أخبار عاجلة
الرئيسية / واحة الفكر Mêrga raman / خواطر ونصوص شعرية / كيف أقنع قلبي/ بقلم: رغد فادي سقير

كيف أقنع قلبي/ بقلم: رغد فادي سقير

كيف أقنع قلبي/ بقلم: رغد فادي سقير

ـــــــــــــ

تجرّعتُ خَمرَ عينيكَ حتّى الثّمالة

قد بتّ عن سِواها كفيفةً لا أُبصر..

يا رجلاً قشّر أُنوثتي من تغطرُسِها

كما لو يقشّر بُرتُقالة..

بالله عليكَ،كيفَ الآن أنسى هواك؟!

بعدَ النّوى و البَينٍ و الرّدى،

كيفَ أقنعُ لبّي

أنّ غيومَ عشقِك لن تُمطر بعدَ اليومِ فوقَ أرضِهِ؟!..

و كيفَ أقنع الكونَ أنّي تجاوزتُكَ؟!..

و آهٍ كيفَ أمنعُ حواسي

من أَن تشي بِهذا الأمر؟!..

وجنتاي اللّتانِ تغدوانِ بلونِ الدّفلى

فورَ أن يتلّفظَ باسمِكَ أحدٌ منَ العِباد؟!..

و أُذُنايَ اللّتانِ يُطربُهُما صَوتُكَ

كموالٍ عريقٍ أو لحنٍ تِلاد..

أو ثَغري الّذي من رحمِ مرآكَ تولَدُ بَسمته،

لِساني الّذي يدسّ سيرتَك

في كلّ حِوارٍ دونَ اكتفاء..

ربّاه،أضحيتَ تفيضُ فيّ و منّي

كشلّالٍ باسق أو نبعٍ جمّام..

فكيفَ أُنكرك؟!،كيفَ أتجاوزك؟!

قسماً بمن أحلّ القَسَم..

من غيرِك أغدو فتاةً حِطاماً

و بقايا إنسان .

||رغد فادي سقيّر|| .

عن Joody atasii

x

‎قد يُعجبك أيضاً

(حينَ عشِقْتُ روحَكَ… / بقلم: سلوى الغانم

كان لي مع عينيك رحلةً طويلة حكاية خيال.. ومُزُنِ حُبٍّ.. لا أرتوي ...

عاشقتي… /بقلم: سلمان إبراهيم الخليل

مدي ذراعيك وعانقي احلامي يشدني الحنين في غربتي يغوص في شغف أيامي ...

يثقلني الهدوء…/ بقلم: فوزية اوزدمير

تقتحمني حمى الليل برعونتها السردية غير المتأججة ، بعينين لامعتين حانقتين ، ...

عيناكَ… / بقلم: راميار سلمان

عَيْنَاكَ أمطار صَيْفِيَّة تراتيل عشق صوفية وَ دهشة قبلة هَارِبةٌ مِن لهفة ...

قبيل انسدال الستار/ بقلم: أنور يسر

لأحكي من السرد كل الرواية قبيل انسدال الستار ضعوا في جيوب (الأنا) ...

سأمقت كل اجزائي/ بقلم:سهام الباري

  سأمقتُ كلّ أجزائي وأدفنُ ذلك الجوهر وأنقشُ ريشتي السودا لتطمس عيده ...

يا حبيبتي../ بقلم : محمود صالح

أثِقُ بالقصيدةِ عندما تُلقي برأسِها المُجْهَدِ على صدرِك لدَيها من الوفاءِ .. ...

أجنحة اليقين / بقلم: رشا فاروق

على ثوب الليل حفرت آهتي كانت الريح تحمل وحدتي قصيدة تتلوها العواصف ...

اشتعال الروح/ بقلم: مها سليمان

  حين داهمنا الصباح كانت المفاجأة برمادية السماء وزلزلة الأرض حتى استقرّت ...

عـــودة… / بقلم : عليم حسن

عاد الى الركن الخاص ظن مضي سويعات لا اكثر مذ ترك المحراب ...

أتحبني… / بقلم: د . ريم النقري

أغلقتُ نوافذ المسافات وطبعتُ قبلة على كتف فراشة وعلى جناحيها أغاني وقصائد ...

طبّبوها لعلها تستريحُ… / بقلم: د . ريم سليمان الخش

طبّبوها لعلها تستريحُ طفحَ الكيد والمُسالُ قبيحُ لأديمٍ كمرجلٍ يتلظى ليس كالماء ...

Account Suspended
Account Suspended
This Account has been suspended.
Contact your hosting provider for more information.