أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / قصة / كبرياء…/ بقلم: مُســيَّد المومني

كبرياء…/ بقلم: مُســيَّد المومني

كبرياء…/ بقلم: مُســيَّد المومني

ـــــــــــــــــــ

هي من تلك النساء اللواتي يغطين خيبتهن بعشوائية طفلة

فتجدها تضحك دون سبب ..

وتتحدث في أي موضوع دون معنى ..

تتزلج فوق (سيراميك) أي أرضية تصادفها حتى وإن كانت في قسم طوارئ مشفى ..

تستذكر من أرسل لها رسالة هاتفية أو عبر الواتس أب قبل أسابيع .. فتجيبها بعد أن قررت حينها أن مرسلها مزعج لا يستحق انتباهها .. ثم تحشو يومها بالمناسبات الاجتماعية فتَعودُ فلانة بعد أن تعافت من مرض قبل أربعة أشهر، وتقدم التهاني لزوجين مرّ على حفل زواجهما نصف عام.

ترافق للسوق من تحججت لها بألف حجة من قبل بأنّ وقتها مشغول لآخره ولا ثانية واحدة حرة تستغلّها في رؤيتها، لتتخلّص من ثقل دمها.

هي من تلك النساء اللواتي أيقنَّ .. أن النوم مبكّرا حلّا للهروب من حب لم يكتب له الولادة ..

تضع رأسها ليلا فوق وسادتها فتصطف خيباتها كسرية نمل منظمة الخطى نحو رأسها تدخل واحدة وتخرج أخرى. تبعثر أفكارها تدق وتدق بأقدامها همومها وانكساراتها إلى أن يطلع الفجر فتغرقها بالدموع، تشهق بوجعها فيقف في حلق الصباح ..

لكنها تلك الأنثى التي تغادر فراشها البارد ..تبتسم لعينيّها المتورّمتين ووجهها المحتقن ..تبدل ملابسها وتمحو أثر الليل من فوق وجهها، تستبدل رائحة همومها العفنة بعطر الياسمين .. تزيّن سرير دموعها بمساكارا وتغطيها بالكحل.. تتمرد على ضعفها بسهم آي لاينر مرفوع الرأس، تمدّ لسانها لنفسها وتغادر لعملها..

عن Khalid Dêrik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيرونيكا سوتر

فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨

​فيرونيكا سوتر تروي حكايات الأجيال في أيام سولوتورن الأدبية ٤٨ ​خاص: واحة ...

فيرونيكا سوتر

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen

Veronika Sutter erzählt Generationengeschichten bei den 48. Solothurner Literaturtagen Exklusiv: Waha Alfikir ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ٤٨

​لغة الأدب وحماية الهوية: يانا أوليندا كادوناو في أيام سولوتورن الأدبية بدوررتها ...

Gianna Olinda Cadonau يانا أوليندا كادوناو,k,

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im Rahmen der 48. Solothurner Literaturtage

Die Sprache der Literatur im Dienste des Identitätsschutzes: Gianna Olinda Cadonau im ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026 سولوتورن ...

Gabrielle Alioth طبيعة وجزر: غابرييل أليوت في أيام سولوتورن الأدبية 48 لعام 2026

Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026

  Natur und Inseln: Gabrielle Alioth bei den Solothurner Literaturtagen 2026 ​Solothurn ...

الكتابة عن الرعب غير المسمى: ندوة نادي القلم الدولي في أيام سولوتورن الأدبية 48

تقرير عن ندوة الرعب غير المعروف من د. إشراقة مصطفى ولورين سوث برعاية نادي القلم في أيام سولتورن الأدبية 48

Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner Literaturtagen 48

Solothurner Literaturtagen Über das unbenannte Grauen schreiben: Der PEN-Talk bei den Solothurner ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur ​Von: Khalid Dêrik ​Vom 15. bis ...

Solothurn 2026: Ein Gipfeltreffen der Literatur

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع

سولوتورن 2026: ملتقى الكلمة والإبداع خاص – واحة الفكر: ضمن مواكبتنا لأبرز ...

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

مُنَمْنَمَاتُ تَاءِ تَأْنِيثٍ / ريما حمزة

أنا الأُنثى، التي لا تنتظر، بل تُضيء." نصوص أدبية تُبحر في ظلال السكون ورعشة البوح، حيث تتجلى بلاغة البخور وتتوهج الأحلام في "مُنَمْنَمَاتُ تَاء تَأْنِيث". رحلة شعرية تعيد للفصول جرأتها وللغة سحرها الخاص.

من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية/ لامار أركندي

    من ذاكرة الطفولة إلى درب الصحافة… حكاية جذوري البدرخانية لامار ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.