقا. فهل استُجيب لندائها، أم

كان جوابها رجع الصدى؟ وهل استسلمت لقدرها، وطفقت تندب حظها في ركنية من أركان

بيتها الرحب الفسيح المفتوح على البحر، بتقلباته حسب أجواء الطقس طيلة السنة؟

فالعنوان مع اللوحة الفنية بمزيج ألوانها، بين الأحمر الرامز إلى النار اللاهبة و الأزرق

لون البحر رمز الهدوء والسكينة. فالكاتبة كالفراشة تتجاذبها النيران المشتعلة بسبب الغربة،

و الفراق، والوحدة، والفقد والحرمان. كأية امرأة تحتاج إلى النصف الآخر “ظل راجل ولا

ظل حيط”. إلا إنها لا تريد أي رجل، ليس له من الرجولة غير الذكورة. فما أكثر الذكور

وما أقل الرجال.

حتى إذا يئست من وجوده بعد طول انتظار، واستعدادها لطي صفحة الماضي بأقل تكلفة،

كقبلة مثلا، لم تركن إلى سوء طالعها، بل عمدت في تحد صارخ لتصنع رجلا على عينيها

من دخان خيالها، نحتته بحروفها على مقاسها. يكون أهلا لحبها.

في الخيال تزهر أحلامنا:

هكذا تقر الكاتبة، وقد أعياها الواقع المرير الذي عاشته و عددا من بنات جنسها، بما يعج به

من خيبات وانكسارات وويلات على يد أشباه الرجال، فلم تجد غير الخيال ملاذا آمنا لبث

شكواها، و من تم البحث فيه عن طوق نجاة، تقول في الصفحة 123

وسط هذا الوجع الذي لا ينتهي،

و الصمت البعيد،

قررت أن ألد من خيالي رجلا

أحتاج وبشدة لولادة رجل

يسحبني من فم الغول و الجنون

 ويقطع حبل الوجع

الذي قيدني وتركني بقاع جب

لا سيارة مرت والتقطتني، ولا سلالم مدت لي..

أحتاج ولادة رجل يكون سعادتيوأكون له السعادة كلها.

رجلا يقطع من شريط الذاكرة كل المحن و المطبات

و سنين العذاب الطويلة

و في الصفحة 75 – 76 تفصح عن مواصفات الرجل الذي تريده فتقول:

من يشاركني كعكة الصبر

أنا المنسية على رف الزمان

تأكلني الثواني على مهل

من يسرقني من العدم

يبني لي بيتا من الحلم

يرتبني من جديديصفف شعري

.يرفعه للأعلى فأبدو كطفلة

فيغير كحلي الأسودلكحل أزرق

.به سعة البحر

لتصير عيناي بحجم المحيط

و طبعا لم يكن منها هذا الفرار إلى الخيال، إلا بعد أن استنفذت كل الوسائل أملا في ظهوره،

وكانت على استعداد لطي صفحة الماضي الأسود بأقل شيء، تقول في الصفحة 11-13

انتظرت طويلا أن يعود له

نبض الضمير فيطبع قبلة الندم على جبيني

انتظرت طويلا أن يسقط عنه ومنه شيطان الظلم

ويعود

يشد على كفي الصغير المرتعش من فوضى

ظلمه وقسوة جبروته

لكنه لم يفعل،

فتراكم غبار الإهمال على ملامحي

ونسيت كقطعة أثاث قديمة مهجورة

كنت أحلم بضمة واحدة بها الكثير من الحب

لأصير فراشة

و تقول في الصفحة  16، بعد أن قرّ قرارها لولادة رجل من دخان خيالها:

كان عليه أن يلحق بي،

يلتفت إلي قبل أن

أفكر في ولادة رجل من دخان خيالي

أسكن إليه، ويسكن إلي

فقد شغل الخيال حيزا هاما في شعرها المنثور هذا. إنه دلالة على اليأس والفقد في الواقع

المعيش، ليس بالضرورة أن تعيشه كما تصفه. إنه جماع ما تعيشه كل بنات جنسها إلا فيما

نذر، ممن يصادفن مَن لا مركب نقص لديه، يعامل المرأة باعتبارها إنسانا.

فالكاتبة بكتاباتها لسان من لا لسان لها، تناضل بها من أجل تغيير حالها. إنها تدعو لعدم

الاستكانة. فحتى إذا عدمته حقيقة، فالتعمد لصنعه من خيالها. إنها تؤكد في ص 63-64

في الخيال ..تزهر أحلامنا

بالخيال .. كل الطرق تؤدي إلى الفرح

الخيال عالمي الجميل. عالمي الفسيح الذي

مدني بشريان الحياة      

ما أقسى على الإنسان أن يفقد الأمل، فلا يجد غير الخيال يعتصم به. وإن كان اللجوء إلى

الخيال في حال عجز الواقع على الإنصاف من وجهة نظر علم النفس في مقالة للكاتب كيفن

ماكسين “اللجوء إلى الخيال لا يجعلنا نجد الحياة” ويؤكد بأن “لنا في الخيال مقبرة أحلام

وليس حياة”. لكن الروائية الكويتية بثينة العيسى تخالفه الرأي في تدوينة لها قائلة “نحن لا

نذهب إلى المتخيل لنهرب من الواقع. هذه قراءة تبسيطية لما يحدث فعلا. نحن نذهب إلى

المتخيل لنتسلح لمواجهة الواقع، لنصبح أقدر على قراءته”

فالكاتبة أمينة الجباري تصر أن في الخيال حياة. إنه حسبها رأس مال الكاتب. فكل ما تفتقده

هنا في الواقع تجده هناك بوفرة. فقد خبرت دروبه جيدا، حتى وهي تنظف اللوحات،

فيتحرك كل ما بداخلها، فتتمايل الأشجار، وتجري الأنهار، فتسمع خرير مياهه، وعلى

عشب لوحاتها ترقص نساء اللوحة بأكتافهن العارية. فخوفها الكبير الذي يلازمها أن يتعطل

خيالها، إذ في تعطله موت قبل الموت. إنه حياتها الأخرى.

أنهكتني الخيبات ورممتني الكتابة

“ليس من رأى كمن سمع” في كل منجزاتها الأدبية، لا بد وأن تتحدث عن فعل الكتابة.

فتجربتها مع الاعتقال الذي عاشته “ياسمين” في روايتها “ثرثرة في المعتقل” لمدة ثمان

وعشرين سنة، كانت الكتابة هي منقذها من الجنون. في منجزها هذا تقر في الصفحة 121

وكأن الكتابة هي حظي الوحيد و زادي

كأن الكتابة هي الجسر الذي يمدني ببعض الضوء

والهواء والمطر

أعبر من خلالها لعالم لا يعرفه الكثيرون

ولا يطرقون بابه

و تؤكد في الصفحة 106 على أنه:

بالكتابة هربت

وإلى الكتابة التجأت

الكتابة صوت الروح.

فالكتابة بالنسبة لها هي خلاصها من كل الخيبات والانكسارات. إنها صمام أمانها وعصمتها

من الجنون. حتى إنها تتساءل عن كينونتها بدون كتابة في الصفحة 23 تقول

فماذا أكون بلا كتابة.

من هنا كانت دعوتها ضمنا للمرأة أن تتعلم ليس لمحو أميتها فقط، إنما لعشق الكتابة. وطبعا

لا يمكن الحديث عن الكتابة بدون قراءة، بل وإدمان القراءة. إنها ملاذها الدائم عند الملمات.

تقول بصورة بديعة في الصفحة 5 :

أراه حظا أن تكوني امرأة تكتب

امرأة تترجم وجعها ودموعها لكلمات

فتصير الكلمات إبداعا، تصير أدبا

يعبر القارات و يدرس بالجامعات

احملي المشعل سيدتي وكوني المنارة

وإن كسروا أقلامك فكل الأشجار أقلام

وإن سكبوا الحبر، فالبحر مداد لا ينفذ

بلغتها الساحرة ، وقدرتها الفائقة على توليد المعاني ونحت الصور البليغة، وعلى امتداد

مائة وثمان وثلاثين صفحة، استطاعت الكاتبة أن تحملنا على بساط حروفها لتتجول بنا

في حدائق خيالها ونغرف من جداول مياه شعرها المنثور هذا، فبقدر جمال مبناها كان

معناها كله آهات و خيبات وانكسارات وويلات وأحزان، أفلحت إلى حد بعيد في رسم

قتامته بحروفها وكلماتها. في الصفحة 69 تقول:

حتى المساء يحزن ..

الشرفة هي الأخرى يسكنها الحزن

الوسائد باردة .. ولا زهرة فتحت عينيها،

فحتى الغربة كان لها نصيبها في عذابها. إن غربتها كالنار تأكل الحطب، تقول في ص29:

أكلتني غربتي، حفرت بداخلي حفرا من نار..

كلما حاولت أن أرتق جرح روحي

ازداد الجرح اتساعا.

لتبلغ الذروة حينما تقول ببلاغة متناهية في ص 58:

علمتني غربتي كيف أندس بين المسافرين...

أسرق دفء قلوبهمأسرق فرحهم… عطرهم

فأضحك وأضحك لكن ضحكاتيتكون بصوت البكاء

 من كان منكم رجلا…

عود على بدء لعنوان هذه النصوص وبالضبط للفراشة، فلو تكرم الرجل عليها بضمة خفيفة

أو بقبلة عابرة، لكفاها كل هذه المآسي و الانكسارات والمعاناة. و بمرارة خصته بخطاب

ينهل من دواة الخيبات والويلات (ص133 إلى 139)

أيها الرجال…جئتكم من بلاد العتمة..

أنا التي إن جمعت الحجارة

التي رُميت بهالبنيت صرحا للسماء

لكني رتبتها، بنيت بها جسرا لأعبر

أنا التي إن جمعت دموعي التي بكيتها

لأغرقتكم جميعا، لكني جففتها

أنا التي بروحي

ألف ثقب

لكل ثقب حكاية

فمن كان منكم رجلا

فليوقف النزف ويملأ ثقوب قلبي

بالفراشات.

أيها الرجال

أنا التي جردتني القبيلة من كل شيء

حتى اسمي

أيها الرجال

هل وصلتكم حروفي الباكيات؟

من كان منكم رجلا

فلا يصفع امرأة

لا يسجن امرأة

لا يغتصب امرأة

من كان منكم رجلا

فلا يفسد كحل امرأة

لا يكمم فمها

من كان منكم رجلا

فليمسك بمعروف

أو يسرح بإحسان

قد يؤاخذ على الكاتبة أمينة الجباري، سحب الحزن التي تخيم على أجواء نصوصها هاته

من مبتداها إلى منتهاها، لكن إذا بان السبب بطل العجب، لما نعلم ما عانته و معها  عدد من

بنات جنسها من ظلم متعدد الأوجه بين الجدران دون القدرة على الإفصاح، قرابة ثلاثين

سنة. فلولا الكتابة، تقول، لكانت اليوم في عداد الحمقى و المجانين، لذا لم يكن عبثا أن تبث

على ظهر الغلاف تتمة للعنوان الرئيسي “هذيانات عاقلة”.

بقلم: بوسلهام عميمر

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسالةٌ عراقية، من رسائلِ الحياةِ اليوميَّةِ البابِلِيَّة – 12 – أخٌ يعاتبُ أخته / بقلم: عبد يونس لافي

رسالةٌ عراقية، من رسائلِ الحياةِ اليوميَّةِ البابِلِيَّة – 12 – أخٌ يعاتبُ ...

تأثيث… / بقلم: سالم الياس مدالو

تأثيث… بقلم: سالم الياس مدالو ــــــــــــــــــــ كي نؤثث لجولة إضاءة ثانية علينا ...

مسرحيد يكرّم الفنانان الفلسطينيان أحمد أبو سلعوم وحسام أبو عيشة

مسرحيد يكرّم الفنانان الفلسطينيان أحمد أبو سلعوم وحسام أبو عيشة ــــــــــــ *قرّرت ...

كنت أزكي الغياب / بقلم: مصطفى معروفي

كنت أزكي الغياب بقلم: مصطفى معروفي ــــــــــ لن أحدثكم عن سمائي الأخيرة ...

حينَ فاضَ الفُرات / بقلم: عبد يونس لافي

حينَ فاضَ الفُرات بقلم: عبد يونس لافي ـــــــــــــــــ لِمَ يا فُراتَ الخيرِ ...

المعاناة والحزن لدى المرأة في عيون مها، الجزء 1 / بقلم وعدسة: زياد جيوسي

المعاناة والحزن لدى المرأة في عيون مها بقلم وعدسة: زياد جيوسي “الجزء ...

قليل من النقد كثير من المجاملات / بقلم: حسن المصلوحي

قليل من النقد كثير من المجاملات نموذج: رسائل “وطن على شراع الذاكرة” ...

“صوت، أصابعك الزجاجية” من الشعر الكُردي للشاعر فرهاد شاكلي / ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال

من الشعر الكردي الحديث :                    فرهاد شاكلي ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال ...